@husham.93: 🕌🏴في كل عام يعود يوم عاشوراء، وتعود معه قصة الطفل الرضيع عبد الله الرضيع، لتسكن القلوب قبل العقول. والسؤال الذي يطرحه الكثيرون: لماذا بقيت هذه القصة خالدة في وجدان المسلمين؟ لأنها لم تكن مجرد حادثة تاريخية، بل كانت رسالة إنسانية خالدة. حين حمل الإمام الحسين عليه السلام طفله الرضيع، لم يحمل سيفًا، ولم يطلب نصرًا لنفسه، وإنما طلب قطرة ماء لطفلٍ أنهكه العطش. لكن الجواب كان سهمًا اخترق عنق الرضيع، ليكشف للعالم حجم المأساة التي وقعت في كربلاء. لقد أصبح الطفل الرضيع رمزًا للبراءة المظلومة، وشاهدًا حيًا على أن ثورة الإمام الحسين عليه السلام كانت ثورة حق وعدالة وكرامة، لا ثورة طلب سلطة أو جاه. ولهذا بقيت قصة الرضيع خالدة، لأنها تلامس ضمير كل إنسان، مهما كان دينه أو مذهبه. إنها تذكرنا بأن الظلم لا يرحم حتى الأطفال، وأن الدفاع عن الحق قد يتطلب أعظم التضحيات. السلام على الإمام الحسين، وعلى الطفل الرضيع عبد الله، وعلى أهل بيته وأصحابه، وجعلنا الله وإياكم من السائرين على نهج الحق والعدل