@ipw7z: تلاوة يغلب عليها طابع التحذير والخشوع منذ بدايتها، ويظهر فيها صوت الشيخ علي جابر بنبرته الهادئة المليئة بالهيبة، فتنساب الآيات بسلاسة مؤثرة مع إحساس واضح بمعانيها العظيمة. ﴿ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴾ يشتد وقع التلاوة عند آيات النفاق والوعيد، فتخرج الكلمات قوية مؤثرة مع خشوع عميق يميز أداء الشيخ، ويشعر المستمع بثقل المعاني وهيبة التهديد الإلهي. ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾ ثم يلين الأداء وتغلب عليه نبرة الرجاء والطمأنينة، فتظهر عذوبة الصوت بشكل جميل مع آيات التوبة والإنابة، وكأن السكينة تتنزل مع كل آية. ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ ﴾ ومن أروع مواضع المقطع ما يأتي في آيات الرحمة، حيث يقرأها الشيخ بخشوع بالغ وهدوء يلامس القلب، مع امتداد صوتي جميل يزيد المعنى جمالاً وتأثيراً. ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ﴾ وتأتي الخاتمة هادئة مطمئنة، مفعمة بالسكينة والخشوع، فينتقل المستمع من رهبة الوعيد إلى سعة الرحمة في دقائق معدودة، وهو من أجمل ما يميز هذه التلاوة. ﴿ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴾ - #قران#قران_كريم#علي_جابر#fyp#quran