﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ إشارة إلى أن المؤمن لا يقتصر على فعل الخير بنفسه، بل يدعو إليه أيضًا. قال قتادة بن دعامة: > ذُكر الحض لأن البخل بالمال غالبًا يصاحبه البخل بالدعوة إلى الخير. --- قوله تعالى: ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ﴾ (35) أي ليس له يوم القيامة قريب ولا صديق ولا ناصر ينقذه من عذاب الله. قال عبد الله بن عباس: > الحميم: القريب والصديق المشفق. --- قوله تعالى: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ (36) ما هو الغسلين؟ اختلف المفسرون في تفسيره، وأشهر الأقوال: ما يسيل من صديد أهل النار وقيحهم. أو شر طعام أهل النار وأنتنه. قال الإمام الطبري: > هو ما يسيل من جروح أهل النار وصديدهم. --- قوله تعالى: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ (37) أي لا يأكل هذا الطعام إلا المذنبون المصرون على الكفر والمعاصي. ومعنى الخاطئون هنا: الكافرون. أو المتمادون في الذنوب العظيمة. --- قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ (38-39) أي يقسم الله بجميع المخلوقات: ما يراه الناس من المخلوقات. وما لا يرونه من عالم الغيب. وهذا من أعظم الأقسام وأشملها. --- قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ (40) المقصود بالرسول الكريم هنا عند جمهور المفسرين هو: جبريل عليه السلام أي أن القرآن بلغه جبريل عن الله إلى النبي ﷺ بأمانة وصدق. ولا يعني ذلك أن القرآن من كلام جبريل، بل هو كلام الله أوحاه إلى جبريل ثم بلغه إلى النبي ﷺ. --- قوله تعالى: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ﴾ (41) أي ليس القرآن شعرًا كما زعم المشركون، لأن الشعر له أسلوبه وخصائصه، والقرآن مباين له في نظمه ومعانيه وإعجازه. قال الإمام ابن كثير: > أبطل الله دعوى المشركين بأن القرآن شعر أو كهانة أو سحر. --- أقوال كبار المفسرين الإمام الطبري الغسلين: صديد أهل النار. الرسول الكريم: جبريل عليه السلام. --- الإمام ابن كثير قال: > جمع الله بين ترك حق الله وهو الإيمان، وترك حق العباد وهو الإحسان إلى المساكين. --- الإمام القرطبي قال: > في الآية دليل على أن الإيمان والرحمة بالخلق متلازمان. --- الإمام البغوي قال: > الحميم هو القريب الناصر. --- الإمام السعدي قال: > أعظم أسباب النجاة: الإيمان بالله والإحسان إلى عباده. --- الإمام ابن عاشور قال: > اختير الحض على الإطعام لأنه دليل على حياة القلب ووجود الرحمة. --- الفوائد المستنبطة من الآيات فوائد عقدية 1. الكفر بالله أعظم الذنوب. 2. القرآن وحي من الله وليس شعرًا ولا كلام بشر. 3. إثبات نعيم الجنة وعذاب النار. 4. إثبات وجود الملائكة ووظيفة جبريل في تبليغ الوحي. --- فوائد إيمانية 5. الإيمان بالله أصل كل خير. 6. الرحمة بالمحتاجين من علامات الإيمان. 7. المؤمن يدعو غيره إلى أعمال الخير. 8. لا ينفع الإنسان يوم القيامة إلا عمله الصالح. --- فوائد تربوية 9. البخل وقسوة القلب من أسباب الهلاك. 10. الصديق والمال والمنصب لا تنفع بدون الإيمان والعمل الصالح. 11. على المسلم أن يجمع بين حق الله وحق العباد. --- فوائد دعوية 12. الدعوة إلى إطعام الفقراء من أعمال البر العظيمة. 13. الدفاع عن القرآن وبيان إعجازه واجب على المسلمين. 14. نشر الخير بين الناس من أعظم القربات. لطيفة إيمانية جمعت هذه الآيات بين سببَي الهلاك العظيمين: 1. التقصير في حق الله: > ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ 2. والتقصير في حق الخلق: > ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ فدل ذلك على أن كمال الدين يقوم على أمرين: إخلاص العبادة لله. والإحسان إلى خلق الله. قال الحسن البصري رحمه الله: > "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل." #القران_الكريم_راحه_نفسية😍🕋 #القران_الكريم #quran #islamic_video - @quran_karim06"/> ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ إشارة إلى أن المؤمن لا يقتصر على فعل الخير بنفسه، بل يدعو إليه أيضًا. قال قتادة بن دعامة: > ذُكر الحض لأن البخل بالمال غالبًا يصاحبه البخل بالدعوة إلى الخير. --- قوله تعالى: ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ﴾ (35) أي ليس له يوم القيامة قريب ولا صديق ولا ناصر ينقذه من عذاب الله. قال عبد الله بن عباس: > الحميم: القريب والصديق المشفق. --- قوله تعالى: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ (36) ما هو الغسلين؟ اختلف المفسرون في تفسيره، وأشهر الأقوال: ما يسيل من صديد أهل النار وقيحهم. أو شر طعام أهل النار وأنتنه. قال الإمام الطبري: > هو ما يسيل من جروح أهل النار وصديدهم. --- قوله تعالى: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ (37) أي لا يأكل هذا الطعام إلا المذنبون المصرون على الكفر والمعاصي. ومعنى الخاطئون هنا: الكافرون. أو المتمادون في الذنوب العظيمة. --- قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ (38-39) أي يقسم الله بجميع المخلوقات: ما يراه الناس من المخلوقات. وما لا يرونه من عالم الغيب. وهذا من أعظم الأقسام وأشملها. --- قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ (40) المقصود بالرسول الكريم هنا عند جمهور المفسرين هو: جبريل عليه السلام أي أن القرآن بلغه جبريل عن الله إلى النبي ﷺ بأمانة وصدق. ولا يعني ذلك أن القرآن من كلام جبريل، بل هو كلام الله أوحاه إلى جبريل ثم بلغه إلى النبي ﷺ. --- قوله تعالى: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ﴾ (41) أي ليس القرآن شعرًا كما زعم المشركون، لأن الشعر له أسلوبه وخصائصه، والقرآن مباين له في نظمه ومعانيه وإعجازه. قال الإمام ابن كثير: > أبطل الله دعوى المشركين بأن القرآن شعر أو كهانة أو سحر. --- أقوال كبار المفسرين الإمام الطبري الغسلين: صديد أهل النار. الرسول الكريم: جبريل عليه السلام. --- الإمام ابن كثير قال: > جمع الله بين ترك حق الله وهو الإيمان، وترك حق العباد وهو الإحسان إلى المساكين. --- الإمام القرطبي قال: > في الآية دليل على أن الإيمان والرحمة بالخلق متلازمان. --- الإمام البغوي قال: > الحميم هو القريب الناصر. --- الإمام السعدي قال: > أعظم أسباب النجاة: الإيمان بالله والإحسان إلى عباده. --- الإمام ابن عاشور قال: > اختير الحض على الإطعام لأنه دليل على حياة القلب ووجود الرحمة. --- الفوائد المستنبطة من الآيات فوائد عقدية 1. الكفر بالله أعظم الذنوب. 2. القرآن وحي من الله وليس شعرًا ولا كلام بشر. 3. إثبات نعيم الجنة وعذاب النار. 4. إثبات وجود الملائكة ووظيفة جبريل في تبليغ الوحي. --- فوائد إيمانية 5. الإيمان بالله أصل كل خير. 6. الرحمة بالمحتاجين من علامات الإيمان. 7. المؤمن يدعو غيره إلى أعمال الخير. 8. لا ينفع الإنسان يوم القيامة إلا عمله الصالح. --- فوائد تربوية 9. البخل وقسوة القلب من أسباب الهلاك. 10. الصديق والمال والمنصب لا تنفع بدون الإيمان والعمل الصالح. 11. على المسلم أن يجمع بين حق الله وحق العباد. --- فوائد دعوية 12. الدعوة إلى إطعام الفقراء من أعمال البر العظيمة. 13. الدفاع عن القرآن وبيان إعجازه واجب على المسلمين. 14. نشر الخير بين الناس من أعظم القربات. لطيفة إيمانية جمعت هذه الآيات بين سببَي الهلاك العظيمين: 1. التقصير في حق الله: > ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ 2. والتقصير في حق الخلق: > ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ فدل ذلك على أن كمال الدين يقوم على أمرين: إخلاص العبادة لله. والإحسان إلى خلق الله. قال الحسن البصري رحمه الله: > "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل." #القران_الكريم_راحه_نفسية😍🕋 #القران_الكريم #quran #islamic_video - @quran_karim06 - Tikwm"/> ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ إشارة إلى أن المؤمن لا يقتصر على فعل الخير بنفسه، بل يدعو إليه أيضًا. قال قتادة بن دعامة: > ذُكر الحض لأن البخل بالمال غالبًا يصاحبه البخل بالدعوة إلى الخير. --- قوله تعالى: ﴿فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ﴾ (35) أي ليس له يوم القيامة قريب ولا صديق ولا ناصر ينقذه من عذاب الله. قال عبد الله بن عباس: > الحميم: القريب والصديق المشفق. --- قوله تعالى: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ (36) ما هو الغسلين؟ اختلف المفسرون في تفسيره، وأشهر الأقوال: ما يسيل من صديد أهل النار وقيحهم. أو شر طعام أهل النار وأنتنه. قال الإمام الطبري: > هو ما يسيل من جروح أهل النار وصديدهم. --- قوله تعالى: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ (37) أي لا يأكل هذا الطعام إلا المذنبون المصرون على الكفر والمعاصي. ومعنى الخاطئون هنا: الكافرون. أو المتمادون في الذنوب العظيمة. --- قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ (38-39) أي يقسم الله بجميع المخلوقات: ما يراه الناس من المخلوقات. وما لا يرونه من عالم الغيب. وهذا من أعظم الأقسام وأشملها. --- قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ (40) المقصود بالرسول الكريم هنا عند جمهور المفسرين هو: جبريل عليه السلام أي أن القرآن بلغه جبريل عن الله إلى النبي ﷺ بأمانة وصدق. ولا يعني ذلك أن القرآن من كلام جبريل، بل هو كلام الله أوحاه إلى جبريل ثم بلغه إلى النبي ﷺ. --- قوله تعالى: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ﴾ (41) أي ليس القرآن شعرًا كما زعم المشركون، لأن الشعر له أسلوبه وخصائصه، والقرآن مباين له في نظمه ومعانيه وإعجازه. قال الإمام ابن كثير: > أبطل الله دعوى المشركين بأن القرآن شعر أو كهانة أو سحر. --- أقوال كبار المفسرين الإمام الطبري الغسلين: صديد أهل النار. الرسول الكريم: جبريل عليه السلام. --- الإمام ابن كثير قال: > جمع الله بين ترك حق الله وهو الإيمان، وترك حق العباد وهو الإحسان إلى المساكين. --- الإمام القرطبي قال: > في الآية دليل على أن الإيمان والرحمة بالخلق متلازمان. --- الإمام البغوي قال: > الحميم هو القريب الناصر. --- الإمام السعدي قال: > أعظم أسباب النجاة: الإيمان بالله والإحسان إلى عباده. --- الإمام ابن عاشور قال: > اختير الحض على الإطعام لأنه دليل على حياة القلب ووجود الرحمة. --- الفوائد المستنبطة من الآيات فوائد عقدية 1. الكفر بالله أعظم الذنوب. 2. القرآن وحي من الله وليس شعرًا ولا كلام بشر. 3. إثبات نعيم الجنة وعذاب النار. 4. إثبات وجود الملائكة ووظيفة جبريل في تبليغ الوحي. --- فوائد إيمانية 5. الإيمان بالله أصل كل خير. 6. الرحمة بالمحتاجين من علامات الإيمان. 7. المؤمن يدعو غيره إلى أعمال الخير. 8. لا ينفع الإنسان يوم القيامة إلا عمله الصالح. --- فوائد تربوية 9. البخل وقسوة القلب من أسباب الهلاك. 10. الصديق والمال والمنصب لا تنفع بدون الإيمان والعمل الصالح. 11. على المسلم أن يجمع بين حق الله وحق العباد. --- فوائد دعوية 12. الدعوة إلى إطعام الفقراء من أعمال البر العظيمة. 13. الدفاع عن القرآن وبيان إعجازه واجب على المسلمين. 14. نشر الخير بين الناس من أعظم القربات. لطيفة إيمانية جمعت هذه الآيات بين سببَي الهلاك العظيمين: 1. التقصير في حق الله: > ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾ 2. والتقصير في حق الخلق: > ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ فدل ذلك على أن كمال الدين يقوم على أمرين: إخلاص العبادة لله. والإحسان إلى خلق الله. قال الحسن البصري رحمه الله: > "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل." #القران_الكريم_راحه_نفسية😍🕋 #القران_الكريم #quran #islamic_video - @quran_karim06"/>