@aqui.lugo: LUGO | 🏭💡La Fábrica da Luz se inauguró y da inicio a su nueva etapa como espacio dedicado a la cultura y el turismo. La alcaldesa y miembros del equipo de gobierno presentaron el proyecto «A gastronomía que non debemos perder» y visitaron el edificio, la exposición permanente y su entorno.

Aquí Lugo
Aquí Lugo
Open In TikTok:
Region: ES
Saturday 27 June 2026 19:12:52 GMT
3174
33
4
7

Music

Download

Comments

mirianmiri25
Mirian Fernandez Cal :
ahora hay que limpiar el merendero que está al lado y el río,
2026-08-23 20:05:28
0
mariajoserodriguezvila
Maria jose Rodriguez :
donde está
2026-06-27 22:19:21
0
milnovecientoscuarenta
Carmen López8481 :
Me parece muy bien que se haya inaugurado , tendremos que ir a visitarla, esta en un lugar precioso
2026-06-27 19:40:13
0
jose.chas2
Jose Chas :
las dos juntas peligro
2026-06-28 04:35:46
0
To see more videos from user @aqui.lugo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مصطفى سيد أحمد.. شيوعي أم فنان فقط؟ من أكثر الأسئلة التي ظلت تُطرح حول سيرة الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ أم أن علاقته بالحزب الشيوعي كانت مجرد تعاطف فكري؟ الحقيقة أن هذه المسألة ظلت محل نقاش، لكن هناك شهادات من شخصيات قيادية في الحزب الشيوعي السوداني وشخصيات كانت قريبة من مصطفى، تؤكد أنه كان عضواً في الحزب. وفي المقابل، ظهرت روايات أخرى تنفي العضوية التنظيمية، أو ترى أن علاقة مصطفى باليسار كانت في الأساس علاقة فكرية وموقفاً من قضايا الإنسان والمجتمع. لكن بعيداً عن الجدل حول بطاقة العضوية، هناك شيء لا يمكن إنكاره: مصطفى سيد أحمد كان يحمل في فنه حساً واضحاً بالانحياز للإنسان، وللفقراء والمهمشين، وللحرية والعدالة والحلم بوطن مختلف. لم يكن يغني السياسة بالطريقة المباشرة التي تجعل الأغنية منشوراً حزبياً، بل كان يحول الهم السياسي والاجتماعي إلى إحساس وشعر وموسيقى. ولهذا فإن اختزال مصطفى في عبارة: «مصطفى كان شيوعياً» قد يكون أقل من قيمة تجربته. وكذلك اختزاله في عبارة: «مصطفى لم يكن شيوعياً» لا يلغي ما قالته شهادات عديدة عن علاقته بالحزب. الأهم أن مصطفى كان يمتلك مشروعاً فنياً وإنسانياً خاصاً به. كان يرى الوطن من زاوية الإنسان، ويرى السياسة من زاوية أثرها على حياة الناس، ويرى الحرية باعتبارها حقاً لا شعاراً. ولهذا ظل صوته حاضراً حتى بعد رحيله؛ لأن الناس لم تحفظ مصطفى بسبب انتمائه السياسي فقط، وإنما حفظته لأنه غنّى وجعها، وحلمها، وحنينها، وأسئلتها عن الوطن والحياة. فإذا سألتني: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ فالجواب الأكثر دقة: هناك شهادات قوية تؤكد عضويته في الحزب الشيوعي السوداني، مع وجود روايات تنفي ذلك، ولذلك بقيت التفاصيل محل خلاف. لكن هناك حقيقة لا تحتاج إلى خلاف: مصطفى سيد أحمد كان أكبر من أن يُختصر في حزب… وأبقى من أن تختصره السياسة. كان فناناً سودانياً حمل في صوته قضية الإنسان، ولذلك ما زال صوته، حتى اليوم، قادراً على أن يفتح نقاشاً بدأ منذ زمن… ولم ينتهِ. هل تعتقد أن انتماء مصطفى السياسي أثّر فعلاً في اختياراته الغنائية؟ أم أن فنه كان مستقلاً عن السياسة؟ #مصطفى_سيد_أحمد #السودان🇸🇩🇸🇩🇸🇩_مشاهير_تيك_توك #متابعة_قلب_تعليق_مشاركة_أكسبلور🖤 #مشاهدات_تيك_توك🔥اكسبلور
مصطفى سيد أحمد.. شيوعي أم فنان فقط؟ من أكثر الأسئلة التي ظلت تُطرح حول سيرة الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ أم أن علاقته بالحزب الشيوعي كانت مجرد تعاطف فكري؟ الحقيقة أن هذه المسألة ظلت محل نقاش، لكن هناك شهادات من شخصيات قيادية في الحزب الشيوعي السوداني وشخصيات كانت قريبة من مصطفى، تؤكد أنه كان عضواً في الحزب. وفي المقابل، ظهرت روايات أخرى تنفي العضوية التنظيمية، أو ترى أن علاقة مصطفى باليسار كانت في الأساس علاقة فكرية وموقفاً من قضايا الإنسان والمجتمع. لكن بعيداً عن الجدل حول بطاقة العضوية، هناك شيء لا يمكن إنكاره: مصطفى سيد أحمد كان يحمل في فنه حساً واضحاً بالانحياز للإنسان، وللفقراء والمهمشين، وللحرية والعدالة والحلم بوطن مختلف. لم يكن يغني السياسة بالطريقة المباشرة التي تجعل الأغنية منشوراً حزبياً، بل كان يحول الهم السياسي والاجتماعي إلى إحساس وشعر وموسيقى. ولهذا فإن اختزال مصطفى في عبارة: «مصطفى كان شيوعياً» قد يكون أقل من قيمة تجربته. وكذلك اختزاله في عبارة: «مصطفى لم يكن شيوعياً» لا يلغي ما قالته شهادات عديدة عن علاقته بالحزب. الأهم أن مصطفى كان يمتلك مشروعاً فنياً وإنسانياً خاصاً به. كان يرى الوطن من زاوية الإنسان، ويرى السياسة من زاوية أثرها على حياة الناس، ويرى الحرية باعتبارها حقاً لا شعاراً. ولهذا ظل صوته حاضراً حتى بعد رحيله؛ لأن الناس لم تحفظ مصطفى بسبب انتمائه السياسي فقط، وإنما حفظته لأنه غنّى وجعها، وحلمها، وحنينها، وأسئلتها عن الوطن والحياة. فإذا سألتني: هل كان مصطفى سيد أحمد شيوعياً؟ فالجواب الأكثر دقة: هناك شهادات قوية تؤكد عضويته في الحزب الشيوعي السوداني، مع وجود روايات تنفي ذلك، ولذلك بقيت التفاصيل محل خلاف. لكن هناك حقيقة لا تحتاج إلى خلاف: مصطفى سيد أحمد كان أكبر من أن يُختصر في حزب… وأبقى من أن تختصره السياسة. كان فناناً سودانياً حمل في صوته قضية الإنسان، ولذلك ما زال صوته، حتى اليوم، قادراً على أن يفتح نقاشاً بدأ منذ زمن… ولم ينتهِ. هل تعتقد أن انتماء مصطفى السياسي أثّر فعلاً في اختياراته الغنائية؟ أم أن فنه كان مستقلاً عن السياسة؟ #مصطفى_سيد_أحمد #السودان🇸🇩🇸🇩🇸🇩_مشاهير_تيك_توك #متابعة_قلب_تعليق_مشاركة_أكسبلور🖤 #مشاهدات_تيك_توك🔥اكسبلور

About