:"يا أختي، إلى متى ستؤجل التوبة؟ هل تضمن أنك ستعيش إلى الغد؟ كم شخص خرج من بيته ولم يعد؟ الدنيا قصيرة، والذنوب مهما بدت صغيرة تتراكم، ويأتي يوم تقف فيه وحدك بين يدي الله، لا صديق ولا مال ولا شهوة تنفعك. لا تجعل لذة دقائق تشتري بها حسرةً قد تدوم طويلًا. باب التوبة مفتوح اليوم، لكن لا أحد يضمن أنه سيبقى مفتوحًا لك إلى الغد. ارجع إلى الله قبل أن يأتي يوم تقول فيه: يا ليتني تبت، فلا ينفع الندم. والله يفرح بتوبة عبده مهما كثرت ذنوبه، فلا تحرم نفسك من رحمته. ابدأ الآن، ولو بركعتين صادقتين واستغفار من القلب، فربما تكون هذه اللحظة سبب نجاتك."