@user2938461579867: شليتي حالي بروحتج هاي يايمة 😔💔#فقيدتي_امي_افتقدك💔 #الفراق_اقسى_انواع_العذاب💔🤕#مقبرة_وادي_السلام_النجف #CapCut#🖤🖤

حــٌَّــُزيــٍَٔ🥀ــٕنٕــٕةَ
حــٌَّــُزيــٍَٔ🥀ــٕنٕــٕةَ
Open In TikTok:
Region: IQ
Saturday 27 June 2026 21:24:09 GMT
2324
243
6
14

Music

Download

Comments

a.xxu30
مختلفه :
اي وعلي 😭
2026-06-28 13:51:55
1
user9kl10p96gp
user9kl10p96gp :
الله يرحمهم برحمته الواسعة
2026-06-28 18:43:24
1
user674829011403
ام لارين :
😭😭😭
2026-06-28 05:11:59
1
To see more videos from user @user2938461579867, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحياة مرّت بسرعة مخيفة… سنة بعد سنة، وأنا ما زلت ثابتًا في مكاني، بل أشعر أنني أصبحت أسوأ مع كل عام يمر. أكره نفسي كثيرًا، وأكره كل شيء حولي، غاضب من حياتي، وغاضب من نفسي لأنني لم أستطع أن أصبح الشخص الذي أردته يومًا. وفي داخلي شعور لا يمكن شرحه… شعور ثقيل جدًا، أعرف جيدًا أن لا أحد سيفهمه كما أشعر به أنا، حتى الكلمات تعجز عن وصفه. لم أعد أستطيع التحمّل، ولا أستطيع العيش بهذه الطريقة، كل ما أريده الآن أن أبتعد عن كل شيء، عن الناس، عن الضغط، عن الحياة نفسها. والآن لدي امتحانات نهائية، آخر سنة في دراستي، والجميع يتوقع مني أن أدرس وأركّز، لكن كيف أدرس وأنا محطم من الداخل؟ كيف أفتح كتابًا وأنا أصلًا فاقد الشغف بكل شيء؟ أشعر بالخوف من المستقبل، من حياة لا أريد أن أعيشها، من طريقٍ لا يشبهني، ولا أعرف حتى أين أذهب. لا أثق بأحد، ولا أشعر أن أحدًا يفهمني فعلًا، أصبحت أعيش كل شيء وحدي بصمتٍ متعب. حتى شكلي تغيّر… الصلع الوراثي بدأ يظهر، وكأن الحياة لم تكتفِ بما في داخلي، حتى أصبحت أنظر لنفسي وأشعر بمزيد من الكره والحزن. ولم أتخيل أبدًا أن يكون الفرق بين عمري 13 و14 و15… وبين 16 و17 و18 بهذا الشكل المؤلم. في تلك الأعمار كنت أخفّ، أضحك أكثر، وأشعر أن الحياة ما زالت واسعة أمامي. أما الآن… فأشعر وكأنني كبرت عشرات السنين دفعة واحدة، وكأن شيئًا في داخلي مات تدريجيًا مع مرور الوقت. وأحلامي؟ أن أصبح لاعب كرة قدم، أن أغيّر نفسي، أن أعيش حياة مختلفة، أن أصل لشيء يجعلني فخورًا بنفسي… كلها ما زالت بعيدة، كأنها لا تخصّني أصلًا. كنت أظن أنني سأكبر وأقترب منها، لكنني كبرت فقط… بينما كل شيء آخر ابتعد عني. #foryou
الحياة مرّت بسرعة مخيفة… سنة بعد سنة، وأنا ما زلت ثابتًا في مكاني، بل أشعر أنني أصبحت أسوأ مع كل عام يمر. أكره نفسي كثيرًا، وأكره كل شيء حولي، غاضب من حياتي، وغاضب من نفسي لأنني لم أستطع أن أصبح الشخص الذي أردته يومًا. وفي داخلي شعور لا يمكن شرحه… شعور ثقيل جدًا، أعرف جيدًا أن لا أحد سيفهمه كما أشعر به أنا، حتى الكلمات تعجز عن وصفه. لم أعد أستطيع التحمّل، ولا أستطيع العيش بهذه الطريقة، كل ما أريده الآن أن أبتعد عن كل شيء، عن الناس، عن الضغط، عن الحياة نفسها. والآن لدي امتحانات نهائية، آخر سنة في دراستي، والجميع يتوقع مني أن أدرس وأركّز، لكن كيف أدرس وأنا محطم من الداخل؟ كيف أفتح كتابًا وأنا أصلًا فاقد الشغف بكل شيء؟ أشعر بالخوف من المستقبل، من حياة لا أريد أن أعيشها، من طريقٍ لا يشبهني، ولا أعرف حتى أين أذهب. لا أثق بأحد، ولا أشعر أن أحدًا يفهمني فعلًا، أصبحت أعيش كل شيء وحدي بصمتٍ متعب. حتى شكلي تغيّر… الصلع الوراثي بدأ يظهر، وكأن الحياة لم تكتفِ بما في داخلي، حتى أصبحت أنظر لنفسي وأشعر بمزيد من الكره والحزن. ولم أتخيل أبدًا أن يكون الفرق بين عمري 13 و14 و15… وبين 16 و17 و18 بهذا الشكل المؤلم. في تلك الأعمار كنت أخفّ، أضحك أكثر، وأشعر أن الحياة ما زالت واسعة أمامي. أما الآن… فأشعر وكأنني كبرت عشرات السنين دفعة واحدة، وكأن شيئًا في داخلي مات تدريجيًا مع مرور الوقت. وأحلامي؟ أن أصبح لاعب كرة قدم، أن أغيّر نفسي، أن أعيش حياة مختلفة، أن أصل لشيء يجعلني فخورًا بنفسي… كلها ما زالت بعيدة، كأنها لا تخصّني أصلًا. كنت أظن أنني سأكبر وأقترب منها، لكنني كبرت فقط… بينما كل شيء آخر ابتعد عني. #foryou

About