@ririneblllf: 2人の共通の趣味はメダルゲーム🥇笑 こんな時間に載せてもいいね来ないけど載せちゃう #fyp #カップル #おすすめ #初投稿

みゃお
みゃお
Open In TikTok:
Region: JP
Sunday 28 June 2026 00:20:48 GMT
122466
6488
18
82

Music

Download

Comments

smile.luv38
にこちゃん :
相当な美男美女ですな
2026-07-04 13:16:23
30
y___.u3
る :
一瞬ときねねにみえた
2026-07-04 14:09:04
30
lzxor0522
幸せになりました :
これはかっこいい
2026-07-05 03:23:44
3
riko75925
Riko :
美男美女カップルすぎる
2026-07-05 04:54:54
2
www.tiktok.coming74
www.tiktok.coming74 :
彼氏さんの身長と体重いくつですか?
2026-07-04 23:43:36
1
taiki8310
ありちゃんガチ可愛い❤ :
2枚目足羨ましい
2026-07-05 02:56:50
0
k7qwjp
七瀬 :
このカップルめっちゃ可愛い憧れ🩷
2026-07-05 13:29:10
0
ay_.a19
姫璃 :
2枚目ポーズ好きすぎる
2026-07-04 11:50:53
8
user7106016310482
ピヨーコ :
俺ゲイかも
2026-07-05 03:08:59
0
user5378818052957
🔥 :
😭😭😭
2026-07-04 21:56:28
1
hh49i56
noname :
😂😂😂
2026-07-04 22:41:01
1
user24941182690790
わさび :
😂😂😂
2026-07-05 15:08:40
0
To see more videos from user @ririneblllf, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خلصت المرحلة الثانوية… والمفترض أن أشعر بالفرح، لكنني أشعر بالضياع أكثر من أي وقت مضى. الجميع ينظر إليّ وكأن الطريق واضح: اختر تخصصًا، ادخل الجامعة أو التطبيقي، تخرج، ثم ابحث عن وظيفة وراتب جيد، وكأن هذه هي الحياة التي يجب أن أعيشها دون أن أسأل نفسي إن كنت أريدها أصلًا. أما أنا… فلا أريد هذه الحياة. لا أريد هذه التخصصات. ولا أرى نفسي في هذه الجامعات. ولا أشعر أن أي طريق من هذه الطرق يشبهني. أشعر وكأنني أُدفع نحو حياة لم أخترها، وسأقضي سنوات طويلة أعيشها فقط لأن هذا هو الواقع، لا لأن هذا ما أريده. وهذا أكثر ما يؤلمني. لأنني لا أحلم بحياة كهذه. في داخلي حياة أخرى كنت أراها دائمًا، حياة كنت أظن أنني سأعيشها، لكن كلما كبرت شعرت أنها تبتعد أكثر، وكأن الواقع يكرر عليّ كل يوم أن الأمر ليس بيدي. أعيش في بيئة لا تشبه أحلامي، وفي مكان لا يمنحها فرصة، وأشعر أن الظروف كلها أكبر مني. وأقسم أنني متعب… متعب بطريقة لا يراها أحد. أحمل داخلي تعبًا لا يظهر على وجهي، وحزنًا لا تستطيع الكلمات أن تصفه، وغضبًا من واقع لم أختره، وخوفًا من مستقبل لا أريده. الناس يظنون أن الأمر بسيط، وأن الحياة مجرد دراسة ثم وظيفة ثم راتب، لكنهم لا يفهمون أن المشكلة بالنسبة لي ليست الراتب، بل أن أستيقظ كل صباح وأنا أعيش حياة لا تشبهني. لا أحد يفهم لماذا أخاف من المستقبل بهذا الشكل. لا أحد يفهم لماذا أصبح كل شيء ثقيلًا. ولا أحد يرى كم مرة جلست وحدي أفكر في حياتي حتى الفجر، وأنا أحاول أن أجد مكانًا أشعر أنني أنتمي إليه. أحيانًا أشعر أنني لا أريد من هذه الحياة شيئًا سوى السلام. أن أعيش بعيدًا عن كل هذا الضجيج، بعيدًا عن المقارنات، وعن السباق، وعن الطرق التي يُقال لي إن عليّ أن أمشي فيها. تعبت من أن أشرح نفسي، وتعبت من أن أبدو طبيعيًا بينما أنا من الداخل أشعر أنني أنهار ببطء. وأكثر ما يحزنني أنني ما زلت أرى ذلك الفتى الذي كان يحلم، وأتساءل أين اختفى. كل سنة كنت أقول: ربما القادمة ستكون أفضل. لكن السنوات مضت، وأنا لم أقترب من الحياة التي تمنيتها، بل ابتعدت عنها أكثر. واليوم… لا أشعر أنني خائف من الجامعة أو التخصص فقط. أنا خائف أن أستيقظ بعد عشر سنوات، وأن أجد نفسي أعيش الحياة نفسها التي كنت أخاف منها اليوم، وأن أكتشف أنني عشت عمرًا كاملًا في طريق لم يختره قلبي، بل فرضته الظروف. هذا أكثر شيء يؤلمني. ليس لأنني لا أريد أن أعيش… بل لأنني كنت أتمنى أن أعيش حياة أشعر أنها حياتي، لا حياة اختارها الواقع نيابةً عني. #foryou
خلصت المرحلة الثانوية… والمفترض أن أشعر بالفرح، لكنني أشعر بالضياع أكثر من أي وقت مضى. الجميع ينظر إليّ وكأن الطريق واضح: اختر تخصصًا، ادخل الجامعة أو التطبيقي، تخرج، ثم ابحث عن وظيفة وراتب جيد، وكأن هذه هي الحياة التي يجب أن أعيشها دون أن أسأل نفسي إن كنت أريدها أصلًا. أما أنا… فلا أريد هذه الحياة. لا أريد هذه التخصصات. ولا أرى نفسي في هذه الجامعات. ولا أشعر أن أي طريق من هذه الطرق يشبهني. أشعر وكأنني أُدفع نحو حياة لم أخترها، وسأقضي سنوات طويلة أعيشها فقط لأن هذا هو الواقع، لا لأن هذا ما أريده. وهذا أكثر ما يؤلمني. لأنني لا أحلم بحياة كهذه. في داخلي حياة أخرى كنت أراها دائمًا، حياة كنت أظن أنني سأعيشها، لكن كلما كبرت شعرت أنها تبتعد أكثر، وكأن الواقع يكرر عليّ كل يوم أن الأمر ليس بيدي. أعيش في بيئة لا تشبه أحلامي، وفي مكان لا يمنحها فرصة، وأشعر أن الظروف كلها أكبر مني. وأقسم أنني متعب… متعب بطريقة لا يراها أحد. أحمل داخلي تعبًا لا يظهر على وجهي، وحزنًا لا تستطيع الكلمات أن تصفه، وغضبًا من واقع لم أختره، وخوفًا من مستقبل لا أريده. الناس يظنون أن الأمر بسيط، وأن الحياة مجرد دراسة ثم وظيفة ثم راتب، لكنهم لا يفهمون أن المشكلة بالنسبة لي ليست الراتب، بل أن أستيقظ كل صباح وأنا أعيش حياة لا تشبهني. لا أحد يفهم لماذا أخاف من المستقبل بهذا الشكل. لا أحد يفهم لماذا أصبح كل شيء ثقيلًا. ولا أحد يرى كم مرة جلست وحدي أفكر في حياتي حتى الفجر، وأنا أحاول أن أجد مكانًا أشعر أنني أنتمي إليه. أحيانًا أشعر أنني لا أريد من هذه الحياة شيئًا سوى السلام. أن أعيش بعيدًا عن كل هذا الضجيج، بعيدًا عن المقارنات، وعن السباق، وعن الطرق التي يُقال لي إن عليّ أن أمشي فيها. تعبت من أن أشرح نفسي، وتعبت من أن أبدو طبيعيًا بينما أنا من الداخل أشعر أنني أنهار ببطء. وأكثر ما يحزنني أنني ما زلت أرى ذلك الفتى الذي كان يحلم، وأتساءل أين اختفى. كل سنة كنت أقول: ربما القادمة ستكون أفضل. لكن السنوات مضت، وأنا لم أقترب من الحياة التي تمنيتها، بل ابتعدت عنها أكثر. واليوم… لا أشعر أنني خائف من الجامعة أو التخصص فقط. أنا خائف أن أستيقظ بعد عشر سنوات، وأن أجد نفسي أعيش الحياة نفسها التي كنت أخاف منها اليوم، وأن أكتشف أنني عشت عمرًا كاملًا في طريق لم يختره قلبي، بل فرضته الظروف. هذا أكثر شيء يؤلمني. ليس لأنني لا أريد أن أعيش… بل لأنني كنت أتمنى أن أعيش حياة أشعر أنها حياتي، لا حياة اختارها الواقع نيابةً عني. #foryou

About