@azoz.7111: طبعًا، رغد صدام حسين وضعها غير طبيعي تجاه قضية ميرا. فهي مطلعة على القضية وعلى هذه المشاكل، وتعرف ميرا حق المعرفة، وقد سكنت معها في صنعاء في نفس الفيلا التي نهبها فارس مناع. وبعدها سافرت ميرا إلى الأردن وزارتها هناك، وكانت بينهما علاقة قبل الحرب. والآن تحاول رغد تجاهل كل هذه المشاكل، مع أنها تستطيع حسم هذا الخلاف والجدل، وذلك باستدعاء ميرا إلى الأردن والذهاب معها إلى أي مختبر لإجراء فحص DNA، ثم تظهر النتيجة النهائية وينتهي الجدل. لكن تجاهل رغد للموضوع وتهربها منه يثيران الكثير من التساؤلات، إذ تكتفي في كل مداخلة لها بالنفي، وتقول إنه لا يوجد لصدام أي بنات غير رغد ورنا وحلا. ولكن اليوم، بعد نبش منشورها القديم الذي نشرته لأول مرة عام 2019، على حسابها الرسمي في منصة تويتر، والذي يتضمن رسالة خطية من والدها صدام أثناء وجوده في المعتقل، ذُكرت في الرسالة أسماء بناته، إلا أن ميرا طمست أحد الأسماء. طبعًا، في ذلك الوقت انتشر ترند وحدثت مهاترات بشأن هوية الاسم المحذوف. بعد ذلك تمت استضافة رغد في إحدى القنوات، وسألوها عن الاسم المطموس ولماذا غُطّي، فقالت لهم: “الأمريكان هم من طمسوا الاسم، ولا أعرف السبب”. ثم سألوها: “هل تعرفين أختك التي طُمس اسمها؟” فأجابت: “لا يوجد لصدام غير ثلاث بنات فقط”. وبعد ذلك، كلما تمت استضافتها في أي وسيلة إعلامية، وفتحوا معها هذا الموضوع، وسألوها: “هل عندك أخوات غير رنا وحلا؟” كانت تجيب: “لا يوجد”. لكن لماذا تنكر، وهي بنفسها قالت إن الأمريكيين حذفوا اسم؟ وهذا يعني أن هناك اسم مفقود لإحدى بنات صدام. المهم، الوضع ملخبط، والسر الحقيقي عند رغد، ولا أدري لماذا تُنكر أصلًا وجود أخت لها، ولماذا تتهرب من المواجهة وإجراء الفحص. فإذا كانت صادقة، فإن الفحص كفيل بإنهاء هذا الموضوع. طبعا رسالة صدام بأول تعليق تجدوها⬇️