@inilutpiiiiiii_: 🤭#odgjstyle #masukberanda #4u

RED VELVET
RED VELVET
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 28 June 2026 02:15:52 GMT
176174
7246
17
487

Music

Download

Comments

gilang_bukangalang
tukangban🤪 :
ijin pake ya bang masih cari2 ini🙏
2026-06-30 06:32:24
4
xlyaaaaaaa_19
リア :
aku save yaa kka
2026-08-23 08:12:12
0
onlyyou_liyana
ೀ܀⊹.liyana. ⊹܀ೀ :
izin ambil ya
2026-08-10 10:57:50
0
_bbysee
𝒁𝒆𝒆 :
izin sve
2026-07-24 12:20:23
0
lumbalumba2908
BAHAN!! :
izin ambil ya kk😁
2026-07-01 20:43:40
0
sayanada473
heeyonna 𐙚༘✿ :
ijin ambil slide yak
2026-08-19 00:07:35
0
rahmwaaa1
~rahma🕊 :
izin pakai sama ambil ya kak🙏
2026-07-07 04:04:38
0
tinthan20
"nabatiicis" :
izin pkek ya
2026-07-17 16:55:30
0
sicancii
enggggg :
izin pakai sama ambil ya kakakkk🙏
2026-07-07 01:22:52
0
iyaacacalagii
yapsscacaa :
pertama bangg
2026-06-28 02:40:55
1
shellamarlina_
hello👋 :
izin save ya 🙏
2026-06-28 13:57:22
0
lsrhmp
Hyptri🦋 :
Izin ambil kk
2026-07-09 13:33:37
0
rizqullah_adhen
GTS・Mʏboo×͜× :
ⓘ kamu tidak bisa melihat komentar ini, dikarenakan kamu just friend!
2026-06-28 11:48:33
1
yourzaskii_
zahhwaaaaa00. :
🥰🥰🥰
2026-06-28 12:52:50
0
To see more videos from user @inilutpiiiiiii_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا يعرف أحد كمّ الحزن الذي يسكن داخلهم، لأنهم أتقنوا إخفاءه خلف ابتسامة هادئة، وكلمات عابرة، ووجهٍ يبدو وكأنه بخير. يضحكون كثيرًا، يطمئنون الآخرين، ويسألون عن الجميع، بينما في داخلهم أشياء كثيرة لا يستطيعون البوح بها، الشخص الذي يخفي حزنه لا يعني أنه لا يتألم، بل ربما يكون أكثر الناس ألمًا، لكنه تعوّد أن يحمل وجعه بصمت. تعوّد أن يقول: «أنا بخير» حتى عندما يكون كل شيء بداخله ينهار. لا يريد أن يثقل على أحد، ولا يحب أن يشرح ما يشعر به، وربما لأنه في يومٍ ما تحدّث ولم يجد من يفهمه، فاختار الصمت بدلًا من تكرار الخيبة، بعض الأحزان لا تظهر في العيون، وإنما تختبئ في تفاصيل صغيرة؛ في السهر الطويل، في شرود النظرات، في قلة الكلام، في الابتسامة التي تأتي في غير وقتها، وفي ذلك الشخص الذي يضحك مع الجميع ثم يعود إلى غرفته وحيدًا، ويبدأ بمواجهة كل ما أخفاه طوال اليوم، أصعب ما في هذا النوع من الحزن أن صاحبه قد يصبح بارعًا في إخفائه. قد يساند الآخرين وهو بحاجة إلى من يسنده، وقد يمنح النصائح وهو أكثر شخص يحتاج إلى كلمة تطمئنه، وقد يكون حاضرًا للجميع بينما لا يجد أحدًا حاضرًا حين يحتاج هو، لا تظن أن الشخص الصامت لا يشعر، ولا أن من اعتاد التحمل لا يحتاج إلى الاحتواء. أحيانًا كل ما يحتاجه الإنسان هو شخص يشعر به دون أن يطلب منه الكلام، شخص يقول له: «أنا هنا، لا تحتاج أن تكون قويًا أمامي، يمكنك أن تتعب، ويمكنك أن تحزن، ويمكنك أن تقول كل ما أخفيته» فالحزن عندما يُدفن طويلًا لا يختفي، وإنما يتحول إلى شيء يسكن القلب. ولهذا، لا بأس أن تبكي، لا بأس أن تعترف بأنك متعب، ولا بأس أن تقول إنك لم تعد قادرًا على الاحتمال. ليس ضعفًا أن تظهر حزنك، وليس عيبًا أن تحتاج إلى أحد، وفي النهاية، يبقى أكثر الناس وجعًا هم أولئك الذين يبتسمون رغم كل شيء، ويقولون «لا بأس» بينما في داخلهم ألف شيءٍ يؤلمهم. هؤلاء لا يحتاجون إلى الكثير، فقط إلى قلبٍ صادق يفهم صمتهم، ويدرك أن وراء الهدوء حكاية، ووراء الابتسامة حزنًا طويلًا، ووراء كلمة «أنا بخير» الكثير من الكلام الذي لم يجد طريقه إلى الخارج. #باسم_الكربلائي #foryou
لا يعرف أحد كمّ الحزن الذي يسكن داخلهم، لأنهم أتقنوا إخفاءه خلف ابتسامة هادئة، وكلمات عابرة، ووجهٍ يبدو وكأنه بخير. يضحكون كثيرًا، يطمئنون الآخرين، ويسألون عن الجميع، بينما في داخلهم أشياء كثيرة لا يستطيعون البوح بها، الشخص الذي يخفي حزنه لا يعني أنه لا يتألم، بل ربما يكون أكثر الناس ألمًا، لكنه تعوّد أن يحمل وجعه بصمت. تعوّد أن يقول: «أنا بخير» حتى عندما يكون كل شيء بداخله ينهار. لا يريد أن يثقل على أحد، ولا يحب أن يشرح ما يشعر به، وربما لأنه في يومٍ ما تحدّث ولم يجد من يفهمه، فاختار الصمت بدلًا من تكرار الخيبة، بعض الأحزان لا تظهر في العيون، وإنما تختبئ في تفاصيل صغيرة؛ في السهر الطويل، في شرود النظرات، في قلة الكلام، في الابتسامة التي تأتي في غير وقتها، وفي ذلك الشخص الذي يضحك مع الجميع ثم يعود إلى غرفته وحيدًا، ويبدأ بمواجهة كل ما أخفاه طوال اليوم، أصعب ما في هذا النوع من الحزن أن صاحبه قد يصبح بارعًا في إخفائه. قد يساند الآخرين وهو بحاجة إلى من يسنده، وقد يمنح النصائح وهو أكثر شخص يحتاج إلى كلمة تطمئنه، وقد يكون حاضرًا للجميع بينما لا يجد أحدًا حاضرًا حين يحتاج هو، لا تظن أن الشخص الصامت لا يشعر، ولا أن من اعتاد التحمل لا يحتاج إلى الاحتواء. أحيانًا كل ما يحتاجه الإنسان هو شخص يشعر به دون أن يطلب منه الكلام، شخص يقول له: «أنا هنا، لا تحتاج أن تكون قويًا أمامي، يمكنك أن تتعب، ويمكنك أن تحزن، ويمكنك أن تقول كل ما أخفيته» فالحزن عندما يُدفن طويلًا لا يختفي، وإنما يتحول إلى شيء يسكن القلب. ولهذا، لا بأس أن تبكي، لا بأس أن تعترف بأنك متعب، ولا بأس أن تقول إنك لم تعد قادرًا على الاحتمال. ليس ضعفًا أن تظهر حزنك، وليس عيبًا أن تحتاج إلى أحد، وفي النهاية، يبقى أكثر الناس وجعًا هم أولئك الذين يبتسمون رغم كل شيء، ويقولون «لا بأس» بينما في داخلهم ألف شيءٍ يؤلمهم. هؤلاء لا يحتاجون إلى الكثير، فقط إلى قلبٍ صادق يفهم صمتهم، ويدرك أن وراء الهدوء حكاية، ووراء الابتسامة حزنًا طويلًا، ووراء كلمة «أنا بخير» الكثير من الكلام الذي لم يجد طريقه إلى الخارج. #باسم_الكربلائي #foryou

About