@sk.music.06: USE 🎧 SK MUSIC VIDEO 🎶 ♥️ #bassboosted #viralvideos #trendingvideos #growmyaccount😢 #sk.music.06

☬𝐒𝐊❥𝐌𝐔𝐒𝐈𝐂ツ
☬𝐒𝐊❥𝐌𝐔𝐒𝐈𝐂ツ
Open In TikTok:
Region: PK
Sunday 28 June 2026 11:00:06 GMT
18212
967
22
51

Music

Download

Comments

zarifkhan888
Zarifkhan888 :
👍👍👍
2026-06-28 13:00:23
0
niyamat.khan26
Niyamat Khan :
🥰🥰🥰
2026-07-08 10:35:32
0
user3868105155485
user3868105155485 :
❤️❤️❤️
2026-06-28 15:16:32
0
auk.kurmiwal.officel
❦𝐀𝐔𝐊 𝐊𝐔𝐫𝐌𝐈𝐖𝐀𝐋 𝐎🍁✔ :
🥰🥰🥰
2026-07-02 14:24:01
0
kingredshirtwala
Kingredshirtwala :
👍👍👍
2026-07-01 10:53:11
0
khankzgbjbx
gulshal malak :
🥰🥰🥰
2026-06-29 10:33:32
0
javid.khan1165
Javid Khan :
🥰🥰🥰
2026-06-29 05:21:20
0
user9093980381173
user9093980381173 :
❤️❤️❤️
2026-06-29 04:40:53
0
noorahmaf123112
noorahmaf123112 :
🥰🥰🥰
2026-06-29 04:28:35
0
dada_bhai_909
T.S.🔥Shah.💪King👑 :
🥰🥰🥰
2026-06-29 04:10:48
0
amjadali4648
Amjad Ali :
😁😁
2026-06-29 03:51:50
0
najib.jan.naziri
نجیب الله نظیری :
❤️❤️❤️
2026-06-29 00:48:48
0
user982814570
ubaidkhan :
🥰🥰🥰
2026-06-28 19:15:23
0
sardar.khan054
Sardar Khan :
🥰🥰🥰
2026-06-28 18:57:33
0
muhammad.musa.soo7
Muhammad Musa soomro :
🥰🥰🥰
2026-07-07 04:31:53
0
noor.madullah1
Bismillah jan :
😳😳😳
2026-06-28 14:36:37
0
koiohsjd.fagavksw
koiohsjd fagavkswyvskgidusuuee :
🥰🥰🥰
2026-06-28 13:49:23
0
user8236054611354
user8236054611354 :
🥰🥰🥰
2026-06-28 13:47:28
0
mehrankhan84390
mehrankhan84390 :
🥰🥰🥰
2026-06-28 11:57:49
0
aukringtone
❦𝐀𝐮𝐊 𝐑𝐢𝐧𝐠𝐓𝐮𝐧𝐞♤ :
🥰🥰🥰
2026-06-28 11:33:09
0
bihraam
bihraam :
👍👍👍
2026-06-28 11:27:36
0
saifulla743
saifullahkhan :
👍
2026-07-08 16:37:01
0
To see more videos from user @sk.music.06, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

💥   تفكيك عرفاني لصلاة آية الله الجوادي الآملي على الإمام الشهيد آية الله الجوادي الآملي فقيه تسري الفلسفة في عروق فكره، وعارف تتكلم التفسير بعين بصيرته؛ ولذلك لا تكون الدعاء في مدرسته همساً يفيض من العاطفة وحدها، بل يصبح تجلياً لرؤية توحيدية ترى الملك والملكوت امتداداً لحقيقة واحدة، لا عالمين متقابلين. ومن هذا الأفق، حين وقف يصلي على الإمام الشهيد، كانت صلاته تفسيراً للواقع على ضوء السماء؛ حركة لا تهدأ، تتردد أمواجها بين العروج والرجوع، وبين الملكوت والمجتمع، وبين العبودية والتكليف. ولهذا كانت صلاته على الشهيد الإمام موجة من الفكر، أقامت جسراً حياً بين السماء والأرض، وبين الحقيقة الإلهية ومصير الأمة، حتى انتهت رحلتها على شاطئ الرحمة الإلهية. ولذلك يمكن قراءة هذه الصلاة في ثلاث موجات متتابعة: 🔸️ الموجة الأولى... حقيقة العبودية قبل أن يذكر جهاده، وقبل أن ينطق بشهادته، يقدمه عبداً. عبدٌ ارتحل، فنزل على أعتاب العزة والجلال والجبروت والملكوت.    (نزل بعز جلالك وجبروتك وملكوتك) إنها بداية تنتزع النظر من التراب، وتعلقه بأفق الربوبية؛ لأن نهاية الإنسان في منطق التوحيد ليست انعداماً، وإنما دخول إلى حضرة مالك الوجود. فكل ما بعد ذلك لا يكتسب معناه إلا من هذه البداية؛ فالعبد أولاً، ثم كل الأوصاف الأخرى. 🔸️  الموجة الثانية... موجة المسؤولية غير أن هذه العبودية لم تبق سجينة المحراب، بل خرجت إلى الميدان. تحولت العبادة إلى جهاد، والورع إلى موقف، والتقوى إلى شهادة، والإيمان إلى دفاع عن الإسلام، والقرآن، والعترة، ووحدة الأمة، وعزتها. (اللهم... إنه نزل عندك قتيلاً للإسلام، قتيلاً للأمة المسلمة، قتيلاً لسياستها، قتيلاً لصيانتها، قتيلاً لكيانها، قتيلاً لعظمتها وسيادتها ومولويتها ووحدتها) هنا يبلغ العرفان تمامه؛ إذ تمتد السجادة حتى تلامس الخندق، ويستمر الذكر في قلب مصير الأمة. فتقاس قيمة الإنسان بمقدار ما حمله من أعباء الناس وهو في طريقه إلى الله، وبما حفظه من كرامة الدين، وما صانه من وحدة الأمة. 🔸️الموجة الثالثة... موجة الرحمة  ثم تهدأ الأمواج عند موجة الرحمة. وبعد العبادة، والجهاد، والشهادة، لا يتكئ الدعاء على كثرة الأعمال، بل يعود إلى باب الرحمة. (يا من يقبل اليسير... اقبل منه ومنا اليسير، إنك على كل شيء قدير) وهنا يتجلى أدب وعمق  العبودية في أصفى صوره؛ فحتى أعظم المجاهدين يرى عمله قليلاً  قليلاً أمام جلال الله، ويعلق رجاءه كله لا على عمله، بل على رحمة ربه. وفي هذا الأفق، لا تكون الشهادة خاتمة الطريق، بل بداية الرجاء، ولا يكون العمل آخر المنازل، بل تكون الرحمة هي الباب الأخير الذي يفتح جميع الأبواب. وهكذا تنسج هذه الصلاة الوجود الإنساني في نسيج واحد: عرفان يرفع الإنسان إلى الله، ومسؤولية تشده إلى الأمة، ورجاء يغمر الجميع في بحر الرحمة. إنها رحلة تبدأ بالعبودية، وتثمر رسالة، ثم تستقر في رضوان الله؛ وكلما انتهت موجة، ولدت منها موجة أخرى، حتى يبدو الدعاء نهراً واحداً، ينبع من السماء، ويجري في الأرض، ثم يعود إلى السماء. #الشيخ . أحمد مبلغي      #الامام_الحسين_عليه_السلام #محرم_عاشوراء #بغداد_بصرة_موصل_الكويت_الخليج_دبي_ #الكويت_مصر_السعودية_سوريا_الامارت
💥 تفكيك عرفاني لصلاة آية الله الجوادي الآملي على الإمام الشهيد آية الله الجوادي الآملي فقيه تسري الفلسفة في عروق فكره، وعارف تتكلم التفسير بعين بصيرته؛ ولذلك لا تكون الدعاء في مدرسته همساً يفيض من العاطفة وحدها، بل يصبح تجلياً لرؤية توحيدية ترى الملك والملكوت امتداداً لحقيقة واحدة، لا عالمين متقابلين. ومن هذا الأفق، حين وقف يصلي على الإمام الشهيد، كانت صلاته تفسيراً للواقع على ضوء السماء؛ حركة لا تهدأ، تتردد أمواجها بين العروج والرجوع، وبين الملكوت والمجتمع، وبين العبودية والتكليف. ولهذا كانت صلاته على الشهيد الإمام موجة من الفكر، أقامت جسراً حياً بين السماء والأرض، وبين الحقيقة الإلهية ومصير الأمة، حتى انتهت رحلتها على شاطئ الرحمة الإلهية. ولذلك يمكن قراءة هذه الصلاة في ثلاث موجات متتابعة: 🔸️ الموجة الأولى... حقيقة العبودية قبل أن يذكر جهاده، وقبل أن ينطق بشهادته، يقدمه عبداً. عبدٌ ارتحل، فنزل على أعتاب العزة والجلال والجبروت والملكوت. (نزل بعز جلالك وجبروتك وملكوتك) إنها بداية تنتزع النظر من التراب، وتعلقه بأفق الربوبية؛ لأن نهاية الإنسان في منطق التوحيد ليست انعداماً، وإنما دخول إلى حضرة مالك الوجود. فكل ما بعد ذلك لا يكتسب معناه إلا من هذه البداية؛ فالعبد أولاً، ثم كل الأوصاف الأخرى. 🔸️ الموجة الثانية... موجة المسؤولية غير أن هذه العبودية لم تبق سجينة المحراب، بل خرجت إلى الميدان. تحولت العبادة إلى جهاد، والورع إلى موقف، والتقوى إلى شهادة، والإيمان إلى دفاع عن الإسلام، والقرآن، والعترة، ووحدة الأمة، وعزتها. (اللهم... إنه نزل عندك قتيلاً للإسلام، قتيلاً للأمة المسلمة، قتيلاً لسياستها، قتيلاً لصيانتها، قتيلاً لكيانها، قتيلاً لعظمتها وسيادتها ومولويتها ووحدتها) هنا يبلغ العرفان تمامه؛ إذ تمتد السجادة حتى تلامس الخندق، ويستمر الذكر في قلب مصير الأمة. فتقاس قيمة الإنسان بمقدار ما حمله من أعباء الناس وهو في طريقه إلى الله، وبما حفظه من كرامة الدين، وما صانه من وحدة الأمة. 🔸️الموجة الثالثة... موجة الرحمة ثم تهدأ الأمواج عند موجة الرحمة. وبعد العبادة، والجهاد، والشهادة، لا يتكئ الدعاء على كثرة الأعمال، بل يعود إلى باب الرحمة. (يا من يقبل اليسير... اقبل منه ومنا اليسير، إنك على كل شيء قدير) وهنا يتجلى أدب وعمق العبودية في أصفى صوره؛ فحتى أعظم المجاهدين يرى عمله قليلاً قليلاً أمام جلال الله، ويعلق رجاءه كله لا على عمله، بل على رحمة ربه. وفي هذا الأفق، لا تكون الشهادة خاتمة الطريق، بل بداية الرجاء، ولا يكون العمل آخر المنازل، بل تكون الرحمة هي الباب الأخير الذي يفتح جميع الأبواب. وهكذا تنسج هذه الصلاة الوجود الإنساني في نسيج واحد: عرفان يرفع الإنسان إلى الله، ومسؤولية تشده إلى الأمة، ورجاء يغمر الجميع في بحر الرحمة. إنها رحلة تبدأ بالعبودية، وتثمر رسالة، ثم تستقر في رضوان الله؛ وكلما انتهت موجة، ولدت منها موجة أخرى، حتى يبدو الدعاء نهراً واحداً، ينبع من السماء، ويجري في الأرض، ثم يعود إلى السماء. #الشيخ . أحمد مبلغي #الامام_الحسين_عليه_السلام #محرم_عاشوراء #بغداد_بصرة_موصل_الكويت_الخليج_دبي_ #الكويت_مصر_السعودية_سوريا_الامارت

About