@sael_la: A visual diary of our lunch break at this cozy Japanese spot in the 13th arrondissement. From the beautiful natural light under the glass roof to the intricately detailed tableware, the aesthetic here is just as good as the food ! Swipe through for a glimpse of the ultimate comfort bowls, fresh signature drinks, and those beautifully shaped desserts we couldn't resist... 📍Yuji 111 Rue du Chevaleret, 75013 Paris paris photo dump food, aesthetic japanese restaurant paris, yuji paris gallery, food diary paris, instagrammable spots paris, paris 13 food guide, aesthetic lunch besties, parisian lifestyle food, cozy places in paris. #restaurant #dump #donburibowl #pourtoi #fyp

Saela
Saela
Open In TikTok:
Region: FR
Sunday 28 June 2026 13:10:52 GMT
170
8
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @sael_la, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليست المرة الأولى التي نفترق فيها ، لكنها الأولى التي أشعر فيها أن الطريق انتهى فعلًا ، وأن كل خطوةٍ بعدكِ ليست انتظارًا للعودة بل اعتيادًا على الغياب ، في كل مرةٍ سابقة كان هناك شيءٌ صغير يُبقيني مطمئنًا ، خيطٌ خفيّ من الأمل ، كلمةٌ مؤجلة ، أو شعورٌ يقول إننا سنجد بعضنا من جديد مهما ابتعدنا ، أمّا هذه المرة فلا شيء سوى الصمت ، صمتٌ طويل وثقيل كأنّه إعلان النهاية الذي تأخر كثيرًا ، أدركتُ متأخرًا أن بعض الخسارات لا تحدث حين يرحل الأشخاص ، بل حين يموت الأمل بعودتهم ، وحين تتحول الذكريات من شيءٍ جميل إلى شيءٍ يؤلم كلما مرّ في البال ، لم يعد يؤلمني أننا افترقنا ، بل يؤلمني أنني ما زلت أتذكر تفاصيلكِ كلها بينما أصبحتُ عاجزًا حتى عن تخيل لقاءٍ جديد بيننا ، هناك شيءٌ انكسر هذه المرة ، شيءٌ لن تُصلحه الاعتذارات ، ولن تعيده الأيام مهما طالت ، شيءٌ كان يجمع بين قلبين اعتادا العودة بعد كل خلاف ، ثم تعب أخيرًا من كثرة المحاولات ورحل بصمت ، ولأول مرة لا أنتظر رسالة ، ولا أراقب بابًا ، ولا أبحث عن إشارةٍ منكِ ، لأنني فهمتُ أن بعض الغياب لا يعقبه لقاء ، وبعض النهايات لا تُكتب بالحبر بل تُكتب في القلب وتبقى هناك إلى الأبد ، ليست المرة الأولى التي نفترق فيها ، لكنها المرة التي دفنتُ فيها آخر أملٍ بالعودة ، والمرة التي تعلّمتُ فيها أن بعض الأشخاص لا نودعهم مرةً واحدة ، بل نودعهم كل يومٍ في ذاكرتنا ، وكل ليلةٍ في اشتياقنا ، حتى يبقى من الحكاية اسمٌ نحبه ، ووجعٌ لا يغادرنا .
ليست المرة الأولى التي نفترق فيها ، لكنها الأولى التي أشعر فيها أن الطريق انتهى فعلًا ، وأن كل خطوةٍ بعدكِ ليست انتظارًا للعودة بل اعتيادًا على الغياب ، في كل مرةٍ سابقة كان هناك شيءٌ صغير يُبقيني مطمئنًا ، خيطٌ خفيّ من الأمل ، كلمةٌ مؤجلة ، أو شعورٌ يقول إننا سنجد بعضنا من جديد مهما ابتعدنا ، أمّا هذه المرة فلا شيء سوى الصمت ، صمتٌ طويل وثقيل كأنّه إعلان النهاية الذي تأخر كثيرًا ، أدركتُ متأخرًا أن بعض الخسارات لا تحدث حين يرحل الأشخاص ، بل حين يموت الأمل بعودتهم ، وحين تتحول الذكريات من شيءٍ جميل إلى شيءٍ يؤلم كلما مرّ في البال ، لم يعد يؤلمني أننا افترقنا ، بل يؤلمني أنني ما زلت أتذكر تفاصيلكِ كلها بينما أصبحتُ عاجزًا حتى عن تخيل لقاءٍ جديد بيننا ، هناك شيءٌ انكسر هذه المرة ، شيءٌ لن تُصلحه الاعتذارات ، ولن تعيده الأيام مهما طالت ، شيءٌ كان يجمع بين قلبين اعتادا العودة بعد كل خلاف ، ثم تعب أخيرًا من كثرة المحاولات ورحل بصمت ، ولأول مرة لا أنتظر رسالة ، ولا أراقب بابًا ، ولا أبحث عن إشارةٍ منكِ ، لأنني فهمتُ أن بعض الغياب لا يعقبه لقاء ، وبعض النهايات لا تُكتب بالحبر بل تُكتب في القلب وتبقى هناك إلى الأبد ، ليست المرة الأولى التي نفترق فيها ، لكنها المرة التي دفنتُ فيها آخر أملٍ بالعودة ، والمرة التي تعلّمتُ فيها أن بعض الأشخاص لا نودعهم مرةً واحدة ، بل نودعهم كل يومٍ في ذاكرتنا ، وكل ليلةٍ في اشتياقنا ، حتى يبقى من الحكاية اسمٌ نحبه ، ووجعٌ لا يغادرنا .

About