@m57.e: ما خلت أن الدهر من عاداته تروى الكلاب به ويظمى الضيغم ويقــدم الأمـوي وهو مؤخر ويؤخر الـعلوي وهو مقدم مثل ابن فاطمة يبيت مشردا ويزيد فـي لذاتــه متنعم ويضيق الدنيا على ابن محمد حتى تقاذفه الفضاء الأعظم خرج الحسين من المدينة خائفا كخروج مـوسى خائفا يتكتم وقد انجلى عن مكة وهو ابنها وبه تشرفت الحطيم وزمزم