@alzadi1: إن سيف ذو الفقار ليس سيفًا عاديًا مصنوعًا من الحديد كما يعتقد كثير من الناس، بل هو سيف سماوي أنزله الله مع نبيّه آدم عليه السلام، ثم انتقل بين الأنبياء حتى وصل إلى خاتم الأنبياء محمد ﷺ. وبعد ذلك سلّمه النبي إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ليكون سيف الحق والعدل. وعندما تجلت شجاعة الإمام علي في ميادين القتال، نزل جبريل عليه السلام مناديًا: «لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي». ثم بقي ذو الفقار ضمن مواريث الإمامة، حتى يرثه الإمام المهدي عليه السلام عند ظهوره، فيقاتل به أعداء الحق ويقيم العدل في الأرض بعد أن مُلئت ظلمًا وجورًا.