@csto.0: يقصد سماحة موسى الصدر بهذه العبارة نقد حالةٍ قد يقع فيها بعض الناس، وهي أنهم يبكون على الإمام الحسين بن علي ويظهرون الحزن عليه، لكنهم في حياتهم وسلوكهم اليومي يمارسون أفعالاً تخالف أهداف نهضته. فمعنى قوله: «بل حقيقة نحن نبكي على الحسين ونقضي على الحسين بنفس الوقت» هو: نبكي على الحسين لأننا نحبه ونتألم لمصابه. لكننا قد "نقضي على الحسين" عندما نهمل مبادئه، كالعدل، والأمر بالمعروف، ومقاومة الظلم، والإصلاح الأخلاقي. أي أن الإنسان قد يذرف الدموع على الحسين، لكنه إذا كان ظالماً، أو فاسداً، أو متخلياً عن القيم التي ضحى الحسين من أجلها، فإنه يكون قد ساهم عملياً في إضعاف رسالة الحسين، وإن لم يحمل سيفاً ضده. فكأن السيد موسى الصدر يقول: إن البكاء الحقيقي على الحسين لا يكتمل إلا باتباع نهجه والسير على قيمه، وإلا تحولت الدموع إلى مجرد عاطفة لا تغيّر الواقع. وهذا المعنى ينسجم مع الشعار المعروف: «كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء»؛ أي أن الانتماء للحسين لا يكون بالبكاء فقط، بل بالالتزام بمشروعه الإصلاحي أيضاً. #السيد_موسى_الصَدر💚 #درس_عن_الحسين #شهر_الحزن #شهر_الحزن #الهم_صلي_على_محمد_وأل_محمد