@lion__912: يمكن دي الجملة الوحيدة البتلخص كل الوجع الجواي. جملة قصيرة، لكن وراها ألف حكاية، وألف ليلة من التفكير، وألف سؤال ما لاقي إجابة. كنت فاكر إنو نحن مختلفين، بصوره مؤقته. فاكر إنو العلاقة البتتبني بالمواقف ما بتهزها الظروف، وكنت متأكد لما تقولي “معاك للنهاية” كانت كلمة صادقة من قلبك. لكن الظاهر النهاية عندك كانت أقرب مما كنت متخيل. تتذكري أول مرة حسيت إنك قريبة مني؟ لما بقيتي تعرفي تفاصيل يومي بدون ما أتكلم، لما صوتك كان يهديني، ولما وجودك كان كفاية يخليني أنسى تعب الدنيا كلها. أنا ما حبيتك عشان جمال ولا كلام حلو ساكت، أنا حبيتك عشان حسيت معاك بالأمان… والراحة دي بقت أصعب حاجة تلاقيها في الزمن دا. كنت بفخر بيك قدام نفسي قبل الناس، وأقول: “الحمدلله… أخيراً لقيت الزول البفهمني بدون شرح.” لكن الأيام ورّتني إنو الفهم مرات بكون مؤقت، وإنو بعض الناس لمن يلقوا خيار جديد، ينسوا بسرعة كل الحصل بينهم وبينك. اخترتي غيري… واختيارك كان كفاية يهد كل الحاجات الحلوة الجواي. بقيت أسأل نفسي: أنا قصّرت في شنو؟ في الحب؟ في الاهتمام؟ في الوقفة؟ ولا المشكلة إنو أنا كنت واضح زيادة عن اللزوم؟ يمكن الغلط كان إني حبيتك بصدق، والصدق في الزمن دا بقى حاجة نادرة، والناس القليلين دايماً بخسروهم بسهولة. أنا ما كنت كامل، عندي عيوبي وأخطائي، لكن عمري ما فكرت أخذلك، عمري ما خليتك تحسي إنك خيار تاني، كنت عندي الأولوية حتى في عز زعلي منك. كل مرة الدنيا تضيق علي، كنت بجري عليك لإني كنت شايفك المكان الوحيد البيريّحني. لكن الظاهر أنا كنت مستند على حيطه مايله، كل الضحكات، كل السهر، كل الكلام الحلو، طلع ممكن ينتهي بلحظة وحدة… بلحظة تختاري فيها شخص تاني وتكملي حياتك كأنو أنا ما كنت جزء منها. عارفة شنو البوجع؟ إنك ما بس مشيتي… إنتِ خليتيني أشك في نفسي. خليتيني بعدك أخاف أتعلق، أخاف أصدق، وأخاف أدي قلبي لزول وألقى نفسي في النهاية مجرد مرحلة وعدّت. بقيت أمثل إني بخير، أضحك وسط الناس، وأتكلم عادي، لكن أول ما أبقى برايي، كل الحنين يهجم علي دفعة وحدة. أتذكر تفاصيلك الصغيرة… طريقة كلامك، زعلِك، رسائلك الفي نص الليل، حتى كلمة “وينك؟” البسيطة… بقت توجعني. والمشكلة إنو رغم كل الحصل، لسه ما قادر أكرهك. ودي مصيبة الحب الحقيقي، إنك مهما اتأذيت، يفضل في قلبك جزء صغير متعلق بالذكريات. أنا ما داير أرجعك، ولا داير أعاتبك زيادة، لكن كان نفسي تعرفي إنو في زول كان شايفك الدنيا كلها، وكان مستعد يعمل أي حاجة عشان يشوفك مبسوطة. كان بعافر عشانك طول سنين رغم البعد، بس للأسف… إنتِ اخترتي غيري، وخليتيني أتعلم بالطريقة الصعبة إنو ما كل البنديهم قلوبنا، بعرفوا قيمة القلوب البتحبهم بصدق. #غدار_دموعك🇬🇧912 #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان #تصميم_فيديوهات #علم_النفس_وتطوير_الذات #الأمل