@ayad_sliman: نُحيي ذكرى رحيل الفنان الكبير خضر فقير توثيق ومتابعة: @Ayad_Sliman الاسم الكامل: خضر خديدة كجل برو عمر، من عشيرة الزرو (الفقراء). وُلد عام 1950 في قرية سِمێ هێستر التابعة لناحية كرسي القديمة في جبل سنجار، من أمّه عدول إبراهيم. عاش طفولة صعبة في كنف عائلة بسيطة اعتمدت على الزراعة، ولم يُكمل دراسته، لكنه منذ صغره أظهر ميولًا فنية قوية. بدأ الغناء في سن مبكرة، وتعلمه من والده ومن الفنان القدير شيخ موسى أبو قوال (شيخ مووس)، كما أتقن العزف على آلة البزق ببراعة نادرة. في عام 1970، سجّل أول كاسيت له، لتبدأ بذلك مسيرة فنية خالدة أثْرت الفلكلور الشنكالي والإيزيدي. تزوج من غزال درويش بين عامي 1973–1974، ورُزق منها بـ11 طفلًا هم: علي، ميان، إسماعيل، سعيد، خيري، هدية، ناصر، دلفين، دلخواز، روكن. تميّز الراحل بأدائه لجميع أنواع الغناء التراثي مثل: پەسته، موال، و غيرها. وكانت أغنيته الأقرب إلى قلبه “عەیشا بالێ”. ومن أشهر مقاماته: دەروێشێ عەڤدی، زالمێ، مالا قتۆ و نێسر، تەمەر بەگێ زەری، شبابێ ئوسۆ، نەواخا براهیم پاشا، مەم و زین، غریبو، عدول و گینج خلیل، حاوەالێ غزالێ، میر محەما، نازدار، سمایل ئاغا، چەتۆ، رزگینۆ پسمامۆ، عەرەبۆ جانۆ، حەلیمێ، خاد ئاغا، شێخ میرزا، ئێزدی میرزا، لاوکێ سمۆقیا، مەیرەمێ، بەسە خلیلە… وغيرها الكثير. في عام 2005، فقد زوجته غزال التي أحبها بصدق، وكان لرحيلها أثر عميق في قلبه، حتى ازداد حزنه يومًا بعد يوم. وفي 29 حزيران/يونيو 2009، رحل الفنان خضر فقير عن عالمنا متأثرًا بمضاعفات مرض السكري وأمراض القلب، عن عمر ناهز 59 عامًا، ودُفن في مزار شرف الدين.