@rajia732: "قال يا ابليس مالك الا تكون من الساجدين" تفسير الآية (٣٢) من سورة الحجر تبين عتاب الله لإبليس وتوبيخه لامتناعه عن السجود لآدم. فسر العلماء هذا الاستفهام بأنه تقريع على مخالفته، واستكبار من إبليس الذي رد معتذراً بحسده، مما أدى إلى طرده. إليك تفصيل معاني ومقاصد الآية:﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾:استفهام من الله جل وعلا لإبليس -على سبيل التوبيخ والإنكار- عن السبب الذي منعه من السجود مع الملائكة لآدم. الخطاب هنا ليس للتكريم بل للإهانة وإقامة الحجة عليه.﴿قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾:تبرير إبليس لمعصيته وتكبره وحسده، حيث اعتبر نفسه -المخلوق من النار- أفضل من آدم الذي خُلق من طين أسود متغير الرائحة، فرفض تنفيذ الأمر الإلهي استناداً إلى مقاييسه الخاطئة. العاقبة (﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾):بسبب استكباره وعصيانه، صدر الحكم الإلهي بطرده من الجنة أو من رحمة الله، ولعنه إلى يوم القيامة. #محمد_المحيسني #سورة_الحجر #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك #quran #fypシ゚