@heart_beatz_music: KHLOUNI N3ICH || SLOWED #useheadphones #slowed #musicsong #1millionaudition

HEART BEATZ
HEART BEATZ
Open In TikTok:
Region: LK
Sunday 28 June 2026 22:54:09 GMT
28698
907
22
56

Music

Download

Comments

orvix023
Enrique🇪🇬🍉 :
2026-09-13 19:59:42
15
idk41151
𖣂Idk𖣂 :
1.5x trust
2026-09-23 20:13:09
5
kian.651
𝓚𝓲𝓪𝓷𝓐𝓱𝓴𝓲🇦🇫🇮🇷 :
2026-10-16 19:06:04
0
beelinebeeline5511
Ramazan АГУЛЕЦ☝️ :
2026-09-24 18:14:09
1
b3n_6900
🦈🏴‍☠️ :
2026-09-13 11:17:04
7
mrmangoodluck078
Ahmad :
nice
2026-10-06 20:26:08
0
suho17946
герл👛 :
2026-10-06 18:09:37
0
kayhon86
Kayhon :
2026-09-21 22:37:59
3
fatiiiiill
DS•Fatiii :
2026-09-23 16:31:28
1
arban678
arban :
2026-10-02 20:27:29
0
miraculousladybugedits3
- `> < !!` :
peak
2026-09-28 07:42:13
2
notdalia
𝖉𝖆𝖑𝖎𝖆𝖙𝖐🖤 :
2026-09-17 13:00:03
3
gonn1_2023
MUJAJ_03 :
2026-09-28 16:56:59
2
soltane.hamza25
مدى 🎀👀 :
2026-10-04 13:50:47
0
jamal.jamal.6
𝓙𝓐𝓜𝓐𝓛 :
2026-09-28 12:24:32
0
ventamaquina
✨️ :
2026-06-29 02:40:58
1
money13476
1,234,567,098,135,145 😝 :
The song:
2026-10-07 21:13:53
0
y4ra849
yara :
🥰🥰🥰
2026-10-02 11:17:06
1
itxbilla580
sanapathan373 :
🥰🥰🥰
2026-07-17 16:05:44
1
jamal.jamal.6
𝓙𝓐𝓜𝓐𝓛 :
🥰🥰🥰
2026-08-24 11:50:02
1
hsnb.n
❄️/katab ❄️ :
🥰🥰🥰
2026-06-28 23:04:57
1
To see more videos from user @heart_beatz_music, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أعلم أنك الآن، عندما تذكرني، سأبدو لك بصورةٍ أخرى، ستختلف مكانتي في ذاكرتك، وربما لن أعود حبك الأبدي كما كنت. وأعلم أن تركي لك لا يوجد له مبرر، وأعرف أنني رحلت دون أن أمنحك تفسيرًا يكفي لتفهم لماذا فعلت ذلك. ولكني شعرت بأني أصبحت شيئًا عاديًا بالنسبة لك، شيئًا لا تخشى خسارته، وبأني لم أعد حبيبتك التي تراها مختلفة عن الجميع، ولا صاحبة مكانتك في قلبي، ولا صاحبة فوائدك ودفئك كما كنت. أعلم أن الأيام والليالي ليست جميعها ربيعًا يكسو الأرض بالزهر، وأعلم أن الحب لا يستطيع أن يبقى جميلًا طوال الوقت، وأن لكل علاقة شتاءها القاسي. ولكنني لم أكن أظن أنني سأتحول يومًا من زهرتك التي كنت تخشى عليها حتى من الهواء، والتي كنت تحاول أن تحميها من كل ما قد يؤذيها، إلى زهرةٍ منسية مدفونة تحت الثلج القاسي، تذبل بصمت، وأنت تقف أمامها بكل هذه القسوة. لم أكن أعلم بأنني سأفقد مكانتي لديك، وأنني سأفقدك وأفقدني معك في لحظةٍ واحدة. ولكني حاربت، صدقني، حاربت كثيرًا. حاربت لأبقى، وحاربت كي لا أصدق ما كان يؤلمني، وحاربت كل مرة شعرت فيها أن شيئًا مني يموت وأنا ما زلت إلى جانبك. والحق يقال، إنني في نهاية هذه الحرب سأخرج منها قتيلة، وليس فقط أكثر الخاسرين. سأخرج منها محملةً بقلبي وقلبك في آنٍ واحد، وكأنني لم أخسر حبك وحده، بل خسرت جزءًا مني كان لا يعرف نفسه إلا بك. لذلك تركتك ورحلت. رحلت لأنني لا أريدك، بعد أن كنت حبيبي، أن تتشوه في نظري. لا أريد أن أصل إلى اليوم الذي أنظر فيه إليك فلا أرى الشخص الذي أحببته، بل أرى الشخص الذي جعلني أتساءل كيف يمكن لحبيبي أن يكون مصدر ألمي. ولا أريد أن أصدق فكرة أنني الآن، وفي هذا الوقت تحديدًا، أتألم منك… يا حبيبي. رحلت لأنني لا أستطيع أن أشرح لمعذّبي كيف يعذبني، ولا كيف يمكنه أن يتوقف عن ذلك. كيف أشرح لك أن ذراعيك اللتين كانتا ملجئي أصبحتا تخيفانني؟ كيف أقول لك إن المكان الذي كنت أركض إليه حين أتعب أصبح هو نفسه المكان الذي أعود منه وأنا أكثر تعبًا؟ في كل مرة كنت أرتمي فيها في حضنك، كنت أشعر بأجزاء سكاكينك تنغرز فيّ، ومع ذلك كنت أضمك أكثر، وكأنني أستطيع بالحضن أن أقنع قلبي بأن ما يؤلمه ليس منك. وكنت في كل مرة ألقي العلّة على جسدي الضعيف، وأكذب على نفسي وأقول إنني متعبة فقط، وأن هذا الألم سيمر، وأنك لا تقصد، وأنني ربما أبالغ، وأن حبي لك يجب أن يجعلني أحتمل. كنت أكذب، لا عليك وحدك، بل عليّ أنا أيضًا. كنت أخشى أن أعترف بأنني أنزف من طبيبي، وبأن اليد التي كنت أبحث عنها كي تشفيني هي نفسها التي كانت تجرحني. لا أريد أن أصدق، ولن أصدقك، ليس لأنني لم أحبك، بل لأنني أحببتك أكثر مما يسمح لي بأن أراك سببًا لكل هذا الألم. لذلك هربت. وسأظل أهرب منك، ومن واقعي معك، ومن الحقيقة التي لا أريد مواجهتها الآن. لكنني، رغم كل شيء، لن أمحوك. سأحتفظ بك في داخل كياني، كما أنت، كما أحببتك، كما عشتك، كما كنت يومًا أجمل الأماكن التي عرفت إليها قلبي الطريق. سأضعك في مكان لا تصل إليه قسوتك، ولا تستطيع فيه أن تؤذيني. هناك، في داخلي، ستبقى كما أحببتك، لا كما أصبحت. وهناك سأستطيع أن أحبك قدر ما أشاء، أن أشتاق إليك دون خوف، أن أتذكرك دون أن أرتجف، وأن أستعيد كل ما كان بيننا دون أن أدفع ثمن الذكرى ألمًا جديدًا. سأحتفظ بك هناك، لأنني لا أريد أن أكرهك. ولأنني، رغم كل ما حدث، لا أريد أن يكون آخر ما تبقى منك في قلبي هو الوجع. لذلك تركتك… ليس لأنني لم أعد أحبك، بل لأنني أحببتك إلى الحد الذي جعلني أعرف أن بعض الحب يجب أن نتركه خلفنا كي لا يقتل ما تبقى منا. #fyp  #dancewithpubgm  #fypryou  #viralvide  #viral
أعلم أنك الآن، عندما تذكرني، سأبدو لك بصورةٍ أخرى، ستختلف مكانتي في ذاكرتك، وربما لن أعود حبك الأبدي كما كنت. وأعلم أن تركي لك لا يوجد له مبرر، وأعرف أنني رحلت دون أن أمنحك تفسيرًا يكفي لتفهم لماذا فعلت ذلك. ولكني شعرت بأني أصبحت شيئًا عاديًا بالنسبة لك، شيئًا لا تخشى خسارته، وبأني لم أعد حبيبتك التي تراها مختلفة عن الجميع، ولا صاحبة مكانتك في قلبي، ولا صاحبة فوائدك ودفئك كما كنت. أعلم أن الأيام والليالي ليست جميعها ربيعًا يكسو الأرض بالزهر، وأعلم أن الحب لا يستطيع أن يبقى جميلًا طوال الوقت، وأن لكل علاقة شتاءها القاسي. ولكنني لم أكن أظن أنني سأتحول يومًا من زهرتك التي كنت تخشى عليها حتى من الهواء، والتي كنت تحاول أن تحميها من كل ما قد يؤذيها، إلى زهرةٍ منسية مدفونة تحت الثلج القاسي، تذبل بصمت، وأنت تقف أمامها بكل هذه القسوة. لم أكن أعلم بأنني سأفقد مكانتي لديك، وأنني سأفقدك وأفقدني معك في لحظةٍ واحدة. ولكني حاربت، صدقني، حاربت كثيرًا. حاربت لأبقى، وحاربت كي لا أصدق ما كان يؤلمني، وحاربت كل مرة شعرت فيها أن شيئًا مني يموت وأنا ما زلت إلى جانبك. والحق يقال، إنني في نهاية هذه الحرب سأخرج منها قتيلة، وليس فقط أكثر الخاسرين. سأخرج منها محملةً بقلبي وقلبك في آنٍ واحد، وكأنني لم أخسر حبك وحده، بل خسرت جزءًا مني كان لا يعرف نفسه إلا بك. لذلك تركتك ورحلت. رحلت لأنني لا أريدك، بعد أن كنت حبيبي، أن تتشوه في نظري. لا أريد أن أصل إلى اليوم الذي أنظر فيه إليك فلا أرى الشخص الذي أحببته، بل أرى الشخص الذي جعلني أتساءل كيف يمكن لحبيبي أن يكون مصدر ألمي. ولا أريد أن أصدق فكرة أنني الآن، وفي هذا الوقت تحديدًا، أتألم منك… يا حبيبي. رحلت لأنني لا أستطيع أن أشرح لمعذّبي كيف يعذبني، ولا كيف يمكنه أن يتوقف عن ذلك. كيف أشرح لك أن ذراعيك اللتين كانتا ملجئي أصبحتا تخيفانني؟ كيف أقول لك إن المكان الذي كنت أركض إليه حين أتعب أصبح هو نفسه المكان الذي أعود منه وأنا أكثر تعبًا؟ في كل مرة كنت أرتمي فيها في حضنك، كنت أشعر بأجزاء سكاكينك تنغرز فيّ، ومع ذلك كنت أضمك أكثر، وكأنني أستطيع بالحضن أن أقنع قلبي بأن ما يؤلمه ليس منك. وكنت في كل مرة ألقي العلّة على جسدي الضعيف، وأكذب على نفسي وأقول إنني متعبة فقط، وأن هذا الألم سيمر، وأنك لا تقصد، وأنني ربما أبالغ، وأن حبي لك يجب أن يجعلني أحتمل. كنت أكذب، لا عليك وحدك، بل عليّ أنا أيضًا. كنت أخشى أن أعترف بأنني أنزف من طبيبي، وبأن اليد التي كنت أبحث عنها كي تشفيني هي نفسها التي كانت تجرحني. لا أريد أن أصدق، ولن أصدقك، ليس لأنني لم أحبك، بل لأنني أحببتك أكثر مما يسمح لي بأن أراك سببًا لكل هذا الألم. لذلك هربت. وسأظل أهرب منك، ومن واقعي معك، ومن الحقيقة التي لا أريد مواجهتها الآن. لكنني، رغم كل شيء، لن أمحوك. سأحتفظ بك في داخل كياني، كما أنت، كما أحببتك، كما عشتك، كما كنت يومًا أجمل الأماكن التي عرفت إليها قلبي الطريق. سأضعك في مكان لا تصل إليه قسوتك، ولا تستطيع فيه أن تؤذيني. هناك، في داخلي، ستبقى كما أحببتك، لا كما أصبحت. وهناك سأستطيع أن أحبك قدر ما أشاء، أن أشتاق إليك دون خوف، أن أتذكرك دون أن أرتجف، وأن أستعيد كل ما كان بيننا دون أن أدفع ثمن الذكرى ألمًا جديدًا. سأحتفظ بك هناك، لأنني لا أريد أن أكرهك. ولأنني، رغم كل ما حدث، لا أريد أن يكون آخر ما تبقى منك في قلبي هو الوجع. لذلك تركتك… ليس لأنني لم أعد أحبك، بل لأنني أحببتك إلى الحد الذي جعلني أعرف أن بعض الحب يجب أن نتركه خلفنا كي لا يقتل ما تبقى منا. #fyp #dancewithpubgm #fypryou #viralvide #viral

About