@user2065360355151:

𝕕𝕖𝕒𝕣 𝕪𝕦𝕥𝕚 ❤
𝕕𝕖𝕒𝕣 𝕪𝕦𝕥𝕚 ❤
Open In TikTok:
Region: SA
Sunday 28 June 2026 23:15:28 GMT
1061
73
21
2

Music

Download

Comments

seid.adem936
seid 2026 :
yuti🥰🥰🥰🥰
2026-06-29 10:47:12
0
halewuya.toyib
Halewuya 🍒🍒 :
ስራ አድክሞኛል🥺🥺🥺😭😭😭
2026-07-01 15:36:27
0
sharuke5447448810112
ሻሩክ 🦋🦋💕💞💞 :
my
2026-07-01 05:02:15
0
user5633833497908
ሳሚኝናልበድ👨‍❤️‍💋‍👨 :
ሀዩአንደትነሽ
2026-07-04 13:10:19
0
hawaidriss301
ሀዊቾ ነኝ የዱሬዋ :
2🥺🥺🥺
2026-06-29 11:18:16
0
selu124358
lij selu 12434 :
2222222
2026-06-29 05:15:22
0
123456hh792
≛⃝ያቫቷ⋆͙̈𝐋̰𝐢̰𝐣̰🧕 :
me1😭😥
2026-06-28 23:28:50
0
mohammed20438821
ማሜ ብለሽ ጥሪኝ :
ጌዜጅ ሁሉም አላፊ ነው ቆጅዬዋ ልጅ
2026-07-01 18:04:55
0
hussen.abdu846
HUssnABDU :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-10 21:59:13
0
0921952900nm
osman seid.428 :
🥰🥰🥰
2026-07-04 12:37:08
0
endres.moha
አልሀምዱሊላህ አላኩሊሀል :
👌👌👌
2026-07-03 17:49:52
0
.bu598aynafar
✈️ሲያምርሽ🚦ይቅር 👌የኔ ሽቅርቅር🤟 :
🥰🥰🥰
2026-07-02 16:04:01
0
onedey416
ዘርአይ :
👌👌
2026-07-11 20:13:51
0
.makiya6
ፊያ ❤ሜታ :
🥺🥺🥺🥺
2026-06-30 03:12:45
0
soliuh.mohammed
ቀን ሢጥል ፈራጁ ብዙነዉ :
🥰🥰🥰
2026-06-29 11:53:17
0
blak.king.man
የመድናውኮኮብ :
👌👌👌
2026-06-29 06:25:45
0
mehamedhusane
Me :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-29 05:59:08
0
123456hh792
≛⃝ያቫቷ⋆͙̈𝐋̰𝐢̰𝐣̰🧕 :
🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺
2026-06-28 23:28:53
0
h529518
Lij ፍሬሀ :
🥰🥰🥰
2026-07-02 08:35:55
1
To see more videos from user @user2065360355151, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«بطلوا ده... واسمعوا ده... ما إن تبدأ هذه الكلمات حتى ترتسم الابتسامة على الوجوه، ويعود الزمن إلى أيام الفن الجميل، حيث كانت الكلمة الخفيفة واللحن البسيط يصنعان البهجة في قلوب الملايين. لكن المفارقة المذهلة أن صاحب هذا المونولوج الشهير لم تكن حياته مليئة بالضحك كما تخيل الجمهور، بل عاش واحدة من أكثر القصص الإنسانية قسوة في تاريخ الفن المصري عزيز عثمان لم يكن مجرد ممثل كوميدي أو مونولوجست بارع، بل كان فنانًا يمتلك موهبة استثنائية في تحويل الألم إلى ابتسامة. كان يقف أمام الكاميرا يطلق النكات ويغني بخفة ظل جعلته واحدًا من أشهر نجوم جيله، بينما كان يحمل في داخله قلبًا عاشقًا يبحث عن السعادة وفي واحدة من أكثر زيجات الوسط الفني إثارة للجدل، تزوج عزيز عثمان من الفنانة الجميلة ليلى فوزي، التي كانت أصغر منه بسنوات عديدة، وكانت في بداية طريقها الفني، بينما كان هو قد أصبح نجمًا معروفًا. أثار هذا الزواج دهشة الجميع، وانهالت التعليقات التي شككت في استمراره بسبب فارق السن الكبير بينهما ورغم أن عزيز عثمان أحب زوجته بإخلاص، فإن الحياة بينهما لم تسر كما كان يحلم. فقد بدأت الخلافات تكبر يومًا بعد يوم، حتى وصلت العلاقة إلى طريق مسدود، وانتهى الزواج بالانفصال. كانت الصدمة قاسية على الفنان الذي لم يكن يتصور أن تنتهي قصة الحب بهذه السرعة ولم تتوقف الجراح عند هذا الحد، فبعد فترة ارتبطت ليلى فوزي بالفنان الكبير أنور وجدي، أحد أشهر نجوم السينما في ذلك الوقت، وهو الخبر الذي ترك أثرًا نفسيًا بالغًا في نفس عزيز عثمان. لم يعلن ذلك أمام الناس، ولم يشتكِ لأحد، لكنه حمل حزنه بصمت، وواصل الوقوف أمام الكاميرا ليضحك الجمهور، وكأن شيئًا لم يحدث وهنا تأتي المفارقة التي يتوقف عندها كثير من محبي الفن القديم... ففي مونولوجه الأشهر، يردد عزيز عثمان ساخرًا: «الغراب جوزوه أحلى يمامة...» ومع مرور السنوات، رأى كثيرون أن هذه الكلمات أصبحت تشبه حياته الشخصية بصورة غريبة، حتى إن البعض اعتقد أنها كُتبت خصيصًا عنه. لكن الحقيقة أن الأغنية كانت عملًا فنيًا كوميديًا سبق تلك الأحداث، ولم تُكتب لتروي قصته، وإنما جاء التشابه لاحقًا، فزادها شهرة، وجعل المستمعين ينظرون إليها بنظرة مختلفة تمامًا كان الجمهور يضحك من الكلمات، بينما كان صاحبها يعيش واقعًا مؤلمًا. وهذه هي المفارقة التي تتكرر كثيرًا في حياة الفنانين؛ فالابتسامة التي نراها على الشاشة قد تخفي وراءها قلبًا مثقلًا بالأحزان ورغم كل ما مر به، لم يفقد عزيز عثمان احترامه لفنه، وظل يقدم أعمالًا تركت بصمة لا تُنسى في السينما المصرية، وكان حضوره على الشاشة كفيلًا بإدخال السرور إلى قلوب المشاهدين. وربما لهذا السبب بقي اسمه حاضرًا حتى اليوم، رغم مرور عشرات السنين على رحيله ورحل عزيز عثمان عام 1955، لكن أغنيته الشهيرة بقيت حية في ذاكرة الأجيال، يتناقلها الناس بابتسامة، بينما يعرف عشاق الفن أن وراء هذه الابتسامة حكاية رجل أحب بصدق، وتألم في صمت، وأثبت أن الفنان قد يمنح السعادة للناس، حتى وهو يخفي أوجاعه في أعماقه لذلك، عندما تسمع مرة أخرى: «بطلوا ده... واسمعوا ده»، تذكر أنك لا تستمع فقط إلى مونولوج كوميدي خالد، بل إلى صوت فنان كانت حياته مليئة بالمفارقات، حتى بدا وكأن القدر كتب له أن يضحك الملايين... ويبكي وحده
«بطلوا ده... واسمعوا ده... ما إن تبدأ هذه الكلمات حتى ترتسم الابتسامة على الوجوه، ويعود الزمن إلى أيام الفن الجميل، حيث كانت الكلمة الخفيفة واللحن البسيط يصنعان البهجة في قلوب الملايين. لكن المفارقة المذهلة أن صاحب هذا المونولوج الشهير لم تكن حياته مليئة بالضحك كما تخيل الجمهور، بل عاش واحدة من أكثر القصص الإنسانية قسوة في تاريخ الفن المصري عزيز عثمان لم يكن مجرد ممثل كوميدي أو مونولوجست بارع، بل كان فنانًا يمتلك موهبة استثنائية في تحويل الألم إلى ابتسامة. كان يقف أمام الكاميرا يطلق النكات ويغني بخفة ظل جعلته واحدًا من أشهر نجوم جيله، بينما كان يحمل في داخله قلبًا عاشقًا يبحث عن السعادة وفي واحدة من أكثر زيجات الوسط الفني إثارة للجدل، تزوج عزيز عثمان من الفنانة الجميلة ليلى فوزي، التي كانت أصغر منه بسنوات عديدة، وكانت في بداية طريقها الفني، بينما كان هو قد أصبح نجمًا معروفًا. أثار هذا الزواج دهشة الجميع، وانهالت التعليقات التي شككت في استمراره بسبب فارق السن الكبير بينهما ورغم أن عزيز عثمان أحب زوجته بإخلاص، فإن الحياة بينهما لم تسر كما كان يحلم. فقد بدأت الخلافات تكبر يومًا بعد يوم، حتى وصلت العلاقة إلى طريق مسدود، وانتهى الزواج بالانفصال. كانت الصدمة قاسية على الفنان الذي لم يكن يتصور أن تنتهي قصة الحب بهذه السرعة ولم تتوقف الجراح عند هذا الحد، فبعد فترة ارتبطت ليلى فوزي بالفنان الكبير أنور وجدي، أحد أشهر نجوم السينما في ذلك الوقت، وهو الخبر الذي ترك أثرًا نفسيًا بالغًا في نفس عزيز عثمان. لم يعلن ذلك أمام الناس، ولم يشتكِ لأحد، لكنه حمل حزنه بصمت، وواصل الوقوف أمام الكاميرا ليضحك الجمهور، وكأن شيئًا لم يحدث وهنا تأتي المفارقة التي يتوقف عندها كثير من محبي الفن القديم... ففي مونولوجه الأشهر، يردد عزيز عثمان ساخرًا: «الغراب جوزوه أحلى يمامة...» ومع مرور السنوات، رأى كثيرون أن هذه الكلمات أصبحت تشبه حياته الشخصية بصورة غريبة، حتى إن البعض اعتقد أنها كُتبت خصيصًا عنه. لكن الحقيقة أن الأغنية كانت عملًا فنيًا كوميديًا سبق تلك الأحداث، ولم تُكتب لتروي قصته، وإنما جاء التشابه لاحقًا، فزادها شهرة، وجعل المستمعين ينظرون إليها بنظرة مختلفة تمامًا كان الجمهور يضحك من الكلمات، بينما كان صاحبها يعيش واقعًا مؤلمًا. وهذه هي المفارقة التي تتكرر كثيرًا في حياة الفنانين؛ فالابتسامة التي نراها على الشاشة قد تخفي وراءها قلبًا مثقلًا بالأحزان ورغم كل ما مر به، لم يفقد عزيز عثمان احترامه لفنه، وظل يقدم أعمالًا تركت بصمة لا تُنسى في السينما المصرية، وكان حضوره على الشاشة كفيلًا بإدخال السرور إلى قلوب المشاهدين. وربما لهذا السبب بقي اسمه حاضرًا حتى اليوم، رغم مرور عشرات السنين على رحيله ورحل عزيز عثمان عام 1955، لكن أغنيته الشهيرة بقيت حية في ذاكرة الأجيال، يتناقلها الناس بابتسامة، بينما يعرف عشاق الفن أن وراء هذه الابتسامة حكاية رجل أحب بصدق، وتألم في صمت، وأثبت أن الفنان قد يمنح السعادة للناس، حتى وهو يخفي أوجاعه في أعماقه لذلك، عندما تسمع مرة أخرى: «بطلوا ده... واسمعوا ده»، تذكر أنك لا تستمع فقط إلى مونولوج كوميدي خالد، بل إلى صوت فنان كانت حياته مليئة بالمفارقات، حتى بدا وكأن القدر كتب له أن يضحك الملايين... ويبكي وحده

About