@radioillimani: PRESIDENTE RODRIGO PAZ “NO ACEPTAN EL NUEVO DESTINO DE LA PATRIA” El presidente Rodrigo Paz destacó que garantizar el acceso a servicios básicos como el agua potable es clave para consolidar la democracia y el desarrollo de la población. Señaló que aún existen sectores que “no aceptan el nuevo destino de la patria” porque perderían mecanismos de control sobre la ciudadanía. Las declaraciones se realizaron durante la entrega del proyecto de Interconexión JICA en Cochabamba, que ampliará el suministro de agua en la zona sur y sudeste del departamento, beneficiando a miles de familias y reforzando la infraestructura pública. #Cochabamba #RodrigoPaz #AguaPotable #Democracia #Desarrollo #Bolivia #NoticiasVirales #ÚltimaHora #Radioillimani 🎙️ Radio Illimani 🇧🇴

Radio_Illimani_RedPatriaNueva
Radio_Illimani_RedPatriaNueva
Open In TikTok:
Region: BO
Monday 29 June 2026 00:37:27 GMT
3022
52
7
0

Music

Download

Comments

efrainmanzoni.2008
@🪴 EFRAÍN M L🌴🇨🇱 :
renuncie
2026-06-29 01:00:34
1
oliveramado47
oliber :
Eres un disco rayado
2026-06-29 12:12:02
0
david_dvf8
✨𝓓𝓪𝓿𝓲𝓭 𝓡𝓪𝓶𝓸𝓼✨ :
ridículo
2026-06-29 00:52:45
0
raily700
yamil :
😂😂😂
2026-06-29 06:41:41
0
gfergut
user9140360994864 :
😂😂😂😂😂😂😂
2026-06-29 02:00:23
0
.lobo.blanco6
🐺 LOBO BLANCO 🐺🐺 :
🥵🥵🥵🥵🤣🤣🤣🤣🤣
2026-06-29 00:47:25
0
everalex39
Alex coca :
🤣🤣🤣
2026-06-29 20:39:01
0
To see more videos from user @radioillimani, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا يقص الحديد إلا الحديد: كيف هزم عبد الرحمن الأوسط الفايكنغ؟ عندما يُذكر الفايكنغ، يتبادر إلى الذهن أولئك المحاربون القادمون من أقصى شمال أوروبا، الذين بثّوا الرعب في سواحل إنجلترا وفرنسا وأجزاء واسعة من القارة الأوروبية. فقد اشتهروا بقوتهم البحرية وسرعة غاراتهم ووحشية هجماتهم، حتى بدا للكثيرين أنهم قوة لا تُقهر. لكن سنة 844م شهدت حدثًا مختلفًا، حين وجّه الفايكنغ أنظارهم نحو الأندلس الإسلامية في عهد الأمير الأموي عبد الرحمن الأوسط. بدأت الحملة بمهاجمة سواحل شبه الجزيرة الإيبيرية، ثم تقدمت سفنهم عبر نهر الوادي الكبير (غوادالكويفير) حتى وصلت إلى إشبيلية، حيث تمكنوا من دخول المدينة وإحداث دمار كبير فيها. وصلت الأخبار إلى قرطبة، فرفض عبد الرحمن الأوسط الاستسلام للأمر الواقع. جمع الجيوش، وحشد القادة، وأعد خطة محكمة لمواجهة الغزاة. وبعد سلسلة من المناوشات والاشتباكات، التقى المسلمون بالفايكنغ في معركة حاسمة قرب إشبيلية عُرفت في بعض المصادر بمعركة الطلياطة أو معركة طبلدة. كانت النتيجة كارثية على الفايكنغ؛ فقد قُتل منهم المئات وربما تجاوز العدد الألف بحسب بعض الروايات، ودُمّرت عشرات سفنهم، وأُسر عدد كبير من مقاتليهم، بينما فرّ من بقي حيًا نحو البحر. وهكذا تحولت الحملة التي بدأها الفايكنغ بثقة وغرور إلى واحدة من أكبر هزائمهم في غرب أوروبا. ولم يكتفِ عبد الرحمن الأوسط بالنصر العسكري، بل استخلص الدرس سريعًا. فأمر بتعزيز التحصينات، وبناء أسطول بحري قوي، وإنشاء دار لصناعة السفن في إشبيلية، وتقوية الدفاعات الساحلية، حتى لا تتكرر المفاجأة مرة أخرى. وقد ساهمت هذه الإجراءات في إحباط غارات فايكنغ لاحقة وجعلت الأندلس أكثر استعدادًا للدفاع عن نفسها. ويرتبط بهذا الحدث معنى العبارة الشهيرة: «لا يفلّ الحديد إلا الحديد»، أي أن القوة لا يردعها إلا قوة تماثلها أو تفوقها. فالفايكنغ الذين أرهبوا ممالك أوروبا وجدوا في الأندلس دولة قوية وجيشًا منظمًا وقيادة حازمة، فعرفوا أن البحر لا يمنح النصر دائمًا، وأن الحديد لا يفلّه إلا الحديد #الأندلس #تاريخ #التاريخ_الإسلامي #الفايكينغ #عبد_الرحمان_الأوسط
لا يقص الحديد إلا الحديد: كيف هزم عبد الرحمن الأوسط الفايكنغ؟ عندما يُذكر الفايكنغ، يتبادر إلى الذهن أولئك المحاربون القادمون من أقصى شمال أوروبا، الذين بثّوا الرعب في سواحل إنجلترا وفرنسا وأجزاء واسعة من القارة الأوروبية. فقد اشتهروا بقوتهم البحرية وسرعة غاراتهم ووحشية هجماتهم، حتى بدا للكثيرين أنهم قوة لا تُقهر. لكن سنة 844م شهدت حدثًا مختلفًا، حين وجّه الفايكنغ أنظارهم نحو الأندلس الإسلامية في عهد الأمير الأموي عبد الرحمن الأوسط. بدأت الحملة بمهاجمة سواحل شبه الجزيرة الإيبيرية، ثم تقدمت سفنهم عبر نهر الوادي الكبير (غوادالكويفير) حتى وصلت إلى إشبيلية، حيث تمكنوا من دخول المدينة وإحداث دمار كبير فيها. وصلت الأخبار إلى قرطبة، فرفض عبد الرحمن الأوسط الاستسلام للأمر الواقع. جمع الجيوش، وحشد القادة، وأعد خطة محكمة لمواجهة الغزاة. وبعد سلسلة من المناوشات والاشتباكات، التقى المسلمون بالفايكنغ في معركة حاسمة قرب إشبيلية عُرفت في بعض المصادر بمعركة الطلياطة أو معركة طبلدة. كانت النتيجة كارثية على الفايكنغ؛ فقد قُتل منهم المئات وربما تجاوز العدد الألف بحسب بعض الروايات، ودُمّرت عشرات سفنهم، وأُسر عدد كبير من مقاتليهم، بينما فرّ من بقي حيًا نحو البحر. وهكذا تحولت الحملة التي بدأها الفايكنغ بثقة وغرور إلى واحدة من أكبر هزائمهم في غرب أوروبا. ولم يكتفِ عبد الرحمن الأوسط بالنصر العسكري، بل استخلص الدرس سريعًا. فأمر بتعزيز التحصينات، وبناء أسطول بحري قوي، وإنشاء دار لصناعة السفن في إشبيلية، وتقوية الدفاعات الساحلية، حتى لا تتكرر المفاجأة مرة أخرى. وقد ساهمت هذه الإجراءات في إحباط غارات فايكنغ لاحقة وجعلت الأندلس أكثر استعدادًا للدفاع عن نفسها. ويرتبط بهذا الحدث معنى العبارة الشهيرة: «لا يفلّ الحديد إلا الحديد»، أي أن القوة لا يردعها إلا قوة تماثلها أو تفوقها. فالفايكنغ الذين أرهبوا ممالك أوروبا وجدوا في الأندلس دولة قوية وجيشًا منظمًا وقيادة حازمة، فعرفوا أن البحر لا يمنح النصر دائمًا، وأن الحديد لا يفلّه إلا الحديد #الأندلس #تاريخ #التاريخ_الإسلامي #الفايكينغ #عبد_الرحمان_الأوسط

About