@kaamila337: Part 87 #somalitiktok #fyp #foryou #foryoupage #sheekhmustafe @Xamda Abshir🦋🌱✨️

kaamila337
kaamila337
Open In TikTok:
Region: SO
Monday 29 June 2026 10:14:59 GMT
4934
777
28
183

Music

Download

Comments

afrowld
afro world :
scw
2026-07-23 21:36:12
0
iqrobbe3
iqro❤️✨️ :
scwscw
2026-07-23 06:21:17
0
minhaaajeyyy
Nafyar☠️👅 :
Scw
2026-07-07 18:43:02
0
hamze..ali
Hamze Ali :
scwscw scwscw scwscw
2026-06-29 20:19:09
0
user2211333597
Abdi sataar geedi :
scw scw scw
2026-06-29 18:09:48
0
fanax927
fanax :
SCw
2026-06-29 17:24:06
0
najib.cabdilah
Najib Cabdilah :
scw scw scw scw scw scw scw
2026-07-05 23:46:23
0
cabdi.mukhtar.cab
cabdi mukhtar cabdi :
SCW SCW SCW scw scw scw scw scw scw scw scw scw scw scw
2026-06-29 22:12:42
0
user7433330381820
quein :
salalahu caleyhi wasalam
2026-06-29 18:21:28
0
maxamed.40424
Mohamed 143 :
scw
2026-06-29 17:41:42
0
ina_nadiif
shugri • sharaf :
scw scw scw scw
2026-06-29 19:02:11
0
asmarharnandez
Asmar 🤴 Harnandez🦁 :
Scw 🥰 Scw 🥰 Scw 🥰
2026-06-29 12:35:50
0
user4161928870474
alxamdulilaah :
scw
2026-06-29 12:23:34
0
user7829824785520
Amiira cali :
scwscw💕💕
2026-07-03 03:53:07
0
sika4980
sika59 :
scwscw scw
2026-06-29 14:09:19
0
munitaahmethmohameth
indho dero👀🫦 :
scw
2026-06-29 17:04:17
0
halima._ibrahim
Halima :
❤️scw❤️scw❤️scw❤️scw❤️scw❤️❤️
2026-06-29 13:55:51
0
kusodhawow2
usame :
allaah
2026-06-29 10:18:37
0
user6637312575755
mss xaliimo :
🥰🥰🥰
2026-06-29 18:20:26
0
user7832919969468
user7832919969468 :
😁😁😁
2026-06-29 18:18:32
0
jabrakajabara0
JABRA KA JABRA :
🥰🥰🥰
2026-06-30 14:36:18
0
asia12277
asia12 :
❤️❤️❤️
2026-06-29 10:44:24
0
nicima.jaran
ffnimco :
🥰🥰🥰
2026-07-04 17:43:36
0
aragsan.nuuh
aragsan nuuh :
🥰🥰🥰
2026-06-29 10:17:12
0
bulshawimoha
bulshawi moha :
🥰🥰🥰
2026-06-29 10:16:04
0
To see more videos from user @kaamila337, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🚨🔥 مشهد يهزّ القلوب من أعالي الجبال الجزائرية… أطفال يحملون الماء ورجال يواجهون النيران 🇩🇿 في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم أجزاءً من الغابات، وتواصل فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات والمتطوعون معركتهم الشاقة لإخماد الحرائق، التُقطت صورة مؤثرة تختصر معنى التضامن الحقيقي. ويقول صاحب الصورة إن الرجال كانوا مرابطين في أعالي الجبل يكافحون النيران لساعات طويلة، بينما كان أطفال صغار يتسلقون المنحدرات الوعرة حاملين قوارير الماء لإيصالها إليهم، حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم في ظروف صعبة وتحت حرارة مرتفعة. قد يبدو هذا المشهد بسيطًا للبعض، لكنه في الحقيقة يحمل رسالة عظيمة. فهؤلاء الأطفال لم يكونوا مجرد متفرجين على ما يحدث، بل اختاروا أن يكونوا جزءًا من المساعدة، كلٌّ حسب قدرته. لم يحملوا معدات الإطفاء، ولم يواجهوا ألسنة اللهب، لكنهم حملوا الماء، وهو في تلك اللحظات لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأن رجال الإطفاء والمتطوعين يحتاجون إلى الترطيب واستعادة طاقتهم ليستمروا في أداء واجبهم. هذا المشهد أعاد إلى أذهان الكثير من الجزائريين صورًا من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، عندما كان المجاهدون يرابطون في الجبال دفاعًا عن الوطن، وكان الأطفال والنساء والشيوخ يساندونهم بما يستطيعون من طعام وماء ومؤونة ورسائل، في لوحة وطنية جسدت وحدة الشعب الجزائري وتلاحمه. واليوم، وإن اختلفت المعركة، فإن الروح بقيت نفسها؛ روح التضامن، وروح المسؤولية، وروح حب الوطن. إن الحرائق التي تشهدها بعض مناطق الجزائر ليست مجرد ألسنة نار تلتهم الأشجار، بل هي اختبار حقيقي لقيم المجتمع. وفي مثل هذه الظروف تظهر معادن الرجال، كما يظهر وعي الأطفال الذين تربوا على حب وطنهم واحترام من يضحون من أجله. فكم هو جميل أن يرى الإنسان طفلًا يحمل قارورة ماء بيديه الصغيرتين، لكنه يحمل في قلبه حبًا كبيرًا لوطنه، وإيمانًا بأن المساعدة مهما كانت بسيطة قد تصنع فرقًا. ورجال الحماية المدنية وأعوان الغابات والجيش الوطني الشعبي والمتطوعون يستحقون كل التقدير والاحترام، فهم يقضون ساعات طويلة في مواجهة الدخان والحرارة والإرهاق، معرضين حياتهم للخطر من أجل حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية التي تُعد ثروة وطنية للأجيال القادمة. وما يقدمه هؤلاء الأبطال لا يمكن أن يُختزل في كلمات، لأنهم يؤدون واجبًا إنسانيًا ووطنيًا بكل إخلاص. كما أن المتطوعين من أبناء القرى والمداشر يثبتون في كل مرة أن الشعب الجزائري عندما يتعلق الأمر بالوطن، يقف صفًا واحدًا دون انتظار مقابل. فمنهم من يشارك في إخماد الحرائق، ومنهم من يوفر الماء والطعام، ومنهم من يفتح بيته لاستقبال المتضررين، ومنهم من يقدم الدعم المعنوي. إنها صورة مشرقة عن التلاحم الوطني الذي يميز الجزائريين في أوقات الشدة. وفي المقابل، تبقى مسؤولية حماية الغابات مسؤولية جماعية، تبدأ بالحرص على عدم إشعال النار في الأماكن الغابية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو النفايات القابلة للاشتعال، والإبلاغ السريع عن أي حريق عند ملاحظته، لأن التدخل في الدقائق الأولى قد يمنع كارثة كبيرة ويحافظ على الأرواح والطبيعة. إن صورة الأطفال وهم يحملون الماء إلى الرجال في الجبل ليست مجرد لقطة عابرة، بل رسالة للأجيال القادمة بأن حب الوطن لا يقاس بالعمر، وأن كل مواطن يمكنه أن يقدم شيئًا لوطنه مهما كان بسيطًا. فالأوطان تُبنى بالتكاتف، وتُحمى بالتضحية، وتبقى شامخة بأبنائها المخلصين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كل سوء، وأن يحمي رجال الحماية المدنية وكل من يساهم في مكافحة الحرائق، وأن يرحم من فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم، وأن يعوض المتضررين خيرًا، وأن تبقى الجزائر دائمًا أرضًا للأمن والخير والتضامن. 🇩🇿 تحيا الجزائر… المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وكل التحية والتقدير لأبطال الواجب، ولكل طفل ساهم ولو بقطرة ماء في هذا الموقف الإنساني النبيل.
🚨🔥 مشهد يهزّ القلوب من أعالي الجبال الجزائرية… أطفال يحملون الماء ورجال يواجهون النيران 🇩🇿 في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم أجزاءً من الغابات، وتواصل فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات والمتطوعون معركتهم الشاقة لإخماد الحرائق، التُقطت صورة مؤثرة تختصر معنى التضامن الحقيقي. ويقول صاحب الصورة إن الرجال كانوا مرابطين في أعالي الجبل يكافحون النيران لساعات طويلة، بينما كان أطفال صغار يتسلقون المنحدرات الوعرة حاملين قوارير الماء لإيصالها إليهم، حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم في ظروف صعبة وتحت حرارة مرتفعة. قد يبدو هذا المشهد بسيطًا للبعض، لكنه في الحقيقة يحمل رسالة عظيمة. فهؤلاء الأطفال لم يكونوا مجرد متفرجين على ما يحدث، بل اختاروا أن يكونوا جزءًا من المساعدة، كلٌّ حسب قدرته. لم يحملوا معدات الإطفاء، ولم يواجهوا ألسنة اللهب، لكنهم حملوا الماء، وهو في تلك اللحظات لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأن رجال الإطفاء والمتطوعين يحتاجون إلى الترطيب واستعادة طاقتهم ليستمروا في أداء واجبهم. هذا المشهد أعاد إلى أذهان الكثير من الجزائريين صورًا من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، عندما كان المجاهدون يرابطون في الجبال دفاعًا عن الوطن، وكان الأطفال والنساء والشيوخ يساندونهم بما يستطيعون من طعام وماء ومؤونة ورسائل، في لوحة وطنية جسدت وحدة الشعب الجزائري وتلاحمه. واليوم، وإن اختلفت المعركة، فإن الروح بقيت نفسها؛ روح التضامن، وروح المسؤولية، وروح حب الوطن. إن الحرائق التي تشهدها بعض مناطق الجزائر ليست مجرد ألسنة نار تلتهم الأشجار، بل هي اختبار حقيقي لقيم المجتمع. وفي مثل هذه الظروف تظهر معادن الرجال، كما يظهر وعي الأطفال الذين تربوا على حب وطنهم واحترام من يضحون من أجله. فكم هو جميل أن يرى الإنسان طفلًا يحمل قارورة ماء بيديه الصغيرتين، لكنه يحمل في قلبه حبًا كبيرًا لوطنه، وإيمانًا بأن المساعدة مهما كانت بسيطة قد تصنع فرقًا. ورجال الحماية المدنية وأعوان الغابات والجيش الوطني الشعبي والمتطوعون يستحقون كل التقدير والاحترام، فهم يقضون ساعات طويلة في مواجهة الدخان والحرارة والإرهاق، معرضين حياتهم للخطر من أجل حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية التي تُعد ثروة وطنية للأجيال القادمة. وما يقدمه هؤلاء الأبطال لا يمكن أن يُختزل في كلمات، لأنهم يؤدون واجبًا إنسانيًا ووطنيًا بكل إخلاص. كما أن المتطوعين من أبناء القرى والمداشر يثبتون في كل مرة أن الشعب الجزائري عندما يتعلق الأمر بالوطن، يقف صفًا واحدًا دون انتظار مقابل. فمنهم من يشارك في إخماد الحرائق، ومنهم من يوفر الماء والطعام، ومنهم من يفتح بيته لاستقبال المتضررين، ومنهم من يقدم الدعم المعنوي. إنها صورة مشرقة عن التلاحم الوطني الذي يميز الجزائريين في أوقات الشدة. وفي المقابل، تبقى مسؤولية حماية الغابات مسؤولية جماعية، تبدأ بالحرص على عدم إشعال النار في الأماكن الغابية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو النفايات القابلة للاشتعال، والإبلاغ السريع عن أي حريق عند ملاحظته، لأن التدخل في الدقائق الأولى قد يمنع كارثة كبيرة ويحافظ على الأرواح والطبيعة. إن صورة الأطفال وهم يحملون الماء إلى الرجال في الجبل ليست مجرد لقطة عابرة، بل رسالة للأجيال القادمة بأن حب الوطن لا يقاس بالعمر، وأن كل مواطن يمكنه أن يقدم شيئًا لوطنه مهما كان بسيطًا. فالأوطان تُبنى بالتكاتف، وتُحمى بالتضحية، وتبقى شامخة بأبنائها المخلصين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كل سوء، وأن يحمي رجال الحماية المدنية وكل من يساهم في مكافحة الحرائق، وأن يرحم من فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم، وأن يعوض المتضررين خيرًا، وأن تبقى الجزائر دائمًا أرضًا للأمن والخير والتضامن. 🇩🇿 تحيا الجزائر… المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وكل التحية والتقدير لأبطال الواجب، ولكل طفل ساهم ولو بقطرة ماء في هذا الموقف الإنساني النبيل.

About