@real_johnn: Listen To Professor #viral #gehgeh #realjohn #foryou #mentality

REAL_JOHN📌
REAL_JOHN📌
Open In TikTok:
Region: NG
Monday 29 June 2026 11:50:30 GMT
694
79
2
5

Music

Download

Comments

godknows.interior
Godknows interior👑 :
Make una patronize Leo
2026-06-29 12:55:23
0
igbalajolabi
OLUWASEGUNFUNMI :
❤️❤️❤️
2026-06-29 18:32:36
0
To see more videos from user @real_johnn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الوردة التي فضحت عورات المكبوتين ونواقص الحنان! نعم كل اناء بما فيه ينطح .. ​الحملة الانتخابية الناجحة والتحريض الوطني الواعي في المجمع النسوي، لم يزعج العقلاء، بل أخرج مرضى الكبت والتطرف من جحورهم. لفتة بروتوكولية راقية تمثلت في توزيع ورود حمراء بعبارة تقدير واحترام (I love you)، تحولت في عقول
الوردة التي فضحت عورات المكبوتين ونواقص الحنان! نعم كل اناء بما فيه ينطح .. ​الحملة الانتخابية الناجحة والتحريض الوطني الواعي في المجمع النسوي، لم يزعج العقلاء، بل أخرج مرضى الكبت والتطرف من جحورهم. لفتة بروتوكولية راقية تمثلت في توزيع ورود حمراء بعبارة تقدير واحترام (I love you)، تحولت في عقول "المكبوتين" خارج القاعة وأشباه المتطرفين إلى جريمة أخلاقية، فقط لأن مخيلتهم المريضة لا تستوعب من "الحب" إلا جانبه الغريزي الجنسي، غافلين عن حب الله، وحب الوطن، وحب الإنسانية. هذا السعار ليس غيرة، بل هو أعراض واضحة لنقص الحنان، وانعدام الثقة، والجفاف العاطفي المزمن. ​أما ذروة المسخرة، فتمثلت في صاحب التسجيل الصوتي المسرّب؛ تلك التي حشَت كلامها بمصطلحات أجنبية لتصنع لنفسها برستيجاً ثقافياً مزيفاً، وهي في الحقيقة خاوية فكرياً: لم تأخذ من الأجانب رقيّهم، ولم تأخذ من المعتدلين عقلهم، بل جسدت التطرف في أبهى صوره. تتباكى لأن زوجها "المهزوز" تذمّر من وردة وُزعت علناً على المئات، فقامت بإفساد الوردة! ​المرأة الواعية حقاً، والواثقة من بيتها، كانت ستأخذ تلك الوردة لتُهديها لزوجها في فراش الزوجية مع كلمات عشق ملتهبة، لتزرع الفضل لمن أهداها، بدلاً من الانصياع لعُقد النقص والشك. تذمّر الرجل من لفتة عامة علنية هو صكّ إدانة لضعف شخصيته وانعدام أمانه النفسي. ​مربط الفرس: ستبقى الوردة رمزاً للجمال، ويبقى الفضل لمن أهداها، أما هؤلاء المعقدون المكبوتون ناقصو الحنان، فمكانهم الطبيعي هو مصحات العلاج النفسي، وليس التشويش على العمل الوطني بمركّبات نقصهم وعُقدهم الأزلية!

About