@jerikinro:

jeri kinro
jeri kinro
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 29 June 2026 12:26:34 GMT
0
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @jerikinro, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

⁨	مراجعة الفيلم الهندي «Balan: The Boy» يا كتّاب ومخرجي سينما الجنوب الهندي، وبالأخص سينما المالايالام… سؤال صريح: ماذا تأكلون؟ ومن أين تأتون بكل هذا الإبداع؟ «Balan: The Boy» للمخرج تشيدامبارام، مخرج «Manjummel Boys»، ومن كتابة جيثو مادهافان، نموذج آخر يثبت أن سينما المالايالام وصلت إلى مرحلة لا تحتاج فيها إلى تقليد بوليوود أو منافستها؛ هي ببساطة تطير في سرب خاص بها. الفيلم صدر في يونيو 2026، ويجمع الدراما النفسية بالغموض والإثارة، لكنه في جوهره حكاية عن الأمومة والطفولة والبقاء.  وللأسف، ما زالت أفلام كثيرة كهذه تُظلم خارج نطاق جمهورها لأنها ليست إنتاجًا بوليووديًا ضخمًا، رغم أن السينما المالايالامية أثبتت مرارًا أن الفكرة والكتابة والشخصيات أهم من حجم الميزانية والنجوم. الفيلم يأخذنا في رحلة غريبة مع أم وطفلها، يعيشان حياة غير مستقرة ويغيران هوياتهما باستمرار. لكنه لا يقدم الأم بالصورة التقليدية للمرأة المثالية المضحية؛ إنها شخصية غامضة، قاسية أحيانًا، ذكية ومتناقضة، ومستعدة لفعل أشياء أخلاقيًا رمادية من أجل البقاء وحماية طفلها. وهنا تكمن فلسفة الفيلم: شخصياته ليست ملائكة ولا شياطين، بل بشر صنعتهم ظروف قاسية.  والطفل أديشيشان جميل ومقنع بصورة مذهلة، بينما تقدم فرزانة بالاثينغال شخصية الأم بأداء هادئ ومركب. والشرطي والحرامي ليسا مجرد شخصيتين وضعتا لتحريك الأحداث؛ لكل منهما منطق ومساحة رمادية خاصة به. أما شخصية الجدة التي تؤديها دوللي جون فهي بالنسبة لي من مفاجآت الفيلم؛ شخصية قوية، غريبة، ساخرة ومليئة بالحياة، وعلاقتها بالأم والطفل من أجمل أجزاء العمل.  ولا يمكن تجاهل الصورة والموسيقى: تصوير شيجو خالد وموسيقى سوشين شيام لا يعملان كزينة، بل يصنعان عالم الفيلم النفسي ويجعلان المكان نفسه جزءًا من الحكاية.  قد يتراجع إيقاع الفيلم قليلًا في النصف الثاني مع دخول شخصيات ومسارات جديدة، وبعض العلاقات كان يمكن تعميقها أكثر، لكن النهاية تعيده بقوة إلى مساره.  «Balan» بالنسبة لي ليس مجرد قصة طفل وأمه؛ إنه رحلة داخل عالم من الخوف والهوية والبقاء والأخلاق الرمادية، تُروى بعين طفل ما زال يحاول فهم عالم الكبار المجنون من حوله. وإذا كانت الهند جادة فعلًا في البحث عن حضور عالمي وجائزة أوسكار، فعليها أن تنظر أكثر إلى سينما المالايالام. هناك سينمائيون لا يصنعون أفلامًا فقط… بل يعرفون لماذا وُجد الفن السابع أصلًا. تقييمي: 4.5 من 5  #balantheboy #malyalam #hamadreyami  #بالان #حمد_الريامي⁩
⁨ مراجعة الفيلم الهندي «Balan: The Boy» يا كتّاب ومخرجي سينما الجنوب الهندي، وبالأخص سينما المالايالام… سؤال صريح: ماذا تأكلون؟ ومن أين تأتون بكل هذا الإبداع؟ «Balan: The Boy» للمخرج تشيدامبارام، مخرج «Manjummel Boys»، ومن كتابة جيثو مادهافان، نموذج آخر يثبت أن سينما المالايالام وصلت إلى مرحلة لا تحتاج فيها إلى تقليد بوليوود أو منافستها؛ هي ببساطة تطير في سرب خاص بها. الفيلم صدر في يونيو 2026، ويجمع الدراما النفسية بالغموض والإثارة، لكنه في جوهره حكاية عن الأمومة والطفولة والبقاء. وللأسف، ما زالت أفلام كثيرة كهذه تُظلم خارج نطاق جمهورها لأنها ليست إنتاجًا بوليووديًا ضخمًا، رغم أن السينما المالايالامية أثبتت مرارًا أن الفكرة والكتابة والشخصيات أهم من حجم الميزانية والنجوم. الفيلم يأخذنا في رحلة غريبة مع أم وطفلها، يعيشان حياة غير مستقرة ويغيران هوياتهما باستمرار. لكنه لا يقدم الأم بالصورة التقليدية للمرأة المثالية المضحية؛ إنها شخصية غامضة، قاسية أحيانًا، ذكية ومتناقضة، ومستعدة لفعل أشياء أخلاقيًا رمادية من أجل البقاء وحماية طفلها. وهنا تكمن فلسفة الفيلم: شخصياته ليست ملائكة ولا شياطين، بل بشر صنعتهم ظروف قاسية. والطفل أديشيشان جميل ومقنع بصورة مذهلة، بينما تقدم فرزانة بالاثينغال شخصية الأم بأداء هادئ ومركب. والشرطي والحرامي ليسا مجرد شخصيتين وضعتا لتحريك الأحداث؛ لكل منهما منطق ومساحة رمادية خاصة به. أما شخصية الجدة التي تؤديها دوللي جون فهي بالنسبة لي من مفاجآت الفيلم؛ شخصية قوية، غريبة، ساخرة ومليئة بالحياة، وعلاقتها بالأم والطفل من أجمل أجزاء العمل. ولا يمكن تجاهل الصورة والموسيقى: تصوير شيجو خالد وموسيقى سوشين شيام لا يعملان كزينة، بل يصنعان عالم الفيلم النفسي ويجعلان المكان نفسه جزءًا من الحكاية. قد يتراجع إيقاع الفيلم قليلًا في النصف الثاني مع دخول شخصيات ومسارات جديدة، وبعض العلاقات كان يمكن تعميقها أكثر، لكن النهاية تعيده بقوة إلى مساره. «Balan» بالنسبة لي ليس مجرد قصة طفل وأمه؛ إنه رحلة داخل عالم من الخوف والهوية والبقاء والأخلاق الرمادية، تُروى بعين طفل ما زال يحاول فهم عالم الكبار المجنون من حوله. وإذا كانت الهند جادة فعلًا في البحث عن حضور عالمي وجائزة أوسكار، فعليها أن تنظر أكثر إلى سينما المالايالام. هناك سينمائيون لا يصنعون أفلامًا فقط… بل يعرفون لماذا وُجد الفن السابع أصلًا. تقييمي: 4.5 من 5 #balantheboy #malyalam #hamadreyami #بالان #حمد_الريامي⁩

About