@peshoo667788: qarazdari 😂😂🙂🥹#funny#tiktokviral #griwmyaccountviewsplzzzzzzz #fyppppppppppppppppppppppp

FÜTÛRË DÖÇTÔR...🌷🩺❤️‍🩹
FÜTÛRË DÖÇTÔR...🌷🩺❤️‍🩹
Open In TikTok:
Region: PK
Monday 29 June 2026 14:06:07 GMT
63132
4856
388
1514

Music

Download

Comments

peshoo667788
FÜTÛRË DÖÇTÔR...🌷🩺❤️‍🩹 :
repost..... please.🫠🤌
2026-07-01 12:51:38
24
peshoo4886
@PESHOO👀🫀✨ :
wye Zar 😁😂
2026-06-30 12:54:12
16
aysha.malik7794
Aysha Malik :
aw kana Cha sa ba Kao😂 yar
2026-07-14 17:01:30
5
sanamgulwrite
sanam gul write :
2026-06-29 14:30:54
13
nomafiya2
NO MAFIYA :
Da kho zamong kaly day chay ba mo skaly way kana
2026-07-17 07:03:42
0
momandalaka
🌺 زوهان مهمند 🍁 :
2026-06-30 08:22:05
4
sammi.khattak
🅢🅐🅜🅜🅘_🅚🅗🅐🅣🅣🅐🅚 亗 :
Heerrraaanoooo
2026-07-01 01:38:30
3
pashtoking216
🎀 Nimra 🎀 :
G
2026-07-14 18:33:06
3
miya.bhai822
MIYA BHAI :
hu
2026-07-01 08:37:25
4
alam..hangu
Alam...Hangu :
2026-07-01 09:04:13
2
silentsoul624
Your_ dream🍂🫀 :
Wallah 🥹
2026-07-01 08:44:01
4
mr_a143a
꧁༒☬☠κɪɴɢ☠︎☬༒꧂ :
Tuba 🤭😂🤣🤣
2026-07-01 11:41:13
3
walipti738
lovely pathan QaTaR :
really
2026-06-30 11:13:43
4
habiblala096
👑🎬🔔 Azam WARSAK KING 👑👑 :
Same😁
2026-06-30 01:02:48
4
m.saeed.afridi4
@➳ɪ᭄ᷟSaEeD AfRiDi :
تاسوں ھم قرض دارے یہ الہ ما ویل کہ زہ یم 😂😂
2026-07-04 01:40:53
2
user02563797462bel
belal پٹھان :
غمش
2026-07-02 04:18:56
1
To see more videos from user @peshoo667788, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعد «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، فهي عملٌ التقت فيه عبقرية الشاعر الكبير بشارة الخوري (الأخطل الصغير) مع عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فجاءت النتيجة تحفةً فنيةً خالدةً لا يبهت بريقها مهما تعاقبت السنين. كتب الأخطل الصغير هذه القصيدة بلغة شعرية آسرة، امتزجت فيها رقة الغزل بمرارة الفراق، فجاءت الكلمات صادقة، عميقة، ومليئة بالصور البلاغية المدهشة. فمنذ المطلع: «عِشْ أنت، إني مت بعدك» يضع الشاعر المستمع أمام إحساس بالغ القسوة، ثم ينتقل بسلاسة بين الحنين، والغزل، والعتاب، والانكسار، مستخدمًا ألفاظًا وصورًا شعرية من أجمل ما كُتب في الشعر العربي الحديث. ويزداد جمال القصيدة في الأبيات التي يصف فيها المحبوب، ثم في العتاب الرقيق الممزوج بالغزل، وصولًا إلى البيت المؤثر: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، الذي يُعد من أبلغ ما كُتب في تصوير ألم الفراق. ولهذا كانت القصيدة مادة مثالية لملحن بحجم فريد الأطرش، القادر على قراءة روح النص قبل أن يضع له لحنه. وقد أثبت موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في هذا العمل فهمًا استثنائيًا للمقامات العربية، فلم يتعامل مع هذه المقامات على أنها مجرد ألوان موسيقية، بل جعلها لغةً موازية للكلمات، تعبر عن المعنى وتترجم المشاعر بدقة مذهلة. فاختار مقام البياتي ليكون الأساس الذي يقوم عليه اللحن كله، لما يحمله من دفء وصدق وشجن ينسجم تمامًا مع أجواء القصيدة. ثم أخذ يبني فوقه رحلة مقامية متقنة، فانتقل بسلاسة إلى مناطق من مقام الراست، ليمنح بعض المقاطع طربًا وإشراقًا وهيبة، قبل أن يعود مرة أخرى إلى البياتي دون أن يشعر المستمع بأي تكلف أو انقطاع. وعندما تبلغ القصيدة ذروة الألم في البيت الخالد: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، ينتقل فريد ببراعة إلى مقام الكرد، في واحدة من أجمل النقلات المقامية في الأغنية، حيث يتحد المقام الحزين مع المعنى المؤلم ليبلغ التأثير ذروته، ثم يستمر هذا اللون المقامي في عبارة: «فهوت عليك بصدرها يوم الفراق لتستردك»، قبل أن يعود تدريجيًا إلى البياتي ليختتم الأغنية في بناء لحني متماسك يؤكد عبقريته الفذة في توظيف المقامات العربية، بحيث يصبح كل انتقال مقامي جزءًا من السرد العاطفي للقصيدة، وليس مجرد استعراض لمهارة الملحن. ولا تقل الإيقاعات إبداعًا عن المقامات، فقد افتتح فريد الأغنية بإيقاع المصمودي في المقدمة واللازمة الرئيسية، ليؤكد الطابع الشرقي الأصيل، ثم بدأ الغناء على إيقاع الوحدة، قبل أن ينتقل في بعض المقاطع إلى المقسوم، ثم يعود إلى المصمودي في اللحظات المفصلية. والأجمل أنه أعاد أحيانًا الجملة اللحنية نفسها بإيقاع مختلف، فبدت وكأنها جملة جديدة تمامًا، في براعة تلحينية لا تصدر إلا عن ملحن يمتلك فهمًا عميقًا للعلاقة بين المقام والإيقاع والكلمة. كما تكشف المقدمة الموسيقية عن جانب آخر من عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فهو لم يكن ملحنًا ومطربًا فحسب، بل كان سيّد العود بلا منازع، وصاحب مدرسة متفردة في العزف. ففي مستهل الأغنية يقدم تقاسيم عود مفعمة بالشجن والإحساس، ثم تتلقفها الوتريات فترددها في حوار موسيقي بديع، قبل أن يقدم تقسيمة ثانية أصبحت من العلامات المميزة لأسلوبه. ولم تكن هذه التقاسيم مجرد مقدمة، بل كانت تمهيدًا دراميًا يدخل بالمستمع إلى أجواء القصيدة قبل أن ينطق بالحرف الأول، مؤكدةً المكانة الاستثنائية لفريد الأطرش كواحد من أعظم عازفي العود في تاريخ الموسيقى العربية. أما الأداء، فهو تحفة قائمة بذاتها. فعلى الرغم من أن موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش أدى الأغنية في مرحلة متقدمة من عمره، فإنه قدم درسًا استثنائيًا في الغناء العربي. فقد أظهر نفسًا طويلًا وقدرة مذهلة على التحكم في الجمل الموسيقية، ومدّ الحروف والعُرَب في غاية الدقة، حتى في مواضع لا تحتوي أصلًا على حروف مد، ومع ذلك تبدو وكأنها كُتبت بهذه الطريقة منذ البداية. كما جاءت عُرَبه الشرقية غاية في الجمال والرقي، ولم تكن استعراضًا للإمكانات الصوتية، بل جزءًا أصيلًا من التعبير الموسيقي. والأكثر إدهاشًا طريقته في تنظيم النفس، إذ كان يلتقط أنفاسه بخبرة واحتراف داخل بعض الكلمات أو بين المقاطع، دون أن يشعر المستمع بأي انقطاع، ليواصل أداء الجمل الطويلة بثبات وإحكام، وكأن صوته لا يعرف حدودًا للنفس. لهذا ستبقى «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، لأنها جمعت بين روعة شعر الأخطل الصغير، وعبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في فهم المقامات العربية، والتدرج بينها بأناقة، والتعامل المبدع مع الإيقاعات، والعزف الساحر على العود، والأداء الصوتي الاستثنائي، لتظل مدرسةً فنيةً خالدة، وشاهدًا على قمة الإبداع في التلحين والغناء العربي.
تُعد «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، فهي عملٌ التقت فيه عبقرية الشاعر الكبير بشارة الخوري (الأخطل الصغير) مع عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فجاءت النتيجة تحفةً فنيةً خالدةً لا يبهت بريقها مهما تعاقبت السنين. كتب الأخطل الصغير هذه القصيدة بلغة شعرية آسرة، امتزجت فيها رقة الغزل بمرارة الفراق، فجاءت الكلمات صادقة، عميقة، ومليئة بالصور البلاغية المدهشة. فمنذ المطلع: «عِشْ أنت، إني مت بعدك» يضع الشاعر المستمع أمام إحساس بالغ القسوة، ثم ينتقل بسلاسة بين الحنين، والغزل، والعتاب، والانكسار، مستخدمًا ألفاظًا وصورًا شعرية من أجمل ما كُتب في الشعر العربي الحديث. ويزداد جمال القصيدة في الأبيات التي يصف فيها المحبوب، ثم في العتاب الرقيق الممزوج بالغزل، وصولًا إلى البيت المؤثر: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، الذي يُعد من أبلغ ما كُتب في تصوير ألم الفراق. ولهذا كانت القصيدة مادة مثالية لملحن بحجم فريد الأطرش، القادر على قراءة روح النص قبل أن يضع له لحنه. وقد أثبت موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في هذا العمل فهمًا استثنائيًا للمقامات العربية، فلم يتعامل مع هذه المقامات على أنها مجرد ألوان موسيقية، بل جعلها لغةً موازية للكلمات، تعبر عن المعنى وتترجم المشاعر بدقة مذهلة. فاختار مقام البياتي ليكون الأساس الذي يقوم عليه اللحن كله، لما يحمله من دفء وصدق وشجن ينسجم تمامًا مع أجواء القصيدة. ثم أخذ يبني فوقه رحلة مقامية متقنة، فانتقل بسلاسة إلى مناطق من مقام الراست، ليمنح بعض المقاطع طربًا وإشراقًا وهيبة، قبل أن يعود مرة أخرى إلى البياتي دون أن يشعر المستمع بأي تكلف أو انقطاع. وعندما تبلغ القصيدة ذروة الألم في البيت الخالد: «ما قلبُ أمِّك إن تفارقها ولم تبلغ أشدك»، ينتقل فريد ببراعة إلى مقام الكرد، في واحدة من أجمل النقلات المقامية في الأغنية، حيث يتحد المقام الحزين مع المعنى المؤلم ليبلغ التأثير ذروته، ثم يستمر هذا اللون المقامي في عبارة: «فهوت عليك بصدرها يوم الفراق لتستردك»، قبل أن يعود تدريجيًا إلى البياتي ليختتم الأغنية في بناء لحني متماسك يؤكد عبقريته الفذة في توظيف المقامات العربية، بحيث يصبح كل انتقال مقامي جزءًا من السرد العاطفي للقصيدة، وليس مجرد استعراض لمهارة الملحن. ولا تقل الإيقاعات إبداعًا عن المقامات، فقد افتتح فريد الأغنية بإيقاع المصمودي في المقدمة واللازمة الرئيسية، ليؤكد الطابع الشرقي الأصيل، ثم بدأ الغناء على إيقاع الوحدة، قبل أن ينتقل في بعض المقاطع إلى المقسوم، ثم يعود إلى المصمودي في اللحظات المفصلية. والأجمل أنه أعاد أحيانًا الجملة اللحنية نفسها بإيقاع مختلف، فبدت وكأنها جملة جديدة تمامًا، في براعة تلحينية لا تصدر إلا عن ملحن يمتلك فهمًا عميقًا للعلاقة بين المقام والإيقاع والكلمة. كما تكشف المقدمة الموسيقية عن جانب آخر من عبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش، فهو لم يكن ملحنًا ومطربًا فحسب، بل كان سيّد العود بلا منازع، وصاحب مدرسة متفردة في العزف. ففي مستهل الأغنية يقدم تقاسيم عود مفعمة بالشجن والإحساس، ثم تتلقفها الوتريات فترددها في حوار موسيقي بديع، قبل أن يقدم تقسيمة ثانية أصبحت من العلامات المميزة لأسلوبه. ولم تكن هذه التقاسيم مجرد مقدمة، بل كانت تمهيدًا دراميًا يدخل بالمستمع إلى أجواء القصيدة قبل أن ينطق بالحرف الأول، مؤكدةً المكانة الاستثنائية لفريد الأطرش كواحد من أعظم عازفي العود في تاريخ الموسيقى العربية. أما الأداء، فهو تحفة قائمة بذاتها. فعلى الرغم من أن موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش أدى الأغنية في مرحلة متقدمة من عمره، فإنه قدم درسًا استثنائيًا في الغناء العربي. فقد أظهر نفسًا طويلًا وقدرة مذهلة على التحكم في الجمل الموسيقية، ومدّ الحروف والعُرَب في غاية الدقة، حتى في مواضع لا تحتوي أصلًا على حروف مد، ومع ذلك تبدو وكأنها كُتبت بهذه الطريقة منذ البداية. كما جاءت عُرَبه الشرقية غاية في الجمال والرقي، ولم تكن استعراضًا للإمكانات الصوتية، بل جزءًا أصيلًا من التعبير الموسيقي. والأكثر إدهاشًا طريقته في تنظيم النفس، إذ كان يلتقط أنفاسه بخبرة واحتراف داخل بعض الكلمات أو بين المقاطع، دون أن يشعر المستمع بأي انقطاع، ليواصل أداء الجمل الطويلة بثبات وإحكام، وكأن صوته لا يعرف حدودًا للنفس. لهذا ستبقى «عِشْ أَنْت» واحدة من أعظم القصائد المُلحَّنة في تاريخ الموسيقى العربية، لأنها جمعت بين روعة شعر الأخطل الصغير، وعبقرية موسيقار الأزمان الخالد فريد الأطرش في فهم المقامات العربية، والتدرج بينها بأناقة، والتعامل المبدع مع الإيقاعات، والعزف الساحر على العود، والأداء الصوتي الاستثنائي، لتظل مدرسةً فنيةً خالدة، وشاهدًا على قمة الإبداع في التلحين والغناء العربي.

About