@paktia7788: ډير دي تلوار وو چي زر ځوان شي٠ اوس راته ووايه چي ژوند سنګه تيريږي

🥀ــ دــ رڼاــ لارــ🕋☝ــ🥀
🥀ــ دــ رڼاــ لارــ🕋☝ــ🥀
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 29 June 2026 15:24:55 GMT
3663
340
14
10

Music

Download

Comments

ghni.khan01
Ghni Khan :
دا سوال مونگہ۔ طباکڑو
2026-06-30 15:30:13
0
user6685366820901
عیدګل وفااکبری اکبری :
بس داسوال دی پاته وب🥺
2026-06-30 14:15:59
1
haji.muhsin.haji
Haji Muhsin Haji Elham :
دعربو دى ژوند
2026-06-30 13:56:08
0
matiullahahmadi822
Matiullah Ahmadi :
🥰🥰🥰
2026-06-30 14:02:13
0
zakirullahshokhil123
Z❣️K❣️اجی پکتیاوال :
😥😥😥
2026-06-30 08:00:23
0
gahanker
حاجی💫 :
🥰🥰🥰
2026-06-30 13:52:38
0
abdulghafoorstani1
Abdul ghafoor stanikzai :
😘😘😘
2026-06-30 13:49:42
0
ahsanullahafghan256
Ahsanullah afgan :
🥰🥰🥰
2026-06-30 13:26:02
0
user4183615263161
دلاور طوفان :
🥰🥰🥰
2026-06-30 16:34:51
0
shikimshahamaan55
سكيم شاه۔۔۔🌹🇦🇫 :
🌷🌷🌷
2026-06-29 22:04:18
0
jawadhshamiafghan
𝑯𝒂𝒔𝒉𝒂𝒎𝒊 𝑨𝒇𝒈𝒉𝒂𝒏 :
😭
2026-06-29 19:01:36
0
alonboyzurmatim5
Afghan boy 🇦🇫🥰👑 :
😳😳😳
2026-06-29 15:35:56
0
biben_va_bekhand
بیبین وبخند :
😳😳😳
2026-06-30 18:20:26
0
To see more videos from user @paktia7788, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان
كان "آدم" طالباً في المرحلة السادسة (البكالوريا)، عاش شهوراً طويلة بين جدران غرفته، محاطاً بالكتب والملخصات، والضغط الخانق الذي يمر به كل طالب في هذه المرحلة. كان حلمه الوحيد هو اللحظة التي يكتب فيها: "انتهى السادس". ​في ليلة الامتحان الأخير، وبينما كان يراجع الصفحة الأخيرة، اهتز هاتفه. كانت رسالة من أستاذه المفضل في مجموعات التيليغرام، تقول: ​"الامتحان الأخير... وبعدها نقول للسادس وداعاً، ولا يوجد لقاء.. انتهى السادس." ​تنهد آدم بارتياح، وأغلق كتابه متوجهاً إلى قاعة الامتحان في الصباح الباكر. قدم كل ما يملك، وعندما خرج من الباب الخارجي للمدرسة، شعر بخفة غريبة، كأن جبالاً سقطت عن كتفيه. أخرج هاتفه ليلتقط "شاشة" (Screenshot) لرسالة الأستاذ ليضعها في حالته، لكن شيئاً غريباً حدث. ​عندما فتح التطبيق، وجد الرسالة قد تغيرت فجأة، وظهر فوقها خط رمادي مكتوب فيه: "تم تعديلها اليوم عند الـ AM 8:55".. وهو نفس الدقيقة التي رن فيها جرس نهاية الامتحان! ​الرسالة المعدلة لم تكن تتحدث عن الدراسة.. بل اختفت كل الكلمات السابقة، وظهرت مكانها جملة واحدة بالخط العريض: "الآن تبدأ الرحلة الحقيقية.. فهل أنت مستعد لما بعد الستار؟" ​التفت آدم خلفه ليرى زملائه يضحكون ويحتفلون، لكنه أدرك في تلك اللحظة أن نهاية "السادس" لم تكن النهاية، بل كانت مجرد إغلاق لباب صغير.. وفتح لباب عالم أكبر وأكثر غموضاً.##انتهى_السادس#سادس_إعدادي #طوارئ_السادس #foryoupage #امتحانات_السادس

About