@senhor925: ¹ O Senhor é o meu pastor, nada me faltará. ² Deitar-me faz em verdes pastos, guia-me mansamente a águas tranquilas. ³ Refrigera a minha alma; guia-me pelas veredas da justiça por amor do seu nome. ⁴ Ainda que eu andasse pelo vale da sombra da morte, não temeria mal algum, porque tu estás comigo; a tua vara e o teu cajado me consolam. ⁵ Preparas uma mesa perante mim na presença dos meus inimigos, unges a minha cabeça com óleo, o meu cálice transborda. ⁶ Certamente que a bondade e a misericórdia me seguirão todos os dias da minha vida; e habitarei na casa do Senhor por longos dias. Salmos 23:1-6 | ACF Bíblia Online#deusefiel #jesuscristo #amem #fe #jesusloves

senhor9
senhor9
Open In TikTok:
Region: BR
Monday 29 June 2026 22:10:00 GMT
37219
5122
1518
192

Music

Download

Comments

josepaculepacule
Josepacule Pacule :
amém eu aceito amém
2026-08-20 14:14:15
0
moniz3nhanala1
user1850636527861 :
Amém amém amém amém assim seija
2026-08-19 17:14:58
8
filomenatomasjuli
Filomena Tomas Julio :
eu aceito em nome de Jesus. amém amém amém
2026-08-19 10:09:03
10
eugeniokizombanp
Mr Genison O Cantor :
Amém Amém Amém Amém meu Deus Amém
2026-08-20 19:06:04
4
francisco.malenga0
Francisco Malenga Jamba :
Amem Amem
2026-08-20 14:11:44
5
melimaton5
Matondo Kwanzambi :
amen ámen Amém Jesus Cristo amém
2026-08-20 11:36:27
4
helma3139
helma :
Amém Amém Amém Amém Amém
2026-08-20 21:46:42
3
maria_pidade44
maria cruz :
Amém gratidão
2026-08-18 20:52:19
3
afinitacumbanecum
Laura Carlos chihale :
Amém e eu reçebo
2026-08-18 17:33:54
5
selvina.jacinto
Selvina Jacinto :
Eu aceito Amén jezus amado queridos amados jezus o glória sjezus Amen
2026-08-20 20:29:46
1
antoniosilva7618
Zé doido :
@amem amém amem amem amem amem
2026-08-18 09:07:18
2
antniolopes032
Lopes :
Amém eu recebo essa benção, gratidão
2026-07-12 01:38:03
1
josedemoura58
josedemoura58 :
amém amém e amém
2026-06-29 22:40:53
3
user9785172966172
user9785172966172 :
ame
2026-06-29 22:42:57
1
rositaalberto.228
Rosita@213 :
amém amém amém amém amém
2026-08-18 20:23:51
4
amliadomingasamli
Amélia :
amém Amém Amém Amém Amém
2026-08-20 21:08:56
2
user9422939515721
Lucia joao sambo :
amém amém amém
2026-08-19 11:31:52
2
user6718791044
Joao Paulo :
amém amém
2026-06-29 22:44:42
1
manuelfranciscomi1
Miocha musica da Africo :
Amem eu aceita meu Jesus Cristo Amém
2026-08-21 08:27:14
0
solangefranciscom5
Solange Francisco Marina :
Amém gratidão pai amado 🙏
2026-08-21 08:25:23
0
user4600982483242
user4600982483242 :
amen
2026-08-21 08:23:03
0
olvia982
Olívia Mwailepeni ❤️ :
Amém
2026-08-21 08:20:06
0
laura.hombe15
Laura Hombe15 :
Amém
2026-08-21 08:06:20
0
vivianealvarega37
vivi :
amém
2026-08-21 08:01:17
0
user13910102146523
Paula Conceição :
amém
2026-08-20 08:37:05
0
To see more videos from user @senhor925, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يوماً ما، ستشرق الشمس، لكن ليس علي. سيمر الضوء على جدار غرفتي، يلامس الغبار المتراكم على الكتب، على كوب الماء الفارغ، على السرير الذي لم يعد يحتمل جسدي… ولن يوقظني أحد. كل شيء سيكون كما كان عادي، ساكن، وكأن وجودي كان مجرد ارتباكٍ عابر في تنفس هذا العالم. سيبحث البعض عني، ثم يتوقفون. سيتساءلون بفتور: “أين ذهب؟” ثم ينشغلون بوجباتهم، بأحاديثهم، بأيامهم التي لا تعرف الفقد. أما غرفتي، فستبقى كما تركتها: بردها يلسع، ورائحتها تشبه نَفَس الموت الذي لا يملك وجهاً. الستائر ستتحرك بخفة كأنها تلوح لي، والجدران ستظل صامتة كأنها تخاف أن تنطق باسمي. في النهاية، سيمحى كل شيء. صوتي، حزني، حتى أثر خطواتي الصغيرة على الأرض الباردة سيزول. وستبقى فقط الفكرة: أن إنساناً كان هنا، يوماً ما، حاول أن يعيش، فخذلته الحياة ثم خذل نفسه. ما معنى أن نحيا إن كنا نرحل دون أن نترك شيئاً سوى فراغٍ يشبهنا؟ يا لهذا العبث… كم ضحكت الحياة من محاولاتي، كم أوهمتني أن الغد أجمل، وأن الحلم يستحق القتال. وها أنا أرى حقيقتي الآن لم أكن أعيش، كنت فقط أؤجل موتي. كل تنهيدة كانت دفنة صغيرة، وكل نومٍ كان تدريباً على الغياب، حتى غفوتي الأخيرة… صارت تماماً كما أردتها: بلا صوت، بلا وداع، بلا معنى. سيشرق الصباح، وسيقول العالم: “ها هو يوم جديد.” لكن هناك زاوية صغيرة من هذا الكون ستبقى ناقصة، ظل خافت لا يراه أحد، إلا الله. ستتكرر الأيام كأن شيئاً لم يكن، وستنساني المدينة، وحتى الذين أحببتهم سيكملون ضحكاتهم دون أن يختنقوا باسمي. وإن مر أحدهم قرب نافذتي، وشاهد الغبار يرقص في الضوء، ربما سيشعر بشيء غامض، ضاغط في صدره، ولن يعرف ما هو. ذلك الشيء سيكون أنا آخر ما تبقى مني حنين لم يفهم، وصرخة لم تسمع، ووجودٌ لم يكتمل. ثم، بعد زمنٍ طويل، ستموت الشمس أيضاً، وينطفئ كل شيء. وسنصبح أنا وهي سواء: هي أطفأت الكون، وأنا أطفأت نفسي قبله بقليل. #fyp #اكسبلورexplore #vira #محرم #vira         رسالة من غرفة خاملة: نص تأملي عن الغياب والفراغ يوماً ما، ستشرق الشمس، لكن ليس علي. هذه بداية تحمل ثقل الانعكاس: الضوء يمر على جدران غرفتي، يلامس الغبار على الكتب وكوب الماء الفارغ والسرير الذي لم يعد يحتمل جسدي. المشهد عادي وصامت، كأن وجودي كان مجرد ارتباكٍ عابر في أنفاس هذا العالم. الآخرون سيمرون عبر تفاصيل يومهم: سيبحث البعض عني ثم يتوقفون، يتساءلون بفتور «أين ذهب؟» ثم ينشغلون بوجباتهم وحديثهم وأيامهم التي لا تعرف الفقد. غرفتي ستبقى كما تركتها — برد يلسع، ورائحة تشبه نفَس الموت الذي لا يملك وجهًا. الستائر تتحرك بخفة كتحية وداع، والجدران صامتة كما لو أنها تخاف أن تنطق باسمي. التأمل يتّجه إلى الاختفاء تدريجياً: سيُمحى صوتي وحزني وحتى أثر خطواتي الصغيرة على الأرض الباردة سيختفي. ما يبقى هو فكرة: أن إنساناً كان هنا يوماً ما حاول أن يعيش فخذلته الحياة فخذل نفسه. السؤال المطروح بمرارة: ما معنى أن نحيا إن كنا نرحل دون أن نترك شيئًا سوى فراغٍ يشبهنا؟ المقطع التالي يفضح خيبات الأمل: كم ضحكت الحياة من محاولاتي؟ كم أوهمتني أن الغد أجمل وأن الحلم يستحق القتال؟ والنتيجة: إدراك أنني لم أكن أعيش، بل أؤجل موتي. كل تنهيدة كانت دفنة صغيرة، وكل نومٍ كان تدريباً على الغياب حتى غفوتي الأخيرة صارت كما أردتها: بلا صوت، بلا وداع، بلا معنى. الصباح سيشرق والعالم سيقول: «ها هو يوم جديد.» لكن هناك زاوية من الكون ستبقى ناقصة؛ ظل خافت لا يراه أحد إلا الله. الأيام ستتكرر كأن شيئًا لم يكن، وستنساني المدينة، وحتى الذين أحببتهم سيواصلون ضحكاتهم دون أن يختنقوا باسمي. ربما، إن مر أحدهم قرب نافذتي ورأى الغبار يرقص في الضوء، سيشعر بشيء ضاغط في صدره لا يعرف ماهيته. ذلك الشيء سيكون آخر ما تبقى مني: حنين لم يُفهم، صرخة لم تُسمع، وجود لم يكتمل. الختام يعود إلى الفناء الكوني: بعد زمن طويل ستموت الشمس أيضاً، وينطفئ كل شيء. سنصبح أنا وهي سواء: هي أطفأت الكون، وأنا أطفأت نفسي قبله بقليل. خلاصة وتأمل: النص يرسم رحلة داخلية نحو الانطفاء — وصف غرفة كرمز للذات، وصمت كدليل على الاختفاء، والضوء الغابر كشاهدة على وجود لم يعُد. يبقى الحنين والفراغ علامة على أن شيئًا منّا قد مرّ ولم يُفهم. هل سيقرأ أحد هذا النداء المخفي في الغبار؟ أم سيبقى الصمت شاهدًا وحيدًا؟
يوماً ما، ستشرق الشمس، لكن ليس علي. سيمر الضوء على جدار غرفتي، يلامس الغبار المتراكم على الكتب، على كوب الماء الفارغ، على السرير الذي لم يعد يحتمل جسدي… ولن يوقظني أحد. كل شيء سيكون كما كان عادي، ساكن، وكأن وجودي كان مجرد ارتباكٍ عابر في تنفس هذا العالم. سيبحث البعض عني، ثم يتوقفون. سيتساءلون بفتور: “أين ذهب؟” ثم ينشغلون بوجباتهم، بأحاديثهم، بأيامهم التي لا تعرف الفقد. أما غرفتي، فستبقى كما تركتها: بردها يلسع، ورائحتها تشبه نَفَس الموت الذي لا يملك وجهاً. الستائر ستتحرك بخفة كأنها تلوح لي، والجدران ستظل صامتة كأنها تخاف أن تنطق باسمي. في النهاية، سيمحى كل شيء. صوتي، حزني، حتى أثر خطواتي الصغيرة على الأرض الباردة سيزول. وستبقى فقط الفكرة: أن إنساناً كان هنا، يوماً ما، حاول أن يعيش، فخذلته الحياة ثم خذل نفسه. ما معنى أن نحيا إن كنا نرحل دون أن نترك شيئاً سوى فراغٍ يشبهنا؟ يا لهذا العبث… كم ضحكت الحياة من محاولاتي، كم أوهمتني أن الغد أجمل، وأن الحلم يستحق القتال. وها أنا أرى حقيقتي الآن لم أكن أعيش، كنت فقط أؤجل موتي. كل تنهيدة كانت دفنة صغيرة، وكل نومٍ كان تدريباً على الغياب، حتى غفوتي الأخيرة… صارت تماماً كما أردتها: بلا صوت، بلا وداع، بلا معنى. سيشرق الصباح، وسيقول العالم: “ها هو يوم جديد.” لكن هناك زاوية صغيرة من هذا الكون ستبقى ناقصة، ظل خافت لا يراه أحد، إلا الله. ستتكرر الأيام كأن شيئاً لم يكن، وستنساني المدينة، وحتى الذين أحببتهم سيكملون ضحكاتهم دون أن يختنقوا باسمي. وإن مر أحدهم قرب نافذتي، وشاهد الغبار يرقص في الضوء، ربما سيشعر بشيء غامض، ضاغط في صدره، ولن يعرف ما هو. ذلك الشيء سيكون أنا آخر ما تبقى مني حنين لم يفهم، وصرخة لم تسمع، ووجودٌ لم يكتمل. ثم، بعد زمنٍ طويل، ستموت الشمس أيضاً، وينطفئ كل شيء. وسنصبح أنا وهي سواء: هي أطفأت الكون، وأنا أطفأت نفسي قبله بقليل. #fyp #اكسبلورexplore #vira #محرم #vira رسالة من غرفة خاملة: نص تأملي عن الغياب والفراغ يوماً ما، ستشرق الشمس، لكن ليس علي. هذه بداية تحمل ثقل الانعكاس: الضوء يمر على جدران غرفتي، يلامس الغبار على الكتب وكوب الماء الفارغ والسرير الذي لم يعد يحتمل جسدي. المشهد عادي وصامت، كأن وجودي كان مجرد ارتباكٍ عابر في أنفاس هذا العالم. الآخرون سيمرون عبر تفاصيل يومهم: سيبحث البعض عني ثم يتوقفون، يتساءلون بفتور «أين ذهب؟» ثم ينشغلون بوجباتهم وحديثهم وأيامهم التي لا تعرف الفقد. غرفتي ستبقى كما تركتها — برد يلسع، ورائحة تشبه نفَس الموت الذي لا يملك وجهًا. الستائر تتحرك بخفة كتحية وداع، والجدران صامتة كما لو أنها تخاف أن تنطق باسمي. التأمل يتّجه إلى الاختفاء تدريجياً: سيُمحى صوتي وحزني وحتى أثر خطواتي الصغيرة على الأرض الباردة سيختفي. ما يبقى هو فكرة: أن إنساناً كان هنا يوماً ما حاول أن يعيش فخذلته الحياة فخذل نفسه. السؤال المطروح بمرارة: ما معنى أن نحيا إن كنا نرحل دون أن نترك شيئًا سوى فراغٍ يشبهنا؟ المقطع التالي يفضح خيبات الأمل: كم ضحكت الحياة من محاولاتي؟ كم أوهمتني أن الغد أجمل وأن الحلم يستحق القتال؟ والنتيجة: إدراك أنني لم أكن أعيش، بل أؤجل موتي. كل تنهيدة كانت دفنة صغيرة، وكل نومٍ كان تدريباً على الغياب حتى غفوتي الأخيرة صارت كما أردتها: بلا صوت، بلا وداع، بلا معنى. الصباح سيشرق والعالم سيقول: «ها هو يوم جديد.» لكن هناك زاوية من الكون ستبقى ناقصة؛ ظل خافت لا يراه أحد إلا الله. الأيام ستتكرر كأن شيئًا لم يكن، وستنساني المدينة، وحتى الذين أحببتهم سيواصلون ضحكاتهم دون أن يختنقوا باسمي. ربما، إن مر أحدهم قرب نافذتي ورأى الغبار يرقص في الضوء، سيشعر بشيء ضاغط في صدره لا يعرف ماهيته. ذلك الشيء سيكون آخر ما تبقى مني: حنين لم يُفهم، صرخة لم تُسمع، وجود لم يكتمل. الختام يعود إلى الفناء الكوني: بعد زمن طويل ستموت الشمس أيضاً، وينطفئ كل شيء. سنصبح أنا وهي سواء: هي أطفأت الكون، وأنا أطفأت نفسي قبله بقليل. خلاصة وتأمل: النص يرسم رحلة داخلية نحو الانطفاء — وصف غرفة كرمز للذات، وصمت كدليل على الاختفاء، والضوء الغابر كشاهدة على وجود لم يعُد. يبقى الحنين والفراغ علامة على أن شيئًا منّا قد مرّ ولم يُفهم. هل سيقرأ أحد هذا النداء المخفي في الغبار؟ أم سيبقى الصمت شاهدًا وحيدًا؟

About