فعلا كانت نظرتي الاخيره له لم اكن اتوقع اني لم اراه مره ثانيه😔
2026-06-30 03:49:46
5
🌸,,,ورد🌸 :
بعد امي محد يستاهل 💔💔
2026-06-30 09:04:38
2
❀𝓜 ❦︎𝓑❀ :
أقسى أنواع الابتلاء....
أن يسكن الشيء قلبك كأنه خُلِق لأجلك..
ثم تعيش عمرك كُلهُ. تتعلم كيف لا تلمسه..
أن تراه قريباً من روحك إلى حد الطمأنينة، بعيداً عن قدرك إلى حد العجز..
2026-06-30 06:19:16
4
Vi Ctoria :
الله لا يذوق أحد مرارة الفقد، ويحفظ أحباب الجميع
2026-06-29 21:12:08
5
لبـ❣ـہوُهـ❣ـہ لنـ❣ـہفـ❣ـہسـي💞 :
راح ابجي
2026-06-30 10:31:41
1
محبة الرحمن 🤍 :
2026-06-30 07:10:33
1
🌹Asaor🌟 :
ابدعت ورده ربي يسعدك🌹❤️🌹
2026-06-29 20:18:08
2
ٔنَٖقــ۪ۦــﺂء اݪــ۪ۦـࢪꫂح :
وان سألوك عن الاشتياق فقل هي ناراً في القلب كلما خمدت يوقدها الحنين
2026-06-30 12:11:26
1
nora :
أمتلكُصورةً له وهو يبتسم، صورةٌ عاديةٌ في نظر الجميع، لكنها بالنسبة لي عالمٌ كاملٌ من الذكريات.
كلما نظرتُإليها أشعر وكأن الزمن توقف عند تلك اللحظة، وكأن الحياة ما زالت تمنحني فرصةً أخرى لأراه كما كان؛ ملامحه الهادئة، ونظرة عينيه التي كانت تُطمئن قلبي دون أن تنطق بكلمة، وتلك الابتسامة التي كانت قادرةً على أن تُبدد كل ما في روحي من تعب.
لا يعلم أحد كم مرةٍ عدتُإلى تلك الصورة في ليالٍ طويلة، حين كان الحنين أثقل من أن يُحمل، فأجلس أتأملها وكأنني أبحث بين تفاصيلها عن حديثٍ قديم، أو ضحكةٍ ضاعت، أو لحظةٍ لن تعود.
هي ليست مجرد صورة، بل نافذتي الأخيرة إلى شخصٍ كان يومًا جزءًا من تفاصيل أيامي، وشاهدٌ صامت على مشاعر لم تمت رغم مرور الوقت. أحيانًا أشعر أن ابتسامته ما زالت تخبرني أن بعض الأشخاص يرحلون من حياتنا، لكنهم يتركون خلفهم أشياء صغيرة تكفي لتُبقيهم أحياء في الذاكرة إلى الأبد.
ولهذا، تبقى تلك الصورة من أثمن ما أملك... لأنها لا تحفظ ملامحه فقط، بل تحفظ جزءًا من قلبي الذي احبه بكل صدق
2026-06-29 18:54:19
4
وتين :
تم اكسبلور
2026-06-29 16:29:41
2
الق العيون :
جميله حروفك عذبه نديه ك غيمة ورد
في شتاء تزهر ربيعا جميل ك انت🦋👑
2026-06-29 20:24:22
2
ر̀́ۈ̀́🦋ـح̀́ :
ابدعت 💐
2026-06-29 16:51:36
1
شـ❣ـہوق آلُبـ❣ـہحـ❣ـہر :
الله يحفظك ويسعدك وينور طريقك..
صباحك جميل بجمال روحك وقلبك
أجمل تحية لك
2026-06-29 21:17:49
2
حبيبي حسين :
صحيح
2026-06-30 12:49:23
0
ر̀́ۈ̀́🦋ـح̀́ :
سلاماً على من سكن العيون والروح
2026-06-29 16:51:24
1
ࢪوඋ🪐 :
متألق دائماً
2026-06-29 16:52:38
1
صالح العراقي :
أي والله صح لسانك يامبدع كلام جميل جداً
ربي يحفظك ويسعدك وينور طريقك بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
2026-06-30 13:40:20
0
🍃💫علي ولي ﷲ🍃💫 :
ممكن العبارة
2026-06-30 13:45:47
0
ٱنثى لم ينصفها القدر !🦋! :
تعلّلت يوما" بالكبرياء، وظننتُأني بمسح السطور والكلمات أُداوي جرح الغياب. لكنني اليوم أقفُعاجزة" أمام مرآة روحي، أعاتبُنفساً استعجلت مَحْوَكلّشيء، حتى لم تترك لي فُتاتاً أقتاتُعليه في ليالي الحنين الحارقة ..!!
كيف طاوعتني يدي أن أجهض تلك المحادثات التي كانت تنبض بعطر حضورنا؟ كيف تجرأتُعلى اغتيال ضحكاتنا المخبأة بين الفواصل ، وصراخ شجارنا العذب الذي كان يضجّبالغيرة والعتاب؟ لقد مسحتُكلّشيء... مَحوتُلهفة الحب الصادقة، والوعود التي كتبناها بدمع القلب قبل حبر الحروف.
واليوم، حين يشتدّبي الفقد، ألوذُإلى زوايا الذاكرة المنهكة، أستجمعُشتات وعيي وأحشدُكلّذرات تركيزي، لأرسم له في مخيلتي ملامح أستأنسُبها... صورة وحيدة، ولو كانت باهتة أو قريبة من أصله. أُحاول بشتى الطرق، أقبض على خيط طيفه، لكنني في كلّمرّة...!! أفشل ...!!
تخونني التفاصيل، وتهرب مني تقاسيم وجهه، وكأنّالعقاب على تسرّعي هو أن أعيش غيابه مرتين: مرّة ببعده الجسدي، ومرّة بضياع ملامحه من مخيلتي. وا أسفاه على نفسٍ لم تحتفظ لگ حتى بصورة وحيدة تقيها برد الجفاء!!💔🥀