@lnl_44: في نهاية المباراة، وبعد الهزيمة الثقيلة، غادر رونالدو أرضية الملعب متجهًا مباشرة إلى النفق دون احتفال أو حديث. كان وجهه يحمل ملامح الإحباط والحزن، بينما كانت جماهير مانشستر يونايتد تصفق للفريق رغم النتيجة القاسية. رونالدو شكر الجماهير لاحقًا على دعمها، لكن تلك اللقطة بقيت عالقة في أذهان الكثيرين لأنها عكست مدى ألمه مما وصل إليه الفريق. وإذا كنت تقصد رحيله بعد مباراته الأخيرة أمام ليفربول قبل مغادرة النادي، فيمكن وصفها هكذا: رحل كريستيانو ورأسه مرفوع، لكن قلبه كان مثقلًا بالحزن. لم تكن النهاية التي حلم بها، ولم يكن الوداع يليق بأسطورة صنعت تاريخًا لا يُنسى. غادر الملعب بصمت، تاركًا خلفه سنوات من المجد، بينما بقي اسمه محفورًا في ذاكرة الجماهير، لأن العظماء لا تقاس نهايتهم بمباراة، بل بتاريخ صنعوه بأقدامهم