@atelier_de_majd: #casablanca #agadirتيك_توك #الجالية_المغربية_في_كل_مكان💚 #فاس #الدار_البيضاء_مراكش_الرباط_طنجة

PORTE BLINDEE SUD MAROC
PORTE BLINDEE SUD MAROC
Open In TikTok:
Region: MA
Monday 29 June 2026 16:46:13 GMT
31906
150
12
106

Music

Download

Comments

user6755288054300
ريحان :
خويا أنا بغيت ابواب pvcفين كين عفك
2026-06-30 00:50:12
1
mrexpert.ad
ْ :
اخر تيكنولوجيا هو الخشب الكوري ميلامين ابواب ABS ماعرفت واش دخلت المغرب او لا .
2026-07-02 05:34:41
0
hassan.kichcha
Hassan Kichcha :
ابواب الكرتون المدغوط ومغلف
2026-06-30 21:03:23
0
mido34112
mido :
waw waw
2026-06-30 11:21:51
0
hanane.rehhali
Hanane Rehhali :
howa
2026-06-29 21:03:28
0
oumoishak
Amola :
فين عندكم المحال أنا بغيت نديرهم
2026-06-30 15:52:50
0
samarakacem
Mila 68 :
شحال كيديرو دبا هادو الواحد
2026-06-29 19:04:07
1
rachidmeknasd3
Rachid Meknasd :
خويا هدا مشي mdf
2026-06-29 20:51:41
1
azizdirik
Aziz Dirik :
Tbark lh 3lk
2026-06-29 19:05:19
1
essousi32
السوسي :
❤️❤️❤️
2026-07-02 20:02:12
0
To see more videos from user @atelier_de_majd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أحمد الطيب خلف الله .. بلبل الإذاعة وُلد أحمد الطيب في عام 1938م بمدينة طابت ، ودرس الأولية فى السرايا . وقد ظهرت موهبته فى الأناشيد المدرسية تلحيناً وأداء وقد إكتشفه كطالب موهوب أستاذه “قسم الله محمد قسم الله” من قرية “برتبيل” ، حيث دربه على عزف الصفارة ومعه “عبد الله دفع الله موسى (جارعودو) ” حيث أن جارعودو كان موهوباً فى تقليد الأصوات لدرجة تفوق الوصف وهو ميَّـال للفرح والفكاهة فصار عازفاً جيداً لآلة الصفارة ، وكانوا جميعاً وعددهم خمسة أفراد فى كشافة المدرسة . بالإضافة لأحمد الطيب وجارعودو نجد “عبد الكريم أبو المعالى” وكان لاعباً بنادى الأهلى بطابت فى الستينات والممثل البارع “محمد الأمين سر الختم” . بعد أن أكمل أحمد الطيب الأولية ، درس بمعهد عبد المنعم بالخرطوم قسم الميكانيكا ، وكان أحمد الطيب يجيد الدوبيت وكان لاعب كرة من الطراز الفريد ، حيث أنه كان يلعب رأس حربة لفريق العمال فى عهده الذهبى ، وكان أول فريق يكونه نادى العمال فى الخمسينيات وكان يُمثل فى السُداسى القومي الذى لاقى الهلال العاصمي في إحتفالات الإنتاج فى “فطيس” عام 1956م . تزوج أحمد الطيب فى عام 1960م . وكان قد عمل أحمد الطيب بشركة Best Control لرش المبيدات الحشرية فى منطقة “قوز كبرو” ، وهنا بدأت موهبته الغنائية حيث تعلم العزف على آلة العود وكان يغنى للفنان “إبراهيم عوض” وكان يقيم الحفلات فى الحصاحيصا ، ثم أتى إلى طابت عام 1961م وعمل بالسوق فى ورشة العم المرحوم “سعيد محمد أحمد (كلوص) ” وعمل بالتمثيل فى ليالى السمر التي تقام فى الأندية والمدارس ومثل فى عدة مسرحيات مثل “صوت الضمير” و “عرس بالعافية” للشاعر محمد أحمد على الحاج وشاركه فى التمثيل المطرب محمد المبارك موسى . ثم دعاه الشيخ هاشم الشيخ عبد المحمود إلى أن يمدح وأعطاه بعض مدائحه ومدح منها الكثير نذكر منها : دينك ودينى الإسلام رنتْ فيه الفضيلة يا عداد وتر الأمان ثم مدحه : نعمَ القاموا بى ليلُـم رُكَّـع يداوى تهليلُـم ثم بدأ يغنى أغانى الحقيبة والأغانى الشعبية وكوَّن أول كورس وكان يضم : بشرى فضل المولى ، النور سليمان ، قسم على سعيد ومحمد عباس الحسن . وكانت أول أغنية خاصة للفنان أحمد الطيب هى ” الجدية الساكنة حَيَّـنا” وقد سجلها لإذاعة أم درمان ، وقد سُمي في هذه الفترة “فنان الجدية” . وإشتهرت هذه الفترة بالإزدهار من حيثُ أن الأغنية كانت تؤلف وتلحن وتُؤدى في نفس ليلة الحفل ، ومثال ذلك أغنية الشاعر الطيب السماني في الكاملين عام 1965م التى أداها أحمد الطيب فى نفس الحفلة ثُم لصاحبتها فى الصُبحية وهى تقول : القِمير الأشرق سنـا عمرو داب ستاشر سنة شوفو كيف مال وإنتنى يا اللدين هبلتنـا وقد غنى الفنان أحمد الطيب للشاعر الطيب السماني أغاني كثيرة جداً ، ثم أخذ يغني للشيخ هاشم ومن قصائده التي غناها أحمد الطيب أغنية “آه آه من العيون ” لكى تكون بخرة له من العيون الحمى والصداع المستمر الذى كان يلازمه ، كلما طلع إلى حفلة أتى منها مريضاً بهذه الأعراض ، فكتب له الشيخ هاشم هذه الأغنية حتى تكون له كبخرة يستعملها فلا تأتيه هذه الأعراض ، ويقول مطلع الأغنية : آه آه من العيون عيون تطيب وعيون تغيِّب وعيون هديتا للشيخ الطيب مما يدلل لنا عن إرتباط الشيخ هاشم بصوفيته حتى في شعره الغنائي . ثم إلتحق أحمد الطيب مع مجموعة من المطربين الشعبيين فى أبى روف . وفي لقاء أجرته وبثته إذاعة أم درمان قدمه الراحل الأستاذ “محمد خوجلى صالحين” ، غنى فيه أحمد الطيب أغنيتى الفنان “إبراهيم عبد الجليل” : (الشويدِنْ) و(ضاع صبرى) ، وعندما سمع الفنان إبراهيم عبد الجليل اللقاء حضر إلى نادي الفنانين وقابل أحمد الطيب وقال له : يقولون إننى كروان السودان وصوتي لم يتكرر فأتيتَ أنتَ وغنيتهم أجمل مني بكثير فأُشهِـد الحضور أني طلقتُ أغنيتي “الشويدن” و “ضاع صبرى” طلاق الثلاثة وعقدتَ ليك عليهم يا أحمد الطيب . ومنذ تلك اللحظة أصبحت الأغنيتان ملكاً لأحمد الطيب فغناهما وأبدع فيهما أيَّـما إبداع . وكان أحمد الطيب رجل حسن المعشر يحب الصحاب ، ومما يدل على ذلك أنه فى ختان أبناءه “عماد وعادل ” أتى إلى طابت مجموعة ضخمة من الفنانين للمشاركة فى هذه المناسبة منهم : عوض الجاك ، محمد أحمد عوض ، بابكر ود السافل ، حسن الأمين ، عوض الكريم عبد الله ، ميرغى المأمون ، أحمد حسن جمعة ، صديق الكحلاوى وغيرهم من رواد الغناء الشعبي ، وقد مكثوا سبعة أيام فى طابت يغنون ليل نهار   فكل هذه الكلمات الرقيقة العميقة الراقية التي يستشف الإنسان صدقها من حرارتها وعذوبتها والتي ألفها خيرة شُعراء طابت المرحوم الشيخ هاشم والشاعر الطيب السماني والشاعر عبد الباسط عبد العزيز وشاعرة الحماسة السارة علي أبو الضو ، كلهم كانوا عوناً كبيراً للفنان أحمد الطيب ونبعاً وافراً دفعه نحو القمة
أحمد الطيب خلف الله .. بلبل الإذاعة وُلد أحمد الطيب في عام 1938م بمدينة طابت ، ودرس الأولية فى السرايا . وقد ظهرت موهبته فى الأناشيد المدرسية تلحيناً وأداء وقد إكتشفه كطالب موهوب أستاذه “قسم الله محمد قسم الله” من قرية “برتبيل” ، حيث دربه على عزف الصفارة ومعه “عبد الله دفع الله موسى (جارعودو) ” حيث أن جارعودو كان موهوباً فى تقليد الأصوات لدرجة تفوق الوصف وهو ميَّـال للفرح والفكاهة فصار عازفاً جيداً لآلة الصفارة ، وكانوا جميعاً وعددهم خمسة أفراد فى كشافة المدرسة . بالإضافة لأحمد الطيب وجارعودو نجد “عبد الكريم أبو المعالى” وكان لاعباً بنادى الأهلى بطابت فى الستينات والممثل البارع “محمد الأمين سر الختم” . بعد أن أكمل أحمد الطيب الأولية ، درس بمعهد عبد المنعم بالخرطوم قسم الميكانيكا ، وكان أحمد الطيب يجيد الدوبيت وكان لاعب كرة من الطراز الفريد ، حيث أنه كان يلعب رأس حربة لفريق العمال فى عهده الذهبى ، وكان أول فريق يكونه نادى العمال فى الخمسينيات وكان يُمثل فى السُداسى القومي الذى لاقى الهلال العاصمي في إحتفالات الإنتاج فى “فطيس” عام 1956م . تزوج أحمد الطيب فى عام 1960م . وكان قد عمل أحمد الطيب بشركة Best Control لرش المبيدات الحشرية فى منطقة “قوز كبرو” ، وهنا بدأت موهبته الغنائية حيث تعلم العزف على آلة العود وكان يغنى للفنان “إبراهيم عوض” وكان يقيم الحفلات فى الحصاحيصا ، ثم أتى إلى طابت عام 1961م وعمل بالسوق فى ورشة العم المرحوم “سعيد محمد أحمد (كلوص) ” وعمل بالتمثيل فى ليالى السمر التي تقام فى الأندية والمدارس ومثل فى عدة مسرحيات مثل “صوت الضمير” و “عرس بالعافية” للشاعر محمد أحمد على الحاج وشاركه فى التمثيل المطرب محمد المبارك موسى . ثم دعاه الشيخ هاشم الشيخ عبد المحمود إلى أن يمدح وأعطاه بعض مدائحه ومدح منها الكثير نذكر منها : دينك ودينى الإسلام رنتْ فيه الفضيلة يا عداد وتر الأمان ثم مدحه : نعمَ القاموا بى ليلُـم رُكَّـع يداوى تهليلُـم ثم بدأ يغنى أغانى الحقيبة والأغانى الشعبية وكوَّن أول كورس وكان يضم : بشرى فضل المولى ، النور سليمان ، قسم على سعيد ومحمد عباس الحسن . وكانت أول أغنية خاصة للفنان أحمد الطيب هى ” الجدية الساكنة حَيَّـنا” وقد سجلها لإذاعة أم درمان ، وقد سُمي في هذه الفترة “فنان الجدية” . وإشتهرت هذه الفترة بالإزدهار من حيثُ أن الأغنية كانت تؤلف وتلحن وتُؤدى في نفس ليلة الحفل ، ومثال ذلك أغنية الشاعر الطيب السماني في الكاملين عام 1965م التى أداها أحمد الطيب فى نفس الحفلة ثُم لصاحبتها فى الصُبحية وهى تقول : القِمير الأشرق سنـا عمرو داب ستاشر سنة شوفو كيف مال وإنتنى يا اللدين هبلتنـا وقد غنى الفنان أحمد الطيب للشاعر الطيب السماني أغاني كثيرة جداً ، ثم أخذ يغني للشيخ هاشم ومن قصائده التي غناها أحمد الطيب أغنية “آه آه من العيون ” لكى تكون بخرة له من العيون الحمى والصداع المستمر الذى كان يلازمه ، كلما طلع إلى حفلة أتى منها مريضاً بهذه الأعراض ، فكتب له الشيخ هاشم هذه الأغنية حتى تكون له كبخرة يستعملها فلا تأتيه هذه الأعراض ، ويقول مطلع الأغنية : آه آه من العيون عيون تطيب وعيون تغيِّب وعيون هديتا للشيخ الطيب مما يدلل لنا عن إرتباط الشيخ هاشم بصوفيته حتى في شعره الغنائي . ثم إلتحق أحمد الطيب مع مجموعة من المطربين الشعبيين فى أبى روف . وفي لقاء أجرته وبثته إذاعة أم درمان قدمه الراحل الأستاذ “محمد خوجلى صالحين” ، غنى فيه أحمد الطيب أغنيتى الفنان “إبراهيم عبد الجليل” : (الشويدِنْ) و(ضاع صبرى) ، وعندما سمع الفنان إبراهيم عبد الجليل اللقاء حضر إلى نادي الفنانين وقابل أحمد الطيب وقال له : يقولون إننى كروان السودان وصوتي لم يتكرر فأتيتَ أنتَ وغنيتهم أجمل مني بكثير فأُشهِـد الحضور أني طلقتُ أغنيتي “الشويدن” و “ضاع صبرى” طلاق الثلاثة وعقدتَ ليك عليهم يا أحمد الطيب . ومنذ تلك اللحظة أصبحت الأغنيتان ملكاً لأحمد الطيب فغناهما وأبدع فيهما أيَّـما إبداع . وكان أحمد الطيب رجل حسن المعشر يحب الصحاب ، ومما يدل على ذلك أنه فى ختان أبناءه “عماد وعادل ” أتى إلى طابت مجموعة ضخمة من الفنانين للمشاركة فى هذه المناسبة منهم : عوض الجاك ، محمد أحمد عوض ، بابكر ود السافل ، حسن الأمين ، عوض الكريم عبد الله ، ميرغى المأمون ، أحمد حسن جمعة ، صديق الكحلاوى وغيرهم من رواد الغناء الشعبي ، وقد مكثوا سبعة أيام فى طابت يغنون ليل نهار فكل هذه الكلمات الرقيقة العميقة الراقية التي يستشف الإنسان صدقها من حرارتها وعذوبتها والتي ألفها خيرة شُعراء طابت المرحوم الشيخ هاشم والشاعر الطيب السماني والشاعر عبد الباسط عبد العزيز وشاعرة الحماسة السارة علي أبو الضو ، كلهم كانوا عوناً كبيراً للفنان أحمد الطيب ونبعاً وافراً دفعه نحو القمة

About