@belzopp: مثل الرق والغنائم والقوافل وتقسيم أدوار الرجل والمرأة وحتى وصف الجنة بحور العين والأنهار والخمر والحرير وكلها أشياء تعكس ثقافة ورغبات ذلك المجتمع وإذا الرسالة فعلًا عالمية وتتجاوز الزمان والمكان ليش ما انصاغت من البداية بطريقة واضحة تنطبق على كل البشر بكل العصور بدون ما نحتاج كل مرة نكول هذا خاص بزمانه وهذا مرتبط بالسياق وهذا رمزي وهذا يحتاج تأويل ومنو يحدد شنو الأبدي وشنو المؤقت إذا النص نفسه ما يضع معيارًا صريحًا يفرق بين الاثنين#fyp #axplor #foryoupage #فلسفة #foryou
لأنه يمكننا معرفة الماضي لكن لايمكننا التنبؤ بالمستقبل
2026-06-29 21:13:14
15
. :
حيدر حبوبي كافي
2026-06-29 17:08:49
25
Hamza Hamza :
استغفرالله العظيم واتوب إله إلا الله
2026-06-30 00:40:12
9
Hussen Ali :
اولن هذه دليل علا قلت عقلك القران ما رتبت بس بواقع الجزيره العربيه بل رابط بجميع العصور من ادم الا اخر الزمان واتحداك اذا قارء ايه وحده من القرءان ياجاهل
2026-07-01 21:03:56
15
ASMODEUS :
لان جان محمد بس بهاي البقعه من الارض متوسع😂
2026-06-29 23:27:34
14
sir :
وين الكه الصور اللي تحطهن فيديوهاتك؟
2026-06-29 23:53:48
0
حمزه الانصاري :
مافهمت
2026-07-02 01:27:52
0
Ali | Kurdish ☪ :
شنو دليل على كلامك
2026-06-29 22:06:28
0
Mohamed Tarek :
يا علي يا حسين 🥹🥹
2026-07-02 12:18:37
0
Yu Å :
مالي خلك اشرح
2026-06-30 16:44:38
0
فاطمة :
من وين جبت الصور
2026-06-30 14:07:09
0
حمودي ⭐️ ✞ :
هذا سؤال فكري وجوهري جداً في علوم القرآن وفلسفة التشريع، والجواب عنه يكمن في التمييز بين "وسيلة الرسالة" و**"غاية الرسالة"**.
إليك تفكيك هذا الإشكال عبر ثلاث نقاط رئيسية:
1. مبدأ "التنزيل بلغة القوم وواقعهم"
لكي تصل أي رسالة إلى البشر وتحدث تأثيراً حقيقياً، يجب أن تبدأ من نقطة يفهمها المخاطبون الأولون تماماً. لو نزل القرآن بأوصاف وتشريعات غريبة عن بيئة الجزيرة العربية في القرن السابع (كأن يتحدث عن الدبابات، أو ثلوج القطب الشمالي، أو تشريعات تخص الشركات عابرة القارات)، لكان ذلك سبباً في رفضه مباشرة واعتباره خيالاً أو جنوناً.
• الأوصاف: عندما يضرب القرآن مثلاً بالنعيم، يذكر "النخل، والأعناب، والرمان، والخيام، والحرير" لأنها كانت قمة الترف والجمال في عين العربي وقتها.
• التشريعات: جاءت لتعالج أماداً واقعية كالمؤودة، والتجارة بمفهومها آنذاك، والرق، وعادات الزواج والطلاق في بيئتهم لتغييرها تدريجياً.
2. العبرة بـ "عموم اللفظ" لا بـ "خصوص السبب"
هناك قاعدة أصولية شهيرة تقول: "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب".
القرآن استخدم حادثة محددة أو بيئة معينة (الجزيرة العربية) ليؤسس منها قوانين ومبادئ عامة ومجرّدة تتجاوز الزمان والمكان.
• مثال في الأوصاف: الغرض من وصف الجنة بـ "الأنهار والظلال" ليس حصر النعيم فيها، بل تقريب مفهوم "الراحة المطلقة والجمال" لعقل الإنسان.
• مثال في التشريع: آية وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. "رباط الخيل" مرتبط بالقرن السابع، لكن "القوة" مبدأ عام ومطلق يتطور بتطور الزمن (من الخيل إلى التكنولوجيا والطاقة اليوم).
3. ثبات المقاصد ومرونة الوسائل
التشريعات القرآنية تنقسم إلى نوعين:
• تعبدية ثابتة: كالصلاة والصيام، وهي صالحة لكل إنسان في أي مكان لأنها تخاطب الروح البشرية التي لا تتغير بتغير التكنولوجيا.
• معاملاتية مرنة: القرآن لم يضع قوانين تفصيلية جامدة لكل تفاصيل الحياة السياسية والاقتصادية عبر العصور، بل وضع "مقاصد وكليات" (مثل: العدل، الشورى، منع احتكار الثروة، الوفاء بالعهود). وترك تفاصيل التطبيق والوسائل تتغير حسب الزمان والمكان عبر "الاجتهاد".
الخلاصة:
ارتباط القرآن بواقع الجزيرة العربية كان بوابة الدخول إلى العالم، واستخدام البيئة المحلية كان الوسيلة الإيضاحية؛ أما الجوهر والمبادئ الناتجة عن هذه الأمثلة فهي المطلقة والصالحة لكل زمان ومكان.
2026-06-29 19:57:06
20
Malek :
حاضر يحبيبي هنبقا نعمل كتاب نحط فيه طيارة و تليفون و عربية لناس في القرن ال7 عشان متزعلش
2026-06-29 17:35:24
13
زهَــرّاء طكَت روحها من الدنيا :
اكول ادري شني تريد كيبورد وبي سي بالجنه؟ هو كله اشياء من الطبيعه بوصف رب العالمين بوقت قبل لا نتطور احنه طورنه العالم بوسائل الله رزقنى منها
2026-06-29 18:06:28
15
زهرة :
منو مال بس الجزيرة العربية مذكورة؟ اكو اكثر من مكان مذكور خارج الجزيرة العربية