@sd558899: سيرة العباس بن علي (عليه السلام) هو العباس بن علي بن أبي طالب، يُكنى "بأبي الفضل"، ولقبه الأشهر "قمر بني هاشم" و**"سقاية كربلاء"**. ولادته: ولد في المدينة المنورة في 4 شعبان سنة 26 هـ. أمّه هي السيدة الوفية فاطمة بنت حِزام الكلابية، المعروفة بـ "أُم البنين"، والتي اختارها أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لتلد له فارساً شجاعاً ينصر ولده الحسين. نشأته: نشأ في حجر والده الإمام علي، وعاش مع أخويه السبطين الحسن والحسين (عليهما السلام)، فاستقى منهم العلم، والزهد، والشجاعة الفائقة. مكانته في كربلاء: كان العباس هو حامل لواء الإمام الحسين وقائد خطوطه الدفاعية، وكان يمثّل الثقل العسكري الأكبر في معسكر الحسين، ومصدر الأمان لـ عيال بيت النبوة. طُرحت عليه عروض "الأمان" من جيش الأمويين لقرابته من جهة أمه، فرفضها بإباء قائلاً: "أتؤمننا وابن رسول الله لا آمن له؟!". شهادته: استشهد في يوم عاشوراء (10 محرم 61 هـ) وهو في الـ 34 من عمره، أثناء محاولته البطولية لكسر الحصار واقتحام نهر الفرات لجلب الماء للأطفال والنساء العطاشى، وقُطعت يداه قبل أن يُستشهد، ودفن في كربلاء حيث مرقده الشريف اليوم. كم قتل العباس من الأعداء في معركة كربلاء؟ في التاريخ الإسلامي والمقاتل (كتب السير والملاحم)، توصف شجاعة أبي الفضل العباس بأنها كانت امتداداً لشجاعة والده الإمام علي (عليه السلام). وعند الحديث عن الأعداد الدقيقة لمن قُتلوا على يده، تختلف الروايات التاريخية في تحديد رقم مُعيّن: رواية كتاب "مناقب آل أبي طالب" (لابن شهر آشوب): تذكر بعض الروايات في هذا الكتاب أن العباس بن علي (عليه السلام) قتل في معركة الطف ما يقارب 180 فارساً من جيش الأعداء، عدا الجرحى ومن هربوا منه أثناء المبارزة والهجمات الكاسحة التي كان يشنها لكشف المقاتلين عن حوض الماء. الوصف العام في المقاتل: تركز معظم المصادر التاريخية (مثل مقتل الخوارزمي أو مقتل أبي مخنف) على النوعية والتأثير العسكري لضربات العباس بدلاً من الرقم الإجمالي؛ حيث كان يشتت صفوفاً كاملة بمفرده. وتذكر الروايات أنه كلما حمل على كتيبة أو مفرزة حاصرت الماء، كان يفرّ المقاتلون من أمامه "فرار المعزى أمام الذئب"، وحين اقتحم الفرات، كان الجيش يضم آلاف الحراس، فشتت جمعهم ودخل النهر بمفرده.#العباس_عليه_السلام #يا_ابا_الفضل_العباس #سبع_الكنطره #لبيك_ياحسين #اهل_البيت_عليهم_سلام