@enes.aygunnr: #blok3 #lacatedral #konser #poizi #istanbul konser Tüpraş stadyumu blok 3

enesr.aygun.06
enesr.aygun.06
Open In TikTok:
Region: TR
Monday 29 June 2026 18:28:36 GMT
191
10
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @enes.aygunnr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كثير من الناس يبدأون الطريق إلى الله بحماس كبير. يصلون... يقرؤون القرآن... يحضرون المجالس... ويشعرون بقربٍ جميل من الله تعالى. لكن بعد مدة... يضعف الحماس. وتبدأ الدنيا تسحب القلب شيئاً فشيئاً. فتجد شخصاً كان متعلقاً بالعبادة، ثم أصبح غافلاً. وشخصاً كان حريصاً على دينه، ثم أصبح يتهاون فيه. وهنا يظهر السؤال المهم: لماذا الثبات أصعب من البداية؟ لأن البداية غالباً تكون مدفوعة بالمشاعر. أما الثبات فيحتاج إلى وعي وصبر ومجاهدة مستمرة. ولهذا كان أهل البيت (عليهم السلام) يهتمون كثيراً بمسألة الثبات. لأن الإنسان قد يعرف الحق، لكن التحدي الحقيقي أن يبقى عليه. أولاً: لا تعتمد على الحماس وحده من أكبر الأخطاء أن يبني الإنسان دينه على المشاعر فقط. فالمشاعر ترتفع وتهبط. أما الذي يحافظ على الإنسان فهو الالتزام. فحتى عندما لا تشعر بالنشاط... صلِّ. وحتى عندما لا تشعر بالرغبة... اقرأ شيئاً من القرآن. وحتى عندما يثقل عليك الذكر... لا تتركه. لأن الثبات يصنعه الاستمرار، لا المزاج. ثانياً: احذر من الذنوب الصغيرة كثير من الناس يخافون من الكبائر، لكنهم يستهينون بالصغائر. ومع الوقت تتراكم هذه الذنوب على القلب. حتى يصبح القلب أثقل من أن يتأثر بالموعظة. ولهذا قيل إن المعصية لا تسقط الإنسان دفعة واحدة... بل تسحبه خطوة خطوة. ثالثاً: اختر من حولك بعناية الإنسان يتأثر بمن يجالس. فإذا كانت البيئة صالحة، أعانته على الثبات. وإذا كانت البيئة تدفعه نحو الغفلة، أصبح الثبات أصعب. ولهذا كان الصالحون يبحثون دائماً عن الصحبة التي تذكرهم بالله إذا نسوا. رابعاً: تذكر أنك في معركة دائمة النفس لها رغبات. والشيطان له وساوس. والدنيا لها إغراءات. ولهذا لا تتوقع أن يكون طريق الثبات خالياً من التحديات. كل مؤمن يمر بفترات ضعف. لكن الفرق أن المؤمن إذا تعثر، يعود. ولا يستسلم. خامساً: أكثر من الدعاء بالثبات من أجمل الأدعية التي كان يرددها المؤمنون:
كثير من الناس يبدأون الطريق إلى الله بحماس كبير. يصلون... يقرؤون القرآن... يحضرون المجالس... ويشعرون بقربٍ جميل من الله تعالى. لكن بعد مدة... يضعف الحماس. وتبدأ الدنيا تسحب القلب شيئاً فشيئاً. فتجد شخصاً كان متعلقاً بالعبادة، ثم أصبح غافلاً. وشخصاً كان حريصاً على دينه، ثم أصبح يتهاون فيه. وهنا يظهر السؤال المهم: لماذا الثبات أصعب من البداية؟ لأن البداية غالباً تكون مدفوعة بالمشاعر. أما الثبات فيحتاج إلى وعي وصبر ومجاهدة مستمرة. ولهذا كان أهل البيت (عليهم السلام) يهتمون كثيراً بمسألة الثبات. لأن الإنسان قد يعرف الحق، لكن التحدي الحقيقي أن يبقى عليه. أولاً: لا تعتمد على الحماس وحده من أكبر الأخطاء أن يبني الإنسان دينه على المشاعر فقط. فالمشاعر ترتفع وتهبط. أما الذي يحافظ على الإنسان فهو الالتزام. فحتى عندما لا تشعر بالنشاط... صلِّ. وحتى عندما لا تشعر بالرغبة... اقرأ شيئاً من القرآن. وحتى عندما يثقل عليك الذكر... لا تتركه. لأن الثبات يصنعه الاستمرار، لا المزاج. ثانياً: احذر من الذنوب الصغيرة كثير من الناس يخافون من الكبائر، لكنهم يستهينون بالصغائر. ومع الوقت تتراكم هذه الذنوب على القلب. حتى يصبح القلب أثقل من أن يتأثر بالموعظة. ولهذا قيل إن المعصية لا تسقط الإنسان دفعة واحدة... بل تسحبه خطوة خطوة. ثالثاً: اختر من حولك بعناية الإنسان يتأثر بمن يجالس. فإذا كانت البيئة صالحة، أعانته على الثبات. وإذا كانت البيئة تدفعه نحو الغفلة، أصبح الثبات أصعب. ولهذا كان الصالحون يبحثون دائماً عن الصحبة التي تذكرهم بالله إذا نسوا. رابعاً: تذكر أنك في معركة دائمة النفس لها رغبات. والشيطان له وساوس. والدنيا لها إغراءات. ولهذا لا تتوقع أن يكون طريق الثبات خالياً من التحديات. كل مؤمن يمر بفترات ضعف. لكن الفرق أن المؤمن إذا تعثر، يعود. ولا يستسلم. خامساً: أكثر من الدعاء بالثبات من أجمل الأدعية التي كان يرددها المؤمنون: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك." لأن القلب يتقلب. والإنسان مهما كان قوياً يحتاج إلى عون الله. فالثبات نعمة عظيمة لا تُنال بالقوة الشخصية وحدها. بل بتوفيق الله أيضاً. سادساً: لا تنظر إلى نفسك أنك وصلت بعض الناس إذا التزم فترة ظن أنه أصبح في مأمن. وهنا تبدأ المشكلة. فالغرور الروحي من أخطر ما يصيب الإنسان. لأن الشيطان قد يدخل من باب الإعجاب بالنفس. أما المؤمن الحقيقي، فيبقى خائفاً على إيمانه، ويسأل الله حسن العاقبة دائماً. 📌 في النهاية: الفتن ليست فقط حروباً وأحداثاً كبيرة. أحياناً الفتنة تكون هاتفاً في يدك. أو شهوة عابرة. أو كلمة تُبعدك عن الله. أو صحبة تجرّك إلى الغفلة. ولهذا فإن أعظم نجاح ليس أن تبدأ الطريق... بل أن تبقى ثابتاً عليه حتى النهاية. فكم من أشخاص عرفوا الحق ثم تركوه. وكم من أشخاص تعبوا وجاهدوا حتى ختم الله لهم بالخير. فاسأل الله دائماً الثبات... لأن أثمن ما يملكه الإنسان في هذه الحياة هو أن يلقى الله بقلبٍ لم يبع دينه مهما تغيرت الدنيا من حوله. #واتباد #furyou #fyb#fyn#viral

About