@daily.english650: #newcomar, English#politelyspeaking

daily.english650
daily.english650
Open In TikTok:
Region: CA
Tuesday 30 June 2026 02:39:17 GMT
17708
573
16
408

Music

Download

Comments

dalla8353
dalla :
kkkkkk
2026-07-02 10:09:02
1
silindokuhle502
Ali isman :
hhh
2026-07-02 11:50:48
1
asslee_0083
TripleAAA0083 :
kasa your😅😅😅
2026-07-02 06:43:11
1
maxamed.xueen
Goondhe Xuseen Cali :
🥰🥰🥰
2026-07-02 14:48:05
1
saney6210
Hakiya Saney :
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-07-01 09:51:52
1
acceptabdi
Aqbaal Abdi :
😁😁😁
2026-06-30 06:34:02
1
maryamajahadadholeh
Maryam Style :
🤣🤣🤣🤣🤣
2026-07-02 21:05:47
1
cabdulaahinuurcabdule
Qaboobe :
😂😂😂
2026-07-02 19:25:27
1
mariaaadan69
Maria Aadan 🇸🇴🇸🇧👸🇦🇴 :
😂😂😂
2026-07-03 07:40:03
0
m_egal
M. Abdi :
😁😁😁
2026-07-03 08:45:39
0
To see more videos from user @daily.english650, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلةٍ قاسية على لوكا مودريتش، انتهى الحلم الذي حمله لسنوات طويلة مع المنتخب الكرواتي، في آخر ظهورٍ له على الأرجح في كأس العالم. قاتل حتى آخر لحظة، وركض وحاول وترك كل ما يملك في الملعب، لكن كرة القدم اختارت أن تكون أكثر قسوة هذه المرة. وفي مشهدٍ لا يُنسى، كان صديقه كريستيانو رونالدو هو من وقف في الجهة الأخرى، ليكون سببًا في نهاية الرحلة وكسر الحلم الذي أراد مودريتش أن يودّعه بأجمل صورة. بعد صافرة النهاية، بدا مودريتش وكأنه يقف أمام فراغٍ كبير لا يشبه سوى الخسارة نفسها. لم يكن الأمر مجرد خروجٍ من بطولة، بل كان وداعًا مؤلمًا لآخر فرصة، وآخر فصلٍ في قصةٍ كتبها بإخلاصٍ مع كرواتيا. دموعه، صمته، ونظراته المكسورة قالت كل شيء: هذا لاعب لم يتوقف عن القتال، لكنه في النهاية خسر لحظة كان يريدها أن تكون خاتمة المجد لا بداية الحزن. وهكذا تبقى كرة القدم قاسية في لحظاتها الأخيرة، تمنح الأبطال كل شيء ثم تسلبهم ما أحبّوا في ثانية واحدة. ورغم الألم، سيبقى لوكا مودريتش واحدًا من أولئك الذين غادروا الملعب وهم يحملون شرف القتال حتى النهاية، حتى لو كان الوداع هذه المرة على يد صديقٍ قديم حمل معه مرارة النهاية. #مودريتش #كاس_العالم #ريال_مدريد #modric #fyp
في ليلةٍ قاسية على لوكا مودريتش، انتهى الحلم الذي حمله لسنوات طويلة مع المنتخب الكرواتي، في آخر ظهورٍ له على الأرجح في كأس العالم. قاتل حتى آخر لحظة، وركض وحاول وترك كل ما يملك في الملعب، لكن كرة القدم اختارت أن تكون أكثر قسوة هذه المرة. وفي مشهدٍ لا يُنسى، كان صديقه كريستيانو رونالدو هو من وقف في الجهة الأخرى، ليكون سببًا في نهاية الرحلة وكسر الحلم الذي أراد مودريتش أن يودّعه بأجمل صورة. بعد صافرة النهاية، بدا مودريتش وكأنه يقف أمام فراغٍ كبير لا يشبه سوى الخسارة نفسها. لم يكن الأمر مجرد خروجٍ من بطولة، بل كان وداعًا مؤلمًا لآخر فرصة، وآخر فصلٍ في قصةٍ كتبها بإخلاصٍ مع كرواتيا. دموعه، صمته، ونظراته المكسورة قالت كل شيء: هذا لاعب لم يتوقف عن القتال، لكنه في النهاية خسر لحظة كان يريدها أن تكون خاتمة المجد لا بداية الحزن. وهكذا تبقى كرة القدم قاسية في لحظاتها الأخيرة، تمنح الأبطال كل شيء ثم تسلبهم ما أحبّوا في ثانية واحدة. ورغم الألم، سيبقى لوكا مودريتش واحدًا من أولئك الذين غادروا الملعب وهم يحملون شرف القتال حتى النهاية، حتى لو كان الوداع هذه المرة على يد صديقٍ قديم حمل معه مرارة النهاية. #مودريتش #كاس_العالم #ريال_مدريد #modric #fyp

About