@tambanxekhach: KIA MINI 9m1 Mã Động Cơ YUCHAI-K05-248Ps.❣️Tiết kiệm nhiên liệu❣️#kiagranbird #granbirdmini #kiamini #xe29cho #xedulichvietnam

Tâm Bán Xe Khách🇻🇳
Tâm Bán Xe Khách🇻🇳
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 30 June 2026 03:22:54 GMT
525
33
2
2

Music

Download

Comments

xekhach987
Anh lơ xe khách :
Em này là làm dâu hải long nè siêu phẩm anh ơi
2026-06-30 08:50:10
1
To see more videos from user @tambanxekhach, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عالم تحكمه الغيرة.. وتتمزق فيه البيوت لأجل نظرة.. هل يمكنك أن تتخيل امرأة تذهب بنفسها.. لتخطب لزوجها؟ لا، ليس هذا فقط.. بل تدفع مهر ضرتها من جيبها، وتستأجر قاعة الزفاف، وتدعو الضيوف.. وفي ليلة العرس، وبدلا من البكاء والدموع، تقف هي بنفسها.. لتزف زوجها إلى حضن امرأة أخرى! لاتتسرع بالحكم، ولا تقل هذا جنون أو خيال.. القصة التي سأرويها لك اليوم حقيقية بنسبة 100%، قصة حدثت في قلب اليمن، بدأت بظلم مأساوي، مرت بتضحية تصدم العقول، وانتهت بحدث سيبكيك ويدخل قلبك دون استئذان.. جهز نفسك، لتعرف ماذا حدث مع أخونا 'عبد الله' صنعاء. بدأت حكاية عبد الله منذ الطفولة.. طفولة انتزعت منها الرحمة برحيل والدته وهو ما زال غضا صغيرا. تزوج الأب، ودخلت 'زوجة الأب' لتسقيه هو وإخوته كؤوسا من الظلم والقسوة. وصلت بها الأنانية إلى عرقلة زواج عبد الله، وتزويج أخيه الأصغر منه نكاية به! لكن عبد الله لم ينكسر.. كان يقابل الطعنات بروح رياضية وصبر أيوب.. غادر اليمن، سافر إلى السعودية بحثا عن لقمة العيش، كافح واغترب.. وفي عام 2012، كافأه الله بزوجة ليست ككل النساء.. امرأة من طراز خاص، حافظة لكتاب الله بالقراءات العشر، تزرع النور أينما حلت وتعلم القرآن للصغار والكبار. مرت السنين.. وفي عام 2021، دخلت زوجة عبد الله في مجموعة على الإنترنت لمدارسة القرآن. وهناك، التقت بروح تشبه روحها.. فتاة من الحديدة، حافظة لكتاب الله بالقراءات العشر أيضا. نشأت بينهما لغة لا يفهمها إلا الأتقياء.. مودة، وأخوة، ووحدة هدف. زاروا الفتاة في الحديدة، توثقت العلاقات.. ثم قررت عائلة الفتاة الانتقال للعيش في صنعاء. وهنا.. بدأ المنعطف الصادم! في ليلة هادئة، التفتت الزوجة إلى عبد الله وقالت له كلاما ترفضه عقول النساء: 'صديقتي فلانة، كاملة العقل والخلق، ترفض الخطاب لأنها تبحث عن رجل يدعمها في الخير والدعوة.. وأنا لا أجد لها رجلا خيرا منك.. أريدك أن تتزوجها!' عبد الله صعق! سألها: 'أنتِ جادة؟!'. قالت: 'والله جادة'. قال لها بقلة حيلة: 'لكنني لا أملك المال! لقد استأجرت شقتنا للتو وأثثتها وليس معي مهر!'. فأجابته بقوة وثقة: 'أنت وافق فقط.. وكل الأمور سهلة، نحن سندبرها!' سافرت الزوجة الأولى إلى صنعاء.. دخلت على صديقتها وأمها، وعرضت الفكرة.. ذهلوا! كيف لزوجة أن تخطب لزوجها؟! لكنها أقنعتهم بنبلها. والأغرب من ذلك.. أن الزوجة الأولى هي من تكفلت بكل شيء.. استأجرت القاعة، وزعت الدعوات، وأقامت حفلة نسائية كبرى.. لدرجة أن أغلب الحاضرات لم يكنّ يعلمن مَن هو العريس! وفي نهاية الحفل.. وتحت أنظار الجميع, قامت الزوجة الأولى بـ 'زف' صديقتها لزوجها بيدها! استأجر عبد الله شقة للزوجة الثانية في نفس العمارة.. شقتان متجاورتان، بلا مشاكل، بلا غيرة، بل إن الزوجة الأولى رزقت بطفلة.. فسمتها على اسم الزوجة الثانية! لكن القصة لم تنتهِ هنا.. فالله لا يجمع القلوب الصالحة عبثا.. إحدى الطالبات اللواتي كنّ يحفظن القرآن عند الزوجتين، مات زوجها الشاب وهي حامل.. ولما جاءها المخاض ووضعت طفلها، توفاها الله أيضا أثناء الولادة! ليخرج الطفل إلى الدنيا يتيما من الأب والأم في نفس اللحظة. تفتتت قلوب الزوجتين على حال الطفل.. ذهبتا إلى عبد الله واستأذنتاه.. وماذا كانت النتيجة؟ لقد تبنت الزوجتان هذا الطفل اليتيم معا! والآن، يعيش في بيتهما، يربيه حضنان دافئان لامرأتين صالحتين جمعتهما آيات القرآن، وفرقتهما غيرة النساء، وجمعهما فعل الخير وكفالة اليتيم. اجتمع في هذا البيت رجل صالح.. وامرأتان صالحتان.. أعلم أن البعض قد لا يصدق.. لكنها حقيقة يمانية تجسد أنقى معاني الإنسانية. والآن.. السؤال لكنّ معشر النساء.. ولكم معشر الرجال.. بعد أن سمعتم هذه القصة الصادمة.. كيف ترون هذه التضحية؟ وما هو شعوركم تجاه هذا البيت الذي تحول إلى مدرسة في الحب والرحمة؟
في عالم تحكمه الغيرة.. وتتمزق فيه البيوت لأجل نظرة.. هل يمكنك أن تتخيل امرأة تذهب بنفسها.. لتخطب لزوجها؟ لا، ليس هذا فقط.. بل تدفع مهر ضرتها من جيبها، وتستأجر قاعة الزفاف، وتدعو الضيوف.. وفي ليلة العرس، وبدلا من البكاء والدموع، تقف هي بنفسها.. لتزف زوجها إلى حضن امرأة أخرى! لاتتسرع بالحكم، ولا تقل هذا جنون أو خيال.. القصة التي سأرويها لك اليوم حقيقية بنسبة 100%، قصة حدثت في قلب اليمن، بدأت بظلم مأساوي، مرت بتضحية تصدم العقول، وانتهت بحدث سيبكيك ويدخل قلبك دون استئذان.. جهز نفسك، لتعرف ماذا حدث مع أخونا 'عبد الله' صنعاء. بدأت حكاية عبد الله منذ الطفولة.. طفولة انتزعت منها الرحمة برحيل والدته وهو ما زال غضا صغيرا. تزوج الأب، ودخلت 'زوجة الأب' لتسقيه هو وإخوته كؤوسا من الظلم والقسوة. وصلت بها الأنانية إلى عرقلة زواج عبد الله، وتزويج أخيه الأصغر منه نكاية به! لكن عبد الله لم ينكسر.. كان يقابل الطعنات بروح رياضية وصبر أيوب.. غادر اليمن، سافر إلى السعودية بحثا عن لقمة العيش، كافح واغترب.. وفي عام 2012، كافأه الله بزوجة ليست ككل النساء.. امرأة من طراز خاص، حافظة لكتاب الله بالقراءات العشر، تزرع النور أينما حلت وتعلم القرآن للصغار والكبار. مرت السنين.. وفي عام 2021، دخلت زوجة عبد الله في مجموعة على الإنترنت لمدارسة القرآن. وهناك، التقت بروح تشبه روحها.. فتاة من الحديدة، حافظة لكتاب الله بالقراءات العشر أيضا. نشأت بينهما لغة لا يفهمها إلا الأتقياء.. مودة، وأخوة، ووحدة هدف. زاروا الفتاة في الحديدة، توثقت العلاقات.. ثم قررت عائلة الفتاة الانتقال للعيش في صنعاء. وهنا.. بدأ المنعطف الصادم! في ليلة هادئة، التفتت الزوجة إلى عبد الله وقالت له كلاما ترفضه عقول النساء: 'صديقتي فلانة، كاملة العقل والخلق، ترفض الخطاب لأنها تبحث عن رجل يدعمها في الخير والدعوة.. وأنا لا أجد لها رجلا خيرا منك.. أريدك أن تتزوجها!' عبد الله صعق! سألها: 'أنتِ جادة؟!'. قالت: 'والله جادة'. قال لها بقلة حيلة: 'لكنني لا أملك المال! لقد استأجرت شقتنا للتو وأثثتها وليس معي مهر!'. فأجابته بقوة وثقة: 'أنت وافق فقط.. وكل الأمور سهلة، نحن سندبرها!' سافرت الزوجة الأولى إلى صنعاء.. دخلت على صديقتها وأمها، وعرضت الفكرة.. ذهلوا! كيف لزوجة أن تخطب لزوجها؟! لكنها أقنعتهم بنبلها. والأغرب من ذلك.. أن الزوجة الأولى هي من تكفلت بكل شيء.. استأجرت القاعة، وزعت الدعوات، وأقامت حفلة نسائية كبرى.. لدرجة أن أغلب الحاضرات لم يكنّ يعلمن مَن هو العريس! وفي نهاية الحفل.. وتحت أنظار الجميع, قامت الزوجة الأولى بـ 'زف' صديقتها لزوجها بيدها! استأجر عبد الله شقة للزوجة الثانية في نفس العمارة.. شقتان متجاورتان، بلا مشاكل، بلا غيرة، بل إن الزوجة الأولى رزقت بطفلة.. فسمتها على اسم الزوجة الثانية! لكن القصة لم تنتهِ هنا.. فالله لا يجمع القلوب الصالحة عبثا.. إحدى الطالبات اللواتي كنّ يحفظن القرآن عند الزوجتين، مات زوجها الشاب وهي حامل.. ولما جاءها المخاض ووضعت طفلها، توفاها الله أيضا أثناء الولادة! ليخرج الطفل إلى الدنيا يتيما من الأب والأم في نفس اللحظة. تفتتت قلوب الزوجتين على حال الطفل.. ذهبتا إلى عبد الله واستأذنتاه.. وماذا كانت النتيجة؟ لقد تبنت الزوجتان هذا الطفل اليتيم معا! والآن، يعيش في بيتهما، يربيه حضنان دافئان لامرأتين صالحتين جمعتهما آيات القرآن، وفرقتهما غيرة النساء، وجمعهما فعل الخير وكفالة اليتيم. اجتمع في هذا البيت رجل صالح.. وامرأتان صالحتان.. أعلم أن البعض قد لا يصدق.. لكنها حقيقة يمانية تجسد أنقى معاني الإنسانية. والآن.. السؤال لكنّ معشر النساء.. ولكم معشر الرجال.. بعد أن سمعتم هذه القصة الصادمة.. كيف ترون هذه التضحية؟ وما هو شعوركم تجاه هذا البيت الذي تحول إلى مدرسة في الحب والرحمة؟

About