@..mxor: يُبين النبي ﷺ في هذا الحديث أن الجنة هي دار الخلود المطلق والنعيم الذي لا تشوبه شائبة. فالإنسان في الدنيا مهما بلغت سعادته، فإنه يعيش بين صعود وهبوط، ويلازمه الخوف من زوال النعمة، أو المرض، أو الشيخوخة، أو الموت. أما في الجنة، فإن القوانين الأرضية الفانية تنتهي، وتحل محلها قوانين الخلود والشباب الدائم. #بسم_الله_الرحمن_الرحيم