@quran_karim06: هذه الآيتين من سورة النساء (173-174)، وفيهما بيان عدل الله تعالى وفضله، وبيان مصير المؤمنين والمستكبرين، ثم دعوة عامة للبشر جميعًا إلى الإيمان بالنبي ﷺ والقرآن الكريم. التفسير الإجمالي للآيتين قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾ أي: الذين آمنوا بالله ورسله وعملوا الأعمال الصالحة، فإن الله يعطيهم ثواب أعمالهم كاملًا غير منقوص. قال تعالى في موضع آخر: > ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾. --- ﴿وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ أي: لا يقتصر الله على إعطائهم جزاء أعمالهم فقط، بل يزيدهم فوق ذلك من فضله وكرمه ورحمته. قال الإمام السعدي: > الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة، وهذا من فضل الله لا من مجرد مقابلة العمل. ومن هذه الزيادة: مضاعفة الحسنات. رضا الله عنهم. النظر إلى وجه الله الكريم في الجنة. --- ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا﴾ الاستنكاف: الامتناع عن الطاعة تكبرًا وترفعًا. والاستكبار: رفض الحق مع العلم به. قال الإمام الطبري: > استنكفوا عن عبادة الله واستكبروا عن طاعته. --- ﴿فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ أي: يعذبهم الله عذابًا موجعًا بسبب كفرهم واستكبارهم. --- ﴿وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ أي: لا يجدون من يحميهم أو يدفع عنهم عذاب الله يوم القيامة. --- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ البرهان هنا عند جمهور المفسرين هو: محمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به من المعجزات والدلائل الواضحة. وقال بعض المفسرين: البرهان يشمل: النبي ﷺ. والقرآن الكريم. والحجج والبراهين التي جاء بها الإسلام. --- ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا﴾ المقصود بالنور المبين هو: القرآن الكريم. وسماه الله نورًا لأنه: ينير القلوب بالإيمان. ويوضح طريق الحق. ويخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر إلى نور الهداية. قال الإمام ابن كثير: > القرآن نور تستضيء به القلوب كما تستضيء الأبصار بالنور الحسي. --- أقوال كبار المفسرين الإمام الطبري قال: > يوفيهم أجورهم أي يعطيهم جزاء أعمالهم كاملًا، ويزيدهم من فضله فوق ذلك. --- الإمام ابن كثير قال: > هذه الزيادة من فضل الله وكرمه، فإن أعمال العباد لا تستحق نعيم الجنة لولا رحمة الله. --- الإمام القرطبي قال: > جمع الله للمؤمنين بين العدل والفضل، وللكافرين بين العدل والعقوبة. --- الإمام البغوي قال: > البرهان هو النبي ﷺ، والنور المبين هو القرآن. --- الإمام السعدي قال: > كلما ازداد العبد إيمانًا وعملًا صالحًا ازداد نصيبه من فضل الله. --- الإمام ابن عاشور قال: > وصف القرآن بالنور لأنه يكشف الحقائق ويزيل الشبهات. --- الفوائد المستنبطة من الآيتين فوائد عقدية 1. إثبات الثواب والعقاب يوم القيامة. 2. إثبات عدل الله وفضله. 3. القرآن نور وهداية للبشرية. 4. الاستكبار عن الحق من أسباب الهلاك. --- فوائد إيمانية 5. الإيمان وحده لا يكفي حتى يقترن بالعمل الصالح. 6. فضل الله أعظم من أعمال العباد. 7. المؤمن يعيش بين الرجاء والخوف. 8. التواضع للحق سبب النجاة. --- فوائد تربوية 9. الكبر من أخطر أمراض القلوب. 10. ينبغي للمسلم أن يقبل الحق مهما كان قائله. 11. العمل الصالح سبب لزيادة فضل الله على العبد. 12. القرآن هو النور الذي يهدي الإنسان في حياته. --- فوائد دعوية 13. الدعوة إلى الله تقوم على البرهان والحجة. 14. القرآن أعظم وسيلة لهداية الناس. 15. خطاب القرآن للناس جميعًا يدل على عالمية رسالة الإسلام. لطيفة إيمانية في الآية الأولى قال الله: > ﴿فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾ وهذا من العدل. ثم قال: > ﴿وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ وهذا من الكرم والإحسان. فالله سبحانه يعامل عباده المؤمنين بالعدل أولًا ثم بالفضل والرحمة فوق ما يستحقون. وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: > "الجنة برحمة الله يدخلها العباد، وبالأعمال تتفاوت منازلهم فيها." #القران_الكريم_راحه_نفسية😍🕋 #القران_الكريم #quran #islamic_video
Amin y’Allah accorde la santé à nos parents une longue vie et la réussir dans tous leur projets mes dans la baraka dans leur vie et la paix ❤️🤲🏾les protège les preserves jusqu’à notre réussite qu’on puisse les rendre heureuse Amin❤️🤲🏾🤲
2026-06-30 09:33:23
0
To see more videos from user @quran_karim06, please go to the Tikwm
homepage.