@victoria_choice: Beach babe energy🤩 So hot!!#swimwear #bikini #twopieceset #beachwear #dealsforyoudays

victoria_choice
victoria_choice
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 30 June 2026 06:46:43 GMT
213
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @victoria_choice, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنغام يوم غنّت “أحبس العبرات”، كانت كأنها تغنّي وجعٍ ساكن جوّاها من سنين. كأنها أخذت حروف عبدالمجيد، ولبستها بصوتها، كأنها تفتح جرحًا قديمًا وتسرده بهدوء، جرح ما بعده وجع، بس قبله ألف حنين. غنّتها بصوتٍ متماسك من برّا، لكنه ينزف من جوّا، كأنها تحاول تمسك دمعتها، تصالح قلبها، وتغفر لقدرٍ ما كان فيه نصيب ليه حبيتك وأنا أدري منت لي” تحس إن السؤال مو للحبيب، السؤال للقدر، للقلوب اللي ما تختار من تحب. قالتها بصدق، وكأنها تعترف بخطأ ما كان بيدها، حب جاها في وقتٍ ما كان له مكان، لكنها ما قدرت ترده. كأنها تصف صراع القلب والعقل — قلبها تابع له، وعقلها يقول ما يصير. لكن مع أنغام، دايم القلب هو اللي ينتصر، حتى لو كانت الهزيمة مضمونة. “مر حبك من صميمي شلّني صدّني عن دنيتي ومنك خذاك” هنا الألم بلغ مداه. كأنها تقول: حبّك ما مرّ عادي، حبّك اجتاحني، أخذني من نفسي، من عالمي، من كل شي كنت أعرفه. وفي النهاية، تركني بين يديك وراح أنغام تغنّي وكأنها تمسك العبرة بكل قوتها، تحاول تكون قوية وهي تشرح وجع الأنثى اللي حبت بكلها وتُركت بمنتصف الطريق. “عزتي لك عزتي لا شك لي” نقطة التحوّل. أنغام هنا توقف النزيف، ترفع راسها، تقول: يمكن أحبك، لكن ما أنكسر لك. صوتها فيه وجع، بس مغطّى بكرامة، كأنها تقول: “أنا اللي أحب، بس بعدني أنام مرفوعة الراس.” ولما وصل صوتها إلى: “أخِرك مدري لكن آخِري يا حبيبي حلم يجمعني معاك” صارت الأغنية حكاية حب ضايعة بين الحلم والواقع، تحكي عن نهاية ما فيها وداع، بس فيها وجع ما له آخر. أنغام ما كانت تغنّي كلمات، كانت تحكي عمرًا من الصبر، كل مقطع منها يلمّح لليالي طويلة من الانتظار، لأمنيات انكسرت، ولحبٍ ما مات، بس تاه بين المسافات. “أحبس العبرات يغرق داخلي ليتني أغرق ويغرق بي غلاك” هنا تختنق العبرة فعلًا، صوتها يلين، يهدأ، كأنها توصل لقمة التعب. هي ما تبغى تنسى، تبغى تغرق معه، تبغى تنتهي في الحب اللي بدأ فيه كل شي. وجعها ما فيه صراخ، وجع هادي، ثقيل، يوصل بدون ما تقول الكلمة كلها. “في ضميرك لي حكي ما قلت لي وفي ضميري لك حكي قلته وراك” يا الله على الصدق في هالبيتين، كأنها تشرح العلاقة اللي انتهت بصمت، ما فيها خيانة، ولا صراخ، بس فيها كلام ما انقال، ومشاعر ظلت معلّقة بين “لو” و“يمكن”. وآخر ما قالت: “صرت أخاف بيوم صدفة نلتقي ما نميز بعضنا والموت ذاك” هنا تنتهي الأغنية وهي توصلنا للنهاية الحقيقية للحب: مو الفراق، بل إنك تصير غريب في عيون اللي كنت له كل الدنيا. أنغام يومها ما غنّت أغنية، غنّت قصة وجع ناضج، حبٍ عاش ومات بصمت. كانت تغنّي من روحها، من عمق التجربة، من مرارة “ليه حبيتك” ووجع “منت لي”. صوتها حمل حنين امرأة تعرف قيمة الحب حتى وهو موجع، وصمتها بين الكلمات كان مثل شهقةٍ محبوسة، تحاول تقول أكثر، بس تختار الصمت، لأن الصمت أحيانًا أصدق من الكلام. أنغام في “أحبس العبرات” ما كانت تمثّل أحد، كانت تمثّل نفسها، وكل قلب صدق في حبٍ خذله النصيب. غنّت الوجع بهدوء، والخذلان بذوق، والحنين بفنّ ما يعرفه إلا من عاش الحب الحقيقي ودفنه في قلبه #أنغام_عشق_لاينتهي #egypt #s #t #u
أنغام يوم غنّت “أحبس العبرات”، كانت كأنها تغنّي وجعٍ ساكن جوّاها من سنين. كأنها أخذت حروف عبدالمجيد، ولبستها بصوتها، كأنها تفتح جرحًا قديمًا وتسرده بهدوء، جرح ما بعده وجع، بس قبله ألف حنين. غنّتها بصوتٍ متماسك من برّا، لكنه ينزف من جوّا، كأنها تحاول تمسك دمعتها، تصالح قلبها، وتغفر لقدرٍ ما كان فيه نصيب ليه حبيتك وأنا أدري منت لي” تحس إن السؤال مو للحبيب، السؤال للقدر، للقلوب اللي ما تختار من تحب. قالتها بصدق، وكأنها تعترف بخطأ ما كان بيدها، حب جاها في وقتٍ ما كان له مكان، لكنها ما قدرت ترده. كأنها تصف صراع القلب والعقل — قلبها تابع له، وعقلها يقول ما يصير. لكن مع أنغام، دايم القلب هو اللي ينتصر، حتى لو كانت الهزيمة مضمونة. “مر حبك من صميمي شلّني صدّني عن دنيتي ومنك خذاك” هنا الألم بلغ مداه. كأنها تقول: حبّك ما مرّ عادي، حبّك اجتاحني، أخذني من نفسي، من عالمي، من كل شي كنت أعرفه. وفي النهاية، تركني بين يديك وراح أنغام تغنّي وكأنها تمسك العبرة بكل قوتها، تحاول تكون قوية وهي تشرح وجع الأنثى اللي حبت بكلها وتُركت بمنتصف الطريق. “عزتي لك عزتي لا شك لي” نقطة التحوّل. أنغام هنا توقف النزيف، ترفع راسها، تقول: يمكن أحبك، لكن ما أنكسر لك. صوتها فيه وجع، بس مغطّى بكرامة، كأنها تقول: “أنا اللي أحب، بس بعدني أنام مرفوعة الراس.” ولما وصل صوتها إلى: “أخِرك مدري لكن آخِري يا حبيبي حلم يجمعني معاك” صارت الأغنية حكاية حب ضايعة بين الحلم والواقع، تحكي عن نهاية ما فيها وداع، بس فيها وجع ما له آخر. أنغام ما كانت تغنّي كلمات، كانت تحكي عمرًا من الصبر، كل مقطع منها يلمّح لليالي طويلة من الانتظار، لأمنيات انكسرت، ولحبٍ ما مات، بس تاه بين المسافات. “أحبس العبرات يغرق داخلي ليتني أغرق ويغرق بي غلاك” هنا تختنق العبرة فعلًا، صوتها يلين، يهدأ، كأنها توصل لقمة التعب. هي ما تبغى تنسى، تبغى تغرق معه، تبغى تنتهي في الحب اللي بدأ فيه كل شي. وجعها ما فيه صراخ، وجع هادي، ثقيل، يوصل بدون ما تقول الكلمة كلها. “في ضميرك لي حكي ما قلت لي وفي ضميري لك حكي قلته وراك” يا الله على الصدق في هالبيتين، كأنها تشرح العلاقة اللي انتهت بصمت، ما فيها خيانة، ولا صراخ، بس فيها كلام ما انقال، ومشاعر ظلت معلّقة بين “لو” و“يمكن”. وآخر ما قالت: “صرت أخاف بيوم صدفة نلتقي ما نميز بعضنا والموت ذاك” هنا تنتهي الأغنية وهي توصلنا للنهاية الحقيقية للحب: مو الفراق، بل إنك تصير غريب في عيون اللي كنت له كل الدنيا. أنغام يومها ما غنّت أغنية، غنّت قصة وجع ناضج، حبٍ عاش ومات بصمت. كانت تغنّي من روحها، من عمق التجربة، من مرارة “ليه حبيتك” ووجع “منت لي”. صوتها حمل حنين امرأة تعرف قيمة الحب حتى وهو موجع، وصمتها بين الكلمات كان مثل شهقةٍ محبوسة، تحاول تقول أكثر، بس تختار الصمت، لأن الصمت أحيانًا أصدق من الكلام. أنغام في “أحبس العبرات” ما كانت تمثّل أحد، كانت تمثّل نفسها، وكل قلب صدق في حبٍ خذله النصيب. غنّت الوجع بهدوء، والخذلان بذوق، والحنين بفنّ ما يعرفه إلا من عاش الحب الحقيقي ودفنه في قلبه #أنغام_عشق_لاينتهي #egypt #s #t #u

About