@hi_pro_dont_worry: وبلغ في الفصاحة، وحسن التعبير الدرجة القصوى، والذروة العليا ولم يفته في تلك التراجم الكثيرة، شئ من دقايق نكات الألفاظ العربية، وبلغ في ترويجه الدين، أن عبد العزيز الدهلوي السنى صاحب التحفة الاثني عشرية، في رد الامامية، صرح بأنه لو سمى دين الشيعة بدين المجلسي، لكان في محله، لأن رونقه منه، ولم يكن له عظم قبله قال الاردبيلي: وتبحره في العلوم العقلية والنقلية، ودقة نظره، وإصابة رأيه، وثقته وأمانته، وعدالته، أشهر من أن يذكر، وفوق ما يحوم حوله العبارة وقال البروجردي: وهذا الشيخ كان إماماً في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، شيخ الإسلام بدار السلطنة إصفهان، رئيساً فيها بالرئاسة الدينية والدنيوية، إماماً في الجمعة والجماعة، وهو الذي روّج الحديث ونشره، ولا سيّما في الديار العجمية، وترجم لهم أحاديث العربية بأنواعها بالفارسية، مضافاً إلى تصلّبه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبسط يد الجود والكرم لكلّ مَن قصده وقال التستري: الأجل الأعظم الأكمل الأعلم، منبع الفضائل والأسرار والحكم، غوّاص بحار الأنوار، مستخرج كنوز الأخبار ورموز الآثار، الذي لم تسمع بمثله الأدوار والأعصار، ولم تنظر إلى نظيره الأنظار والأمصار، كشّاف أنوار التنزيل وأسرار التأويل، حلّال معاضل الأحكام ومشاكل الأفهام بأبلج السبيل وأنهج الدليل، صاحب الفضل العامر، والعلم الماهر، والتصنيف الباهر، والتأليف الزاهر، زين المجالس والمدارس والمساجد والمنابر، عين أعيان الأوائل والأواخر، من الأفاضل والأكابر، الشيخ الواقر الباقر» . . . . . . . . . . #تصميم #الكلام #الفلسفة #الشعية #المجلسي