@mal.p3: الاغتياب (الغيبة)، فهو أن تذكري شخصًا في غيابه بما يكره أن يُذكر به، حتى لو كان الكلام صحيحًا. قال محمد: “أتدرون ما الغيبة؟” قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: “ذكرك أخاك بما يكره.” قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: “إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته.” أمثلة على الغيبة: * “فلان كسول.” * “فلانة سيئة الأخلاق.” * “شكله غير جميل.” إذا كان يكره أن يقال عنه ذلك. أما إذا قلتِ شيئًا ليس فيه أصلًا، فهذا يسمى البهتان، وهو أشد إثمًا. وقد شبَّه الله الغيبة بأمر عظيم في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ [سورة الحجرات: 12] #الحمدلله_دائماً_وابداً #يارب_فوضت_امري_اليك #اكسبلور #لا_اله_الا_الله #استغفرالله