@deborahmartinsindica: Batom que entrega qualidade, beleza e preço baixo. #batomnude #naturafaces #maquiagem #compreinotiktok

Deborah Martins
Deborah Martins
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 30 June 2026 12:45:53 GMT
70
0
2
0

Music

Download

Comments

paulaarcaro_
Paula Arcaro | Shop Creator :
Eu amo esse ♥️♥️♥️
2026-06-30 14:00:40
1
To see more videos from user @deborahmartinsindica, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

او يوماً ما .. حينما يكونُ الزمنُ أقلَّ بؤسًا قد نرى بعضنا البعضِ مرةً أُخرى… لا لأن بيننا شيئًا يُروى، بل لأن في داخلي شيئًا لم يتوقّف عنك أبدًا. سنلتقي… وأكون أنا بكلّ تلك الأعوام التي عشتُك فيها سرًّا، بكلّ تلك اللحظات التي مررتَ بها عابرًا، وكنتُ أنا فيها أبني شعورًا كاملًا حولك. وأنت… كما أنت، ببساطتك التي لم تؤذِني، وبغيابك الذي لم تقصده، لكنّه كان يكفيني لأمتلئ بك أكثر. سأنظر إليك، لا لأراك فقط… بل لأجمع كلّ ما تبعثر مني فيك، كلّ تلك النسخ مني التي أحبّتك بصمت، وانسحبت دون أن تُرى. لن أقول شيئًا، لأن ما بيننا لم يكن يومًا كلامًا، كان شعورًا عميقًا… كبيرًا لدرجة أنه عاش وحده واكتفى. وربما في تلك اللحظة، سأبتسم… ابتسامة هادئة، فيها سلامٌ غريب، كأن قلبي يقول أخيرًا: “هذا هو… هذا الذي أحببته بكلّ هذا العمق، دون أن يخطئ، ودون أن يعرف.” لن أحزن، ولن أندم، فأنا لم أخسر شيئًا، أنا فقط… عشتك بطريقتي، بصدقٍ يكفي ليجعل هذا الشعور أثمن من أن يُؤلم. ثم نمضي، وأبقى أنا كما كنت دائمًا… لكن أخفّ قليلًا، كأن هذا اللقاء لم يُنهِك، بل أعادني إليّ، وأثبت لي أن قلبي… حين أحبّك، لم يكن يبحث عنك، بقدر ما كان يكتشف نفسه فيك.
او يوماً ما .. حينما يكونُ الزمنُ أقلَّ بؤسًا قد نرى بعضنا البعضِ مرةً أُخرى… لا لأن بيننا شيئًا يُروى، بل لأن في داخلي شيئًا لم يتوقّف عنك أبدًا. سنلتقي… وأكون أنا بكلّ تلك الأعوام التي عشتُك فيها سرًّا، بكلّ تلك اللحظات التي مررتَ بها عابرًا، وكنتُ أنا فيها أبني شعورًا كاملًا حولك. وأنت… كما أنت، ببساطتك التي لم تؤذِني، وبغيابك الذي لم تقصده، لكنّه كان يكفيني لأمتلئ بك أكثر. سأنظر إليك، لا لأراك فقط… بل لأجمع كلّ ما تبعثر مني فيك، كلّ تلك النسخ مني التي أحبّتك بصمت، وانسحبت دون أن تُرى. لن أقول شيئًا، لأن ما بيننا لم يكن يومًا كلامًا، كان شعورًا عميقًا… كبيرًا لدرجة أنه عاش وحده واكتفى. وربما في تلك اللحظة، سأبتسم… ابتسامة هادئة، فيها سلامٌ غريب، كأن قلبي يقول أخيرًا: “هذا هو… هذا الذي أحببته بكلّ هذا العمق، دون أن يخطئ، ودون أن يعرف.” لن أحزن، ولن أندم، فأنا لم أخسر شيئًا، أنا فقط… عشتك بطريقتي، بصدقٍ يكفي ليجعل هذا الشعور أثمن من أن يُؤلم. ثم نمضي، وأبقى أنا كما كنت دائمًا… لكن أخفّ قليلًا، كأن هذا اللقاء لم يُنهِك، بل أعادني إليّ، وأثبت لي أن قلبي… حين أحبّك، لم يكن يبحث عنك، بقدر ما كان يكتشف نفسه فيك.

About