@toamtienich: #tiktokxuhuong Bữa cơm đơn giản ngày hè #noichienhoinuoc #olivo20l #olivosteamfryxtra

Tổ ấm tiện ích 89
Tổ ấm tiện ích 89
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 30 June 2026 13:31:40 GMT
167
0
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @toamtienich, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعدّ الشهيدة مليكة قايد (1933–1957) من أبرز الرموز النسوية في الثورة الجزائرية، حيث جمعت بين الكفاءة المهنية والالتزام العسكري. ولدت بالعاصمة ونالت شهادة في التمريض عام 1953، وشكّل التحاقها بجبهة التحرير الوطني عام 1955 انخراطاً فاعلاً للنخبة المتعلمة في الكفاح المسلح. انتقلت قايد إلى الولاية الثالثة (منطقة القبائل)، حيث أدارت المستشفيات الميدانية السرية في مغارات جبال مشدال الوعرة. وتميز مسارها التنظيمي بمشاركتها في مؤتمر الصومام التاريخي عام 1956 كعنصر طبي بارز، متولية إسعاف مئات المجاهدين وتقديم الرعاية الصحية لسكان القرى المعزولة. لم يقتصر دورها على الجانب الإنساني، بل كانت مقاتلة مدربة على السلاح؛ وتجلى ذلك في معركتها الأخيرة يوم 28 يونيو 1957، حين حاصرت القوات الفرنسية مغارتها الطبية، فأبدت مقاومة مسلحة ضارية لصد الهجوم وحماية الجرحى حتى نفاد ذخيرتها بالكامل. توثق المصادر التاريخية استشهادها كنموذج للصمود؛ فبعد اقتحام المغارة، رفضت الامتثال للأسر وصفعت مجنداً عميلاً حاول توقيفها بعنف، فأطلق عليها الرصاص غدراً. ارتقت مليكة شهيدة في سن الثالثة والعشرين وهي تهتف
تُعدّ الشهيدة مليكة قايد (1933–1957) من أبرز الرموز النسوية في الثورة الجزائرية، حيث جمعت بين الكفاءة المهنية والالتزام العسكري. ولدت بالعاصمة ونالت شهادة في التمريض عام 1953، وشكّل التحاقها بجبهة التحرير الوطني عام 1955 انخراطاً فاعلاً للنخبة المتعلمة في الكفاح المسلح. انتقلت قايد إلى الولاية الثالثة (منطقة القبائل)، حيث أدارت المستشفيات الميدانية السرية في مغارات جبال مشدال الوعرة. وتميز مسارها التنظيمي بمشاركتها في مؤتمر الصومام التاريخي عام 1956 كعنصر طبي بارز، متولية إسعاف مئات المجاهدين وتقديم الرعاية الصحية لسكان القرى المعزولة. لم يقتصر دورها على الجانب الإنساني، بل كانت مقاتلة مدربة على السلاح؛ وتجلى ذلك في معركتها الأخيرة يوم 28 يونيو 1957، حين حاصرت القوات الفرنسية مغارتها الطبية، فأبدت مقاومة مسلحة ضارية لصد الهجوم وحماية الجرحى حتى نفاد ذخيرتها بالكامل. توثق المصادر التاريخية استشهادها كنموذج للصمود؛ فبعد اقتحام المغارة، رفضت الامتثال للأسر وصفعت مجنداً عميلاً حاول توقيفها بعنف، فأطلق عليها الرصاص غدراً. ارتقت مليكة شهيدة في سن الثالثة والعشرين وهي تهتف "تحيا الجزائر"، لتصبح رمزاً تاريخياً يجسد تلاحم النضال العلمي والكفاح المسلح. #dz #story #شخصيات #تاريخ #History

About