سيادة رئيس الوزراء...
هل تعلم أن هناك آلاف الأمهات العراقيات يعملن منذ سنوات بلا راتب، وبلا إجازة، وبلا تقاعد، وبلا أي ضمان لمستقبلهن؟
ربة البيت ليست بلا عمل، بل هي من تحمل على عاتقها مسؤولية تربية الأجيال، وإدارة المنزل، ورعاية الأطفال وكبار السن، والاهتمام بكل تفاصيل الأسرة. تعمل ليلًا ونهارًا، ومع ذلك لا تمتلك في كثير من الأحيان أي دخل خاص بها، رغم أن لها احتياجاتها وكرامتها ومسؤولياتها.
اليوم، ومع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، أصبح توفير أبسط متطلبات الحياة تحديًا كبيرًا. لذلك نطالبكم بالنظر بعين المسؤولية والعدالة إلى شريحة ربات البيوت المستحقات، والعمل على تشريع أو اعتماد راتب أو دعم مالي يضمن لهن حياة كريمة.
إن تكريم ربة البيت ليس مجرد قرار مالي، بل هو اعتراف بقيمة المرأة التي تبني الأسرة، والأسرة هي أساس المجتمع والدولة.
رسالتنا ليست طلبًا للامتيازات، بل دعوة إلى الإنصاف. فكل أم عراقية أفنت عمرها في خدمة أسرتها تستحق أن تشعر بأن وطنها يقدّر تعبها، ويحفظ كرامتها، ويقف إلى جانبها في الظروف الصعبة.
نرجو من جميع العراقيين، ومن صفحات الأخبار والإعلام، مشاركة هذا النداء حتى يصل إلى أصحاب القرار. فصوت الناس قد يكون سببًا في إنصاف آلاف ربات البيوت في العراق.