@t_o28: ارى نفسي فيها #تولين_العصيمي #راكيل #raquelle #باريس #brunette

Toleen | تولين
Toleen | تولين
Open In TikTok:
Region: FR
Tuesday 30 June 2026 14:22:06 GMT
384713
19606
239
859

Music

Download

Comments

sara87331
حاذفه الحساببب :
مين ذي راكيل
2026-06-30 14:26:27
83
soso_princess2023
سَ :
عشان الأخبار يقولون الظهور الأخير لتولين
2026-06-30 14:48:47
477
a10h84
aseel :
صنعاء
2026-06-30 19:26:55
3
sara_305ko
𝟑𝟎𝟓 ᥫ᭡ 𝑺 🥀🖤 :
ليه ؟؟
2026-07-02 11:57:12
2
_r18s3
𝑸𝒖𝒆𝒆𝒏 👸 :
تدرين انك ملكه؟ 🥺
2026-06-30 14:27:40
5
ilina_ban123
ilina1265 :
اوووووف جميلة مرةةةةة ماشاء الله
2026-07-02 10:20:05
7
layan.alanazi82
L :
اول
2026-06-30 14:23:30
5
user877135132967
~Jenan💫 :
تكفيننن كيف تسوين شعرك
2026-07-01 22:11:29
1
To see more videos from user @t_o28, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

� في أحد الأيام، قررت أن أعيش حياتي بهدوء، بعيدًا عن المشاكل والصداع… لكنني لم أكن أعلم أن هناك مخلوقًا اسمه المعلّمة سيقرر أن يلاحقني في كل مكان! بدأت القصة عندما رأيتها لأول مرة، ترتدي ذلك الكوستم الرسمي، والكتافيات التي تبدو وكأنها في مهمة عسكرية. قلت في نفسي: «ما شاء الله… يبدو أن الأمر جدي جدًا، مجرد معلمة، لماذا أشعر وكأنني أمام قائد أركان؟» 😂 حاولت أن أتجاهل الموضوع، ومضيت في طريقي. لكن في اليوم التالي رأيتها مرة أخرى. ثم في اليوم الذي بعده. وبعدها بدأت أشعر أنني إذا خرجت من البيت، فهناك احتمال كبير أن أجدها أمامي! قلت: «لا بأس، سأذهب إلى مكان آخر.» ذهبت. وجدتها هناك. قلت: «سأعود إلى البيت.» عدت. فإذا بها تظهر لي في أحلامي! في تلك الليلة، نمت وأنا أقول لنفسي: «أخيرًا سأرتاح… لا يمكن لأحد أن يصل إليّ وأنا نائم.» وما إن أغمضت عيني حتى رأيتها أمامي! قالت لي: «أين أنت؟» قلت لها: «حتى في المنام؟! دعيني أنام يا معلمة!» 😂 ثم بدأت تقترب مني، وكلما اقتربت، شعرت أن الكتافيات تدغدغني! استيقظت مذعورًا، وأنا أقول: «ماذا أفعل؟ لقد أصبحت المعلمة تطاردني حتى في أحلامي، والكوستم والكتافيات لا تتركني حتى وأنا نائم!» 😂 ومنذ ذلك اليوم، أصبحت أخاف من النوم أكثر من خوفي من الاستيقاظ. فإذا رأيت معلمة ترتدي كوستم وكتافيات، أغيّر الطريق فورًا. وإذا رأيتها في المنام، أقول لها: «يا سيدتي، أرجوكِ… اتركيني وشأني، أنا لم أعد أستطيع التمييز بين المدرسة والحلم!» 😂 وهكذا تعلمت درسًا مهمًا في الحياة: «بعض الأشخاص لا يكتفون بمطاردتك في الواقع… بل يحجزون لأنفسهم مقعدًا دائمًا في أحلامك!
� في أحد الأيام، قررت أن أعيش حياتي بهدوء، بعيدًا عن المشاكل والصداع… لكنني لم أكن أعلم أن هناك مخلوقًا اسمه المعلّمة سيقرر أن يلاحقني في كل مكان! بدأت القصة عندما رأيتها لأول مرة، ترتدي ذلك الكوستم الرسمي، والكتافيات التي تبدو وكأنها في مهمة عسكرية. قلت في نفسي: «ما شاء الله… يبدو أن الأمر جدي جدًا، مجرد معلمة، لماذا أشعر وكأنني أمام قائد أركان؟» 😂 حاولت أن أتجاهل الموضوع، ومضيت في طريقي. لكن في اليوم التالي رأيتها مرة أخرى. ثم في اليوم الذي بعده. وبعدها بدأت أشعر أنني إذا خرجت من البيت، فهناك احتمال كبير أن أجدها أمامي! قلت: «لا بأس، سأذهب إلى مكان آخر.» ذهبت. وجدتها هناك. قلت: «سأعود إلى البيت.» عدت. فإذا بها تظهر لي في أحلامي! في تلك الليلة، نمت وأنا أقول لنفسي: «أخيرًا سأرتاح… لا يمكن لأحد أن يصل إليّ وأنا نائم.» وما إن أغمضت عيني حتى رأيتها أمامي! قالت لي: «أين أنت؟» قلت لها: «حتى في المنام؟! دعيني أنام يا معلمة!» 😂 ثم بدأت تقترب مني، وكلما اقتربت، شعرت أن الكتافيات تدغدغني! استيقظت مذعورًا، وأنا أقول: «ماذا أفعل؟ لقد أصبحت المعلمة تطاردني حتى في أحلامي، والكوستم والكتافيات لا تتركني حتى وأنا نائم!» 😂 ومنذ ذلك اليوم، أصبحت أخاف من النوم أكثر من خوفي من الاستيقاظ. فإذا رأيت معلمة ترتدي كوستم وكتافيات، أغيّر الطريق فورًا. وإذا رأيتها في المنام، أقول لها: «يا سيدتي، أرجوكِ… اتركيني وشأني، أنا لم أعد أستطيع التمييز بين المدرسة والحلم!» 😂 وهكذا تعلمت درسًا مهمًا في الحياة: «بعض الأشخاص لا يكتفون بمطاردتك في الواقع… بل يحجزون لأنفسهم مقعدًا دائمًا في أحلامك!

About