@atefamin10: "مفتاح ذهبي"... هل كان سبب نهاية أشهر قصة حب في السينما؟! 💔🔑 بدأت الحكاية أثناء تصوير فيلم «الرجل الثاني»، عندما انهار رشدي أباظة بعد مشهد وفاة ابنته في الفيلم، إذ أعاد إليه آلامه الحقيقية واشتياقه لابنته قسمت. كانت سامية جمال الوحيدة التي فهمت سر دموعه، ومن هنا بدأت قصة حب جمعت بينهما. تزوجا عام 1962، وعاشا معًا 17 عامًا، وكانت سامية تحاول أن تمنحه الاستقرار، حتى إنها أهدته في أول يوم زواج مفتاحًا ذهبيًا لشقتها، فكان يحتفظ به في جيبه ويتفاءل به أينما ذهب. لكن ذات يوم... اختفى المفتاح! حزن رشدي بشدة، ولم يخبر سامية بضياعه حتى لا يجرح مشاعرها، والغريب أن الخلافات بدأت تتسلل إلى حياتهما بعد اختفاء المفتاح، حتى اعتبره المقربون رمزًا لضياع سعادتهما. ورغم الطلاق، لم ينتهِ الحب. فعندما مرض رشدي ودخل في غيبوبة، قالت سامية جمال عبارتها المؤثرة: "مستعدة أعطيه عمري كله... لو كان هيضيف لعمره." وعندما رحل، حضرت جنازته في هدوء، وقيل إنها ودعته قائلة: "كان نفسي تموت في حضني يا رشدي... بس أنت اخترت تموت بعيد عني." قصة حب انتهى فيها الزواج... لكن لم تنتهِ فيها المشاعر.❤️