@shopi.11:

🎶Шолпан жұлдыз🎶
🎶Шолпан жұлдыз🎶
Open In TikTok:
Region: KZ
Tuesday 30 June 2026 15:24:55 GMT
36533
1242
114
409

Music

Download

Comments

karaganda818
DORA 09 :
2026-07-01 17:02:01
4
ergali.73a
Ergali :
Шәкен ағаның осы туындысы бірінші орында.. әкемді көргендей болам екі күннің бірінде оданда көп болуы мүмкін статусқа. керемет . рахмет.
2026-07-01 14:01:27
9
user6246135015002
Ерхан :
Орындаушы кім екенін білетіндер барма.
2026-07-01 13:17:57
3
tileuhan67
tileuhan67 :
кнремет
2026-07-01 06:40:46
3
saby359
Марат :
Сөз жоқ керемет 👍👍👍
2026-07-01 16:21:45
2
erik.turlubekov
Seter Askerbai :
керемет
2026-07-01 03:42:19
4
user8423667961855
user8423667961855 :
Шәкен Аймновтың әні
2026-07-01 13:57:08
4
user2275933790346
Есенжол Абдиев :
👍👍👍
2026-07-01 09:25:19
2
ergali.73a
Ergali :
статусқа қойып қойдым. недеген керемет.
2026-07-01 13:58:11
3
user92874812786225
Абдінәдір Агибаев :
👍
2026-07-01 12:02:26
2
sembaykazbekov
Sembay Kazbekov :
👍👍👍
2026-07-01 20:38:34
1
user8876716778143
Самат :
2026-07-01 04:56:20
1
user7957246577377
Серикбол :
мыкты
2026-07-01 04:18:28
4
dauren.iskakbaew
Dauren Iskakbaew :
2026-07-01 04:14:15
2
bshddsb
Самат 77 :
керемет қой шіркін ай
2026-07-01 20:04:53
1
user7360694981932
user7360694981932 :
ШІркін - ай , өмір қалай сонша тез зымырайды.
2026-07-01 18:48:42
2
merkin_jenis
ҚАЗАҚ БОЛ. :
тоуф кереметқой керемет
2026-07-01 19:48:21
1
To see more videos from user @shopi.11, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا بإيدك ولا بإيدي... دا الزمان الاختار كدي نفترق والفرقة حارة... ونرضى بي حكم الإرادي وكأن الفنان الكبير عبد الرحيم أرقي كان يودعنا بهذه الكلمات التي ظلت خالدة في ذاكرة عشاق فنه، قبل أن يترجل عن رحلة الحياة، تاركًا إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا ما بقيت أغنية الطنبور تنبض في وجدان أهل السودان. رحل عذب الصوت، جميل الإحساس، صاحب الأداء الصادق الذي غنى للإنسان والأرض والحنين. رحل الجسد، لكن اسم عبد الرحيم أرقي سيبقى محفورًا في سجل الإبداع، وستظل أعماله خالدة في وجدان الشعب السوداني، وفي ذاكرة عشاق أغنية الطنبور التي كان أحد أبرز أعمدتها وروادها. استطاع الراحل أن يعبر بأغنية الطنبور إلى آفاقٍ أرحب داخل السودان وخارجه، وأن يرسخ مكانته كواحد من أهم الأصوات التي حملت هذا الموروث الفني الأصيل. وكان يؤمن بأن الأغنية رسالة، فاختار النصوص التي لامست وجدان الناس، وغناها بإحساسٍ صادق جعلها تعيش عبر الأجيال. ومن أبرز محطاته الفنية رائعته الخالدة
لا بإيدك ولا بإيدي... دا الزمان الاختار كدي نفترق والفرقة حارة... ونرضى بي حكم الإرادي وكأن الفنان الكبير عبد الرحيم أرقي كان يودعنا بهذه الكلمات التي ظلت خالدة في ذاكرة عشاق فنه، قبل أن يترجل عن رحلة الحياة، تاركًا إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا ما بقيت أغنية الطنبور تنبض في وجدان أهل السودان. رحل عذب الصوت، جميل الإحساس، صاحب الأداء الصادق الذي غنى للإنسان والأرض والحنين. رحل الجسد، لكن اسم عبد الرحيم أرقي سيبقى محفورًا في سجل الإبداع، وستظل أعماله خالدة في وجدان الشعب السوداني، وفي ذاكرة عشاق أغنية الطنبور التي كان أحد أبرز أعمدتها وروادها. استطاع الراحل أن يعبر بأغنية الطنبور إلى آفاقٍ أرحب داخل السودان وخارجه، وأن يرسخ مكانته كواحد من أهم الأصوات التي حملت هذا الموروث الفني الأصيل. وكان يؤمن بأن الأغنية رسالة، فاختار النصوص التي لامست وجدان الناس، وغناها بإحساسٍ صادق جعلها تعيش عبر الأجيال. ومن أبرز محطاته الفنية رائعته الخالدة "عافي منك وراضي عنك"، تلك الملحمة الإنسانية التي جسدت مشاعر الابن وهو يودع والدته مهاجرًا بحثًا عن لقمة العيش، وصورت لهفة الأم وحنينها وانتظارها. لقد تجاوزت هذه الأغنية حدود الفن لتصبح جزءًا من الذاكرة السودانية، ورمزًا من رموز الأغنية الخالدة. وشكّل الراحل ثنائية إبداعية مميزة مع الوالد له الرحمه والمغفره والعتق من النار والقبول الحسن في كثير من الأعمال التي تغنوا بها سوياً.. (محاسن وحليل الفارقتهم ويا مثير للدهشه و أصلي ماداير غيبتك والكثير). وتعامل مع الشاعر الأستاذ علاء الدين أبسير في كثير من الأعمال التي أثمرت عددًا من الروائع، منها: "عافي منك وراضي عنك"، و**"حبي أنا ليك كان زادي"، و"لا بإيدك ولا بإيدي"، و"رويان من قليبك يمة شوق وحنان وريد"، و"يا يابا سبت بلادي واتغرب"**، وغيرها من الأعمال التي لا تزال تتردد على ألسنة الناس. كما تعاون مع الشاعر الأستاذ عثمان عوض ضرار، فقدم رائعة "باكر بجيك قاطع مسافات العشم" وغيرها من الأغنيات، وتغنى بكلمات الأستاذ الفاتح إبراهيم بشير، والراحل المقيم عبد الله محمد خير، والراحل المقيم عبد المنعم أبو نيران، إلى جانب نخبة من شعراء السودان الذين وجدوا في صوته خير من يحمل كلماتهم إلى الناس. لم يكن عبد الرحيم أرقي مجرد مطرب، بل كان مدرسة في الأداء، وصاحب شخصية متواضعة، وإنسانًا قريبًا من جمهوره، عاش للفن بإخلاص، وحمل رسالة التراث بكل صدق ومحبة، حتى أصبح أحد أبرز رموز أغنية الطنبور في السودان. اليوم يرحل الصوت، لكن اللحن باقٍ، وترحل القامة، لكن الأثر خالد. وسيظل اسم عبد الرحيم أرقي حاضرًا كلما صدح الطنبور، وكلما ردد الناس أغنياته التي أصبحت جزءًا من وجدانهم وذكريات�

About