@itsyogirlmaha: هل سألت نفسك يومًا… ما هي الأمانة التي رفضت السماوات والأرض والجبال حملها، بينما حملها الإنسان؟ الله يقول: إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا. لكن ما هي هذه الأمانة؟ أول شيء يجب أن ننتبه له أن القرآن لا يخلط بين الألفاظ. قال: والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون. فلو كانت الأمانة هي العهد، لما عطف الله بينهما. وقال: وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى. فسماه إشهادًا، ولم يسمه أمانة ولا عهدًا. إذن نحن أمام ثلاثة مفاهيم مختلفة. الآن… كيف يفسر القرآن الأمانة؟ قال تعالى: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها. لاحظ كلمة تؤدوا. أي أن الأمانة ليست ملكًا لك، بل شيء أودعه الله عندك، وستسأل عنه يومًا، ويجب أن ترده كما أراد صاحبه. فما هو هذا الشيء؟ عندما قال الله للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة. قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء. من أين علمت الملائكة أن الإنسان يستطيع الإفساد؟ لأن هذا المخلوق سيملك شيئًا لا تملكه بقية المخلوقات… سيملك حرية الاختيار. السماوات، والأرض، والجبال، وكل المخلوقات، تسير وفق ما خلقها الله عليه. أما الإنسان، فقد أعطي القدرة أن يختار. وهنا يظهر هذا التدبر… أن الأمانة قد تكون الإرادة التي منحها الله للإنسان، ليختار بنفسه بين الخير والشر، ثم يحاسب على اختياره. ولهذا قال الشيطان: ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليغيرن خلق الله. لاحظ… لم يقل: سأجبرهم. بل قال: سأضلهم. لأنه لا يملك أن يسلب الإنسان إرادته، وإنما يغريه فقط. أما القرار، فيبقى بيد الإنسان. ثم انظر إلى الترابط العجيب. بعد قوله: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها. قال مباشرة: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول. فكأن أعظم أداء للأمانة أن تستخدم إرادتك عندما تختلف، فترد الأمر إلى الله ورسوله، لا إلى الهوى. ثم ختم الله آية الأمانة بقوله: ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات. فحرية الاختيار هي التي جعلت الناس ينقسمون إلى مؤمن، ومنافق، ومشرك. ولو لم تكن للإنسان إرادة، لما كان هناك حساب أصلًا ومن خلال جمع هذه الآيات، يظهر لي أن الأمانة قد تكون الإرادة والاختيار التي منحها الله للإنسان معكم المُتمردةُ لله #قران #متمردة_لله#تدبر
الطرح جميل، لكن لا يُقدّم وكأنه المعنى الوحيد للآية. الأمانة في {إنا عرضنا الأمانة...} لم يعرّفها القرآن هنا بأنها الإرادة فقط، بل ذكر أهل التفسير معاني متعددة كالتكليف والفرائض والمسؤولية. فقولك ممكن كتأمل، لا كحسم نهائي 🙂
2026-06-30 16:04:57
2
صالح عبد اللطيف :
🥰
2026-06-30 23:10:26
1
rownas :
عن ابن عباس : يعني بالأمانة : الطاعة ، وعرضها عليهم قبل أن يعرضها على آدم ، فلم يطقنها ، فقال لآدم : إني قد عرضت الأمانة على السماوات والأرض والجبال فلم يطقنها ، فهل أنت آخذ بما فيها ؟ قال : يا رب ، وما فيها ؟ قال : إن أحسنت جزيت ، وإن أسأت عوقبت . فأخذها آدم فتحملها ، فذلك قوله : ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) .
وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، الأمانة : الفرائض ، عرضها الله على السماوات والأرض والجبال ، إن أدوها أثابهم . وإن ضيعوها عذبهم ، فكرهوا ذلك وأشفقوا من غير معصية ، ولكن تعظيما لدين الله ألا يقوموا بها ، ثم عرضها على آدم فقبلها بما فيها ، وهو قوله : ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) يعني : غرا بأمر الله .
وقال ابن جرير : حدثنا ابن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ) قال : عرضت على آدم فقال : خذها بما فيها ، فإن أطعت غفرت لك ، وإن عصيت عذبتك . قال : قبلت ، فما كان إلا قدر ما بين العصر إلى الليل من ذلك اليوم ، حتى أصاب الخطيئة .
والله اعلم ...
2026-06-30 22:43:12
1
ahmedkellal :
مشاءالله عليك أختي الغالية
2026-06-30 16:55:40
3
Bk20000 :
2026-06-30 21:57:47
1
Esam Ahmadi :
مفهوم جميل وعقلاني
2026-06-30 18:43:50
1
Moya Mesa :
2026-06-30 20:45:46
1
sidahmed :
الله يجازيك. ❤️❤️❤️❤️
2026-06-30 21:17:19
1
Ridha Nefzaoui :
2026-06-30 19:32:26
1
yasser :
يمكن الامانة هي نتيجة الوعي الذي اعطي له وهو نفسه نتيجة نفخ الروح، اذ لو تلاحظوا في سورة البقرة لا يذكر نفخ الروح بل يذكر تعليم الاسماء ، في اية اخرى بعد نفخ الروح ذكر الله اعطاء السمع والابصار والافئدة، اذن الوعي هو مناط التكليف، اما عن عملية اعطاء الامانة فهي عن لسان حال الانسان انه قبلها. يعني هو الكائن الوحيد الواعي الذي يمكنه أن يعي نتائج افعاله، اذن حرية الارادة صحيحة اذا وجد وعي حاضر
2026-06-30 21:17:35
1
ciao :
حفظك الله ورعاك وشكرا على هذه النصيحة بارك الله فيك
2026-06-30 19:57:34
1
الكروان :
[Photo] (الامانة) ما امر الله به إن ينفذ بكل حوافره !!
ممكن تكون الامانة هي الصلاواة الخمس ، ممكن كذلك ان تكون العدل فيما بينكم ..وممكن كذلك ان تكون الحج إلى بيت الله الحرام ..وممكن ان تكون نشر دين الله في كامل اصقاع العالم . ! ممكن ان تكون الامانة هي التدبر في الكون وبسط سلطان العلم من علوم متنوعة في مجالات عدة ..!! كما يمكن ان تكون الامانة كما وصفها سبحانه ( الى اهلها ) وهو الدين إن كنت تدينت بشيء ما إن ترده إلى صاحبه ؟ وهكذا الموضوع متشعب ..وعمومي يامر الله خدمة الامة والتفاني في خدمتها الخ !! والله اعلم 🙏♥️💯
2026-06-30 18:41:07
1
🦂روسلين :
فديت الجمال متمرده الله 😁🤗👏🏻👏🏻👏🏻
2026-06-30 18:41:09
1
mohamed hasan :
واااااو واو روعه استمري سيدتي
2026-06-30 20:52:26
1
تدريج الفكي :
ماشا
2026-06-30 18:18:21
1
Djudjura Soumam :
مساء الخير تمام الامانة هو الاختيار
2026-06-30 19:59:47
1
farhat Ahfidea :
أحسنتي على هذا التدبر
2026-06-30 19:36:00
1
نواف بو مشعل 🇸🇦 :
والله برافو عليك 👍
2026-06-30 19:28:08
1
Ⓞⓜαя :
2026-06-30 16:32:58
1
Ⓞⓜαя :
2026-06-30 16:33:23
1
𝑁𝐴𝐷𝐸𝑅 :
احسنت بطلة 👏👏👏👏
2026-06-30 16:04:48
1
رياض الجبوري :
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹روعة في التدبير 🌹🌹🌹🌹🌹
2026-06-30 18:01:33
1
momo :
شكرا جزيل الشكر على تفسير الايات و الله راءع عليك بالاستمرار دمت بخير