@edo..mh: مهما وقع العبد في ذنب فلا ييأس من رحمة الله، مهما عظُمت ذنوبك فإن رحمة الله أعظم ، فإن باب التوبة لا يزال مفتوحًا. ومن رحمة الله أن جعل للتائب عملًا يسيرًا وأجره عظيمًا: يتوضأ بإحسان، ثم يصلي ركعتين كأي نافلة، ثم يستغفر الله بقلب صادق، فيرجو مغفرة الله وعفوه. فلا تجعل الذنب سببًا لليأس، بل اجعله سببًا للرجوع إلى الله. إن الشيطان يريد أن يقنطك من رحمة ربك. قال الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) سورة الزمر قال رسول الله : ما مِنْ عبدٍ يُذْنِبُ ذنبًا، فيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثم يقومُ فيُصلِّي ركعتين، ثم يستغفرُ اللهَ، إلا غفر اللهُ له. رواه الترمذي حديث حسن #لاحول_ولا_قوة_الا_بالله#الحمدلله_دائماً_وابداًا#اللهم_صل_على_محمد