@konte700: #banjulgambia🇬🇲 #soninkara🇸🇳🇲🇱🇲🇷🇬🇲🇬🇳 #gambian_tiktok🇬🇲🇬🇲 #

Muhammad Moustapha🦅📸
Muhammad Moustapha🦅📸
Open In TikTok:
Region: SN
Tuesday 30 June 2026 20:12:03 GMT
20549
1821
85
77

Music

Download

Comments

lespepitesdelafrique
Lespepitesdelafrique :
He Allah ndeysanne j’aime trop ❤️🥰🤲
2026-06-30 20:15:42
9
hatge10
Hatge :
Ndeyssane Soninkara
2026-06-30 20:59:55
6
alisackone4
Aly Sackoné Mangara :
Machallah quelle voix d’or, merci Muhammad Konté la fierté de Soninkara 💪💪💪💪💪💪
2026-06-30 20:38:03
3
makavelijr10
Makaveli jr 925 :
he Allah ça me rappelle a tafasiriga la ou tout a commencé 🥰
2026-07-01 00:44:52
1
9diii.cisse
9Diii Cisse 🇺🇸💯 :
2026-06-30 22:17:27
1
awa.koita35
Awa Koita :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🙏🙏
2026-07-01 01:45:48
0
hamzabaragie0
Hamza Baragie :
Good👍
2026-07-01 01:03:43
0
lassanasack
sacko :
أفتخر بنفسي لأني سونكي🥰
2026-06-30 20:29:16
3
gomountemarimesamba
Gomounté👑 MS🎵🎤 🎧 :
ndeyssane ❤ ❤
2026-07-01 02:05:44
0
user92514528697816
محمد المصطفى واغي :
ماشاءالله ياغا والي
2026-06-30 20:28:43
2
suwaromakalo
Doro maraga :
ما شاء الله يا أخي كيف حالك 👏🏻👏🏻👏🏻
2026-06-30 21:35:09
2
sallytraore40gmail.com2
sally :
2026-07-01 02:02:11
0
ousmandukurey0
OUSMAN DUKURAY :
🥰🥰🥰
2026-06-30 21:15:03
2
wachagmwazh
مريم :
أفتخر بالسوننكية دائما وأبدا ❤️❤️❤️
2026-06-30 22:09:48
0
zull.117
Prince 🤴 :
DIAWARA ODB MAKHO NDO DJELIYA 😌❤️BABA DB
2026-06-30 23:43:13
1
ha891
الملك جوين دياوارا :
diarrah
2026-06-30 20:28:53
2
sabaliilaminecisse3
Sabalii Lamine Cissé 🇲🇱🇪🇦 :
soninkara qui gagne vive la voix niaxawali
2026-06-30 21:18:52
1
aboubacar.soninksu
9312005 أبو بكر الصديق تروري :
nawari yougo
2026-06-30 23:19:56
0
moussa6c2024
MŒŪŠŠÆ CÏṢ̌Ṣ̌Ə :
niaxawali
2026-07-01 01:44:11
0
_konate_cheickh
zoo_cheikh💙♿ :
mon DP bokidiawe
2026-07-01 01:36:49
0
user7267653202810
mamasa sissoho :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-30 23:11:06
2
babyfatou31
babyfatou31 :
🥰🥰🥰
2026-06-30 22:56:46
1
ayadrame1
ayadrame1 :
🥰🥰🥰
2026-06-30 20:13:33
1
To see more videos from user @konte700, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم يكن كافكا يحب ميلينا بالطريقة التي تجعل الحب ملاذًا، بل بالطريقة التي تجعل الإنسان يوافق على حمل عبء يفوق طاقته لأنه يرى فيه معنى لوجوده. كان يعرف منذ البداية أن علاقتهما محاطة بالعوائق؛ المسافة، ومرضه، وحياتها المعقدة، وخوفه المزمن من الاقتراب. ومع ذلك لم يتراجع، لأنه أدرك أن بعض المشاعر لا تُقاس بما ستنتهي إليه، بل بما تغيّره في داخل الإنسان. كان يتحمل القلق، والانتظار، والتردد، وحتى شعوره الدائم بأن الحياة تسير ضده، لأنه كان يرى في كل ذلك ثمنًا لا بد من دفعه مقابل لحظات قليلة يشعر فيها بأنه مفهوم حقًا. لم يكن ينتظر من الحب أن ينقذه، بل أن يمنحه سببًا لتحمل ما لا يُحتمل. ولهذا لم تكن معاناته دليلًا على ضعف حبه، بل كانت هي اللغة التي عاش بها ذلك الحب. والشيء الأعمق أن كافكا لم يكن يقاتل من أجل أن يكسب ميلينا، بل كان يقاتل من أجل ألا يخسر الإحساس الذي ولد داخله بوجودها. فهناك أشخاص لا نتمسك بهم لأنهم سيبقون معنا، بل لأنهم منحونا لحظة صدق لا تتكرر. وعندما يكون الإنسان قد عاش عمره كله وهو يشعر بالغربة عن نفسه، فإن لحظة واحدة يجد فيها من يفهمه تصبح أثمن من راحة سنوات طويلة. لذلك ظل يتحمل الألم بصمت، لأن بعض أنواع الحب لا تمنح أصحابها نهاية سعيدة، لكنها تمنحهم يقينًا نادرًا: أنهم، ولو مرة واحدة في حياتهم، أحبوا بصدق كامل، حتى وإن كان ثمن ذلك أن يعيشوا بقية أعمارهم وهم يحملون أثر ذلك الحب كجرح. وربما كانت أعظم المآسي أن الإنسان لا يموت من الحب، بل يعيش بعده. يحمل أيامه كما لو أنها امتداد لشيء انتهى، ويواصل السير بينما جزء منه بقي عالقًا في لحظة لن تعود. فبعض الأشخاص لا يغادرون حياتنا حين يرحلون، بل يظلون فيها على هيئة صمت، وعلى هيئة فراغ لا يملؤه أحد. وما يبقى في النهاية ليس الذكرى، بل ذلك الإحساس المؤلم بأننا عرفنا، ولو مرة واحدة، كيف يبدو المعنى الحقيقي للحياة... ثم أكملنا العمر كله من دونه.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                  . . . #اكرم_الرحال  #كافكا  #fyp  #explore  #tiktok
لم يكن كافكا يحب ميلينا بالطريقة التي تجعل الحب ملاذًا، بل بالطريقة التي تجعل الإنسان يوافق على حمل عبء يفوق طاقته لأنه يرى فيه معنى لوجوده. كان يعرف منذ البداية أن علاقتهما محاطة بالعوائق؛ المسافة، ومرضه، وحياتها المعقدة، وخوفه المزمن من الاقتراب. ومع ذلك لم يتراجع، لأنه أدرك أن بعض المشاعر لا تُقاس بما ستنتهي إليه، بل بما تغيّره في داخل الإنسان. كان يتحمل القلق، والانتظار، والتردد، وحتى شعوره الدائم بأن الحياة تسير ضده، لأنه كان يرى في كل ذلك ثمنًا لا بد من دفعه مقابل لحظات قليلة يشعر فيها بأنه مفهوم حقًا. لم يكن ينتظر من الحب أن ينقذه، بل أن يمنحه سببًا لتحمل ما لا يُحتمل. ولهذا لم تكن معاناته دليلًا على ضعف حبه، بل كانت هي اللغة التي عاش بها ذلك الحب. والشيء الأعمق أن كافكا لم يكن يقاتل من أجل أن يكسب ميلينا، بل كان يقاتل من أجل ألا يخسر الإحساس الذي ولد داخله بوجودها. فهناك أشخاص لا نتمسك بهم لأنهم سيبقون معنا، بل لأنهم منحونا لحظة صدق لا تتكرر. وعندما يكون الإنسان قد عاش عمره كله وهو يشعر بالغربة عن نفسه، فإن لحظة واحدة يجد فيها من يفهمه تصبح أثمن من راحة سنوات طويلة. لذلك ظل يتحمل الألم بصمت، لأن بعض أنواع الحب لا تمنح أصحابها نهاية سعيدة، لكنها تمنحهم يقينًا نادرًا: أنهم، ولو مرة واحدة في حياتهم، أحبوا بصدق كامل، حتى وإن كان ثمن ذلك أن يعيشوا بقية أعمارهم وهم يحملون أثر ذلك الحب كجرح. وربما كانت أعظم المآسي أن الإنسان لا يموت من الحب، بل يعيش بعده. يحمل أيامه كما لو أنها امتداد لشيء انتهى، ويواصل السير بينما جزء منه بقي عالقًا في لحظة لن تعود. فبعض الأشخاص لا يغادرون حياتنا حين يرحلون، بل يظلون فيها على هيئة صمت، وعلى هيئة فراغ لا يملؤه أحد. وما يبقى في النهاية ليس الذكرى، بل ذلك الإحساس المؤلم بأننا عرفنا، ولو مرة واحدة، كيف يبدو المعنى الحقيقي للحياة... ثم أكملنا العمر كله من دونه. . . . #اكرم_الرحال #كافكا #fyp #explore #tiktok

About