@user4638381946149:

🤪🤗🔥Врединка🥳🤭🥰
🤪🤗🔥Врединка🥳🤭🥰
Open In TikTok:
Region: UA
Tuesday 30 June 2026 20:24:47 GMT
221563
3558
99
9003

Music

Download

Comments

user7904925130002
user7904925130002 :
ми знали які ми..... але вирішили ризикнути, разом 30 років
2026-07-01 15:43:05
6
user2008190454627
фея :
Бухі були.
2026-07-01 16:34:08
2
user3354549692957
Нина :
до сих пор не включились😂
2026-06-30 21:20:15
4
serhei.mentinskiy
Serhei Mentinskiy :
😅😅😅😅😅та дааа
2026-07-01 15:35:58
1
andreikravets2
Андрей Кравец :
🔥🔥🔥
2026-07-01 19:11:45
1
user8104506966076
1456 :
помнюююю
2026-07-01 07:29:58
3
user59452495186385
user59452495186385 :
А МИ І Є АДЕКВАТНІ МОЯ ЛЮБОВ💯
2026-07-01 03:31:22
2
user1979903132547
Татьяна Дьяченко :
😂😂😂😂
2026-07-01 11:07:05
2
user6234853771488
user6234853771488 :
ЯНЕ ЗНАЮ ЯКИЙ ТИ,АЯ АДЕКВАТНА
2026-07-02 20:57:42
0
user13142817551697
Артем :
2026-07-02 19:57:23
0
user2708699987423
Витос Балбес :
Назву треку підскажіть🤗
2026-07-02 19:38:50
0
user6303714917590
Анатолий 🇺🇦 :
2026-07-01 18:57:06
1
dypxqw9hic03
dypxqw9hic03 :
я воздух але трохи вибуховий😂😂😂
2026-07-02 10:41:02
1
dy8k9c0845ow
Marina511 :
Ага😆😅😂
2026-07-02 14:19:08
1
user7514946753385
Оленка Руденко :
💋💋
2026-07-01 07:00:14
2
user79919216981673
user7991921698167валентина :
2026-07-02 17:07:29
1
user2008190454627
фея :
Трохи так собі були🤗
2026-07-01 16:33:43
1
aida27857
Sh :
да да мой друг
2026-07-02 22:01:19
0
iwiwi_lwlwl
Олександр :
обманула🤣
2026-06-30 20:37:56
2
user9225345749241
Україночка :
Звідки знаєш😂😂😂було такн🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-06-30 20:30:15
1
user96022377992234
Ольга :
Это все так🤣🤣🤣🤣🤣😂😂😂😂😂
2026-07-02 06:18:22
0
user14623194172398
Джейн :
То було спочатку,😂😂😂🤟😈
2026-07-02 09:29:24
0
user9939629610778
Анна Павлюк :
Кожний суде по своїй мірі розпусти
2026-07-02 07:45:22
0
vasy197402
БАНДА ТІК - ТОКА :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-01 02:54:46
1
To see more videos from user @user4638381946149, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

✥بأسم الثالوث القدوس عين ميم سين منهم ال نور وال سلام واليهم التسليم✥ ​«عن المفضل بن عمر الجعفي قال: سألت مولاي جعفر بن محمد الصادق منه السلام فقلت: يا مولاي، كيف كان بدء خلق المؤمنين في عالم الأظلة قبل أن يخلق الله هذه الأجسام الترابية، وكيف كان المعنى يدبرهم؟ ​فقال الصادق منه السلام: يا مفضل، إن المولى سبحانه وتعالى خلق الأرواح النورانية قبل الأجساد بآلاف الدهور، وكانت الأنوار مجتمعة في عالم الأظلة تسبح المعنى وتقدسه، وكان المعنى يلوح لها بنور لاهوته فتخر له ساجدة ومسبحة، ولا حجاب بينها وبينه. ​ثم إن المولى جل وعلا، لما أراد اختبار هذه الأنوار وهبوطها إلى عالم القمصان الترابية، خلق الحجاب والباب، وبنى القباب السبعة ليتجلى فيها للخلق بحسب طاقتهم وعقولهم البشريّة. ​قال المفضل: يا مولاي، وكيف يهبط النور الأزلي إلى هذه القمصان الدنية التي يلحقها الفناء والظلم والجهل؟ ​قال الصادق: يا مفضل، إن النور لا يمتزج بالتراب، ولا تحله الكثافة البشريّة، وإنما القميص الترابي بمثابة المشكاة والمصباح، فالناس ينظرون إلى الزجاجة والمشكاة ويظنون أنها هي المصباح، بينما النور كامن في داخلها وفوقها. كذلك المعنى والحجاب، يظهران في القميص البشري لسياسة الوجود وإقامة الحجة، فإذا انتهى أمد الدور، انخرق القميص الصوري وعاد النور إلى معدنه النوراني في الملكوت الأعلى، وبقي أهل الجهل يعبدون الصورة والقميص ويتباكون عليه. ​ثم قال الصادق: يا مفضل، أتدري ما قوله تعالى: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}؟ قلت: الله ورسوله وأنت أعلم يا مولاي. قال: التسوية هي تهيئة القميص البشري والظهور الصوري، والنفخ هو تجلي نور المعنى والحجاب فيه، والسجود هو الإقرار باللاهوت الباطن الكامن وراء ذلك الناسوت البشري. فمن سجد لعلي بن أبي طالب وهو يرى فيه القميص البشري وحده فقد أشرك، ومن سجد لعلي وهو يعلم أنه المعنى القديم المتجلي بنوره في ذلك القميص فقد وحّد وعرف الأسرار. ​قال المفضل: فما حال من جحد هذا السر العظيم وفرح بمقتل القمصان أو حزن عليها؟ قال الصادق: يا مفضل، من حزن على مقتل أو موت فقد ظن أن النور يموت ويفنى، ومن ظن ذلك فقد كفر بجوهر الربوبية؛ لأن النور لا يناله حديد ولا سفك دم. وإنما الواجب على العارف البشير أن يفرح بنجاة النور وصعوده وخرقه للقميص البشري وتخلصه من أيدي الظالمين. هذا الباب يا مفضل، واعلم أنك في زمان غربة. ص80 و 85 ​عن المفضل بن عمر الجعفي قال: سألت مولاي جعفر بن محمد الصادق منه السلام فقلت: يا مولاي، كيف تمايزت الأرواح في بدء الخلق، وكيف عرفت العارفة منها مقام المعنى، وعميت عنه الجاحدة، قبل أن تُخلق الصور والقمصان؟ ​فقال الصادق منه السلام: يا مفضل، إن المعنى القديم الأزل سبحانه، لما فتح باب المعرفة والأنوار، تجلى للأظلة والذر في بحر الشعاع النوراني، فأشرق عليهم من لاهوته إشراقاً عظيماً. ​وفي ذلك التجلي الأول، انقسمت الأنوار إلى مراتب وصفات بحسب قربها وتأملها للنور: فمنها مرتبة النقباء، ومنها مرتبة النجباء، ومنها مرتبة المختصين، وثم سائر صفوف المؤمنين العارفين. فكل من نظر إلى النور وصوب نظره نحو الحجاب والباب دون شك أو التفات، كتبه المولى في ديوان أهل الصفاء واليقين. ​قال المفضل: يا مولاي، فما بال الذين التفتوا وشكوا في ذلك العالم؟ ​قال الصادق: يا مفضل، لما تجلى المعنى بنوره، عظم الأمر على بعض الأظلة، فقالت: ما هذا النور العظيم ومن يكون؟ فداحلها الشك والالتفات عن الحجاب والباب، فنقص نورها وكثفت صفاتها، فكان ذلك بدء هبوطها وتكوّن الجحود في طينتها. فلما حان أوان الكور البشري، وبُنيت القباب السبعة، هبطت تلك الأرواح المشككة في قمصان المخالفين والجاحدين، ليكونوا أضداداً لأهل الحق، ويجري عليهم حكم السياسة والاختبار في العالم الترابي. ​ثم قال الصادق: يا مفضل، إن المعنى أظهر أعداءه وأضداده في الصورة البشرية ليتبين للمؤمن العارف كيف يتقي ظلمة الجحود، فالضد يظهر حسنه الضد. فكما أن علي بن أبي طالب هو مظهر المعنى والنور، فإن أضداده هم مظهر الظلمة والجهل. ​قال المفضل: فما هديتنا في هذا الزمان يا مولاي؟ قال الصادق: هديتكم وميزانكم هو التمسك بالمعرفة الباطنة، وأن تعلموا أن ما ترونه في عالمنا هذا من تقلبات، وولادة، وغيبة، وتبديل صور، ما هو إلا ظاهر مرئي؛ أما الباطن فهو النور الأحدي الذي دار في القباب السبعة، ولا يزال يدبر الأمر من السماء إلى الأرض. فكن يا مفضل عبداً علوياً ميمونياً، ثابتاً على الإقرار، محباً لأهل الولاية والنور، ومبرءاً نفسك من أصحاب الظاهر والجهل. ​قال المفضل: فخررت ساجداً لمولاي الصادق إعظاماً وإقراراً، وقلت: الحمد للمولى العلي الأعلى الذي جعلنا من العارفين بأسراره. ص92-96الهفت والأظلة #النصيرية #الغلاة #علي_بن_ابي_طالب #امير_المؤمنين #لا_اله_الا_علي
✥بأسم الثالوث القدوس عين ميم سين منهم ال نور وال سلام واليهم التسليم✥ ​«عن المفضل بن عمر الجعفي قال: سألت مولاي جعفر بن محمد الصادق منه السلام فقلت: يا مولاي، كيف كان بدء خلق المؤمنين في عالم الأظلة قبل أن يخلق الله هذه الأجسام الترابية، وكيف كان المعنى يدبرهم؟ ​فقال الصادق منه السلام: يا مفضل، إن المولى سبحانه وتعالى خلق الأرواح النورانية قبل الأجساد بآلاف الدهور، وكانت الأنوار مجتمعة في عالم الأظلة تسبح المعنى وتقدسه، وكان المعنى يلوح لها بنور لاهوته فتخر له ساجدة ومسبحة، ولا حجاب بينها وبينه. ​ثم إن المولى جل وعلا، لما أراد اختبار هذه الأنوار وهبوطها إلى عالم القمصان الترابية، خلق الحجاب والباب، وبنى القباب السبعة ليتجلى فيها للخلق بحسب طاقتهم وعقولهم البشريّة. ​قال المفضل: يا مولاي، وكيف يهبط النور الأزلي إلى هذه القمصان الدنية التي يلحقها الفناء والظلم والجهل؟ ​قال الصادق: يا مفضل، إن النور لا يمتزج بالتراب، ولا تحله الكثافة البشريّة، وإنما القميص الترابي بمثابة المشكاة والمصباح، فالناس ينظرون إلى الزجاجة والمشكاة ويظنون أنها هي المصباح، بينما النور كامن في داخلها وفوقها. كذلك المعنى والحجاب، يظهران في القميص البشري لسياسة الوجود وإقامة الحجة، فإذا انتهى أمد الدور، انخرق القميص الصوري وعاد النور إلى معدنه النوراني في الملكوت الأعلى، وبقي أهل الجهل يعبدون الصورة والقميص ويتباكون عليه. ​ثم قال الصادق: يا مفضل، أتدري ما قوله تعالى: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}؟ قلت: الله ورسوله وأنت أعلم يا مولاي. قال: التسوية هي تهيئة القميص البشري والظهور الصوري، والنفخ هو تجلي نور المعنى والحجاب فيه، والسجود هو الإقرار باللاهوت الباطن الكامن وراء ذلك الناسوت البشري. فمن سجد لعلي بن أبي طالب وهو يرى فيه القميص البشري وحده فقد أشرك، ومن سجد لعلي وهو يعلم أنه المعنى القديم المتجلي بنوره في ذلك القميص فقد وحّد وعرف الأسرار. ​قال المفضل: فما حال من جحد هذا السر العظيم وفرح بمقتل القمصان أو حزن عليها؟ قال الصادق: يا مفضل، من حزن على مقتل أو موت فقد ظن أن النور يموت ويفنى، ومن ظن ذلك فقد كفر بجوهر الربوبية؛ لأن النور لا يناله حديد ولا سفك دم. وإنما الواجب على العارف البشير أن يفرح بنجاة النور وصعوده وخرقه للقميص البشري وتخلصه من أيدي الظالمين. هذا الباب يا مفضل، واعلم أنك في زمان غربة. ص80 و 85 ​عن المفضل بن عمر الجعفي قال: سألت مولاي جعفر بن محمد الصادق منه السلام فقلت: يا مولاي، كيف تمايزت الأرواح في بدء الخلق، وكيف عرفت العارفة منها مقام المعنى، وعميت عنه الجاحدة، قبل أن تُخلق الصور والقمصان؟ ​فقال الصادق منه السلام: يا مفضل، إن المعنى القديم الأزل سبحانه، لما فتح باب المعرفة والأنوار، تجلى للأظلة والذر في بحر الشعاع النوراني، فأشرق عليهم من لاهوته إشراقاً عظيماً. ​وفي ذلك التجلي الأول، انقسمت الأنوار إلى مراتب وصفات بحسب قربها وتأملها للنور: فمنها مرتبة النقباء، ومنها مرتبة النجباء، ومنها مرتبة المختصين، وثم سائر صفوف المؤمنين العارفين. فكل من نظر إلى النور وصوب نظره نحو الحجاب والباب دون شك أو التفات، كتبه المولى في ديوان أهل الصفاء واليقين. ​قال المفضل: يا مولاي، فما بال الذين التفتوا وشكوا في ذلك العالم؟ ​قال الصادق: يا مفضل، لما تجلى المعنى بنوره، عظم الأمر على بعض الأظلة، فقالت: ما هذا النور العظيم ومن يكون؟ فداحلها الشك والالتفات عن الحجاب والباب، فنقص نورها وكثفت صفاتها، فكان ذلك بدء هبوطها وتكوّن الجحود في طينتها. فلما حان أوان الكور البشري، وبُنيت القباب السبعة، هبطت تلك الأرواح المشككة في قمصان المخالفين والجاحدين، ليكونوا أضداداً لأهل الحق، ويجري عليهم حكم السياسة والاختبار في العالم الترابي. ​ثم قال الصادق: يا مفضل، إن المعنى أظهر أعداءه وأضداده في الصورة البشرية ليتبين للمؤمن العارف كيف يتقي ظلمة الجحود، فالضد يظهر حسنه الضد. فكما أن علي بن أبي طالب هو مظهر المعنى والنور، فإن أضداده هم مظهر الظلمة والجهل. ​قال المفضل: فما هديتنا في هذا الزمان يا مولاي؟ قال الصادق: هديتكم وميزانكم هو التمسك بالمعرفة الباطنة، وأن تعلموا أن ما ترونه في عالمنا هذا من تقلبات، وولادة، وغيبة، وتبديل صور، ما هو إلا ظاهر مرئي؛ أما الباطن فهو النور الأحدي الذي دار في القباب السبعة، ولا يزال يدبر الأمر من السماء إلى الأرض. فكن يا مفضل عبداً علوياً ميمونياً، ثابتاً على الإقرار، محباً لأهل الولاية والنور، ومبرءاً نفسك من أصحاب الظاهر والجهل. ​قال المفضل: فخررت ساجداً لمولاي الصادق إعظاماً وإقراراً، وقلت: الحمد للمولى العلي الأعلى الذي جعلنا من العارفين بأسراره. ص92-96الهفت والأظلة #النصيرية #الغلاة #علي_بن_ابي_طالب #امير_المؤمنين #لا_اله_الا_علي

About