@user5668520734310: الشيخ جعفر الابراهيمي خزونه

سيد عامر الرحباوي
سيد عامر الرحباوي
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 01 July 2026 02:47:22 GMT
89488
5448
115
325

Music

Download

Comments

mohammed.al_tamimi36
Mohammed Al_Tamimi63 :
صح لسانك شيخنا الجليل
2026-07-01 12:55:35
6
abdullahmu1678
ام زينب :
انوب جاي يصون ضرايب عالراتب هاي اول مرة اسمع اكوا ضرايب عالراتب
2026-07-01 12:15:46
6
hayderghass0
hayderghass0 :
الله يحفظكم شيخنا ويطول بعمرك بحق محمد وال محمد
2026-07-01 12:57:57
5
user49114397682010
محمد الكربلائي :
2026-07-01 14:37:32
3
user3194326574881
ورده :
اي والله
2026-07-01 09:25:29
1
user8009555784814
ام حسين الساعدي :
وفقك الله ياشيخنا المحترم
2026-07-01 13:28:33
3
user4761839452750
موده الورده :
كلامك كل صحيح الله يحفضك ياشيخ
2026-07-01 12:49:34
0
user6156998587432
نجم الأسدي :
2026-07-01 17:11:53
0
morog216
morog :
ربي يحفظك شخنه كفو منك
2026-07-01 13:08:59
1
alkanane7
alkanane :
والله تعبنا
2026-07-01 17:08:32
0
user7126797608800
ابو مصطفى الشمري :
كلامك صحيح يا شيخ الله يحفظك
2026-07-01 16:48:45
0
user3386600149546
user3386600149546 :
2026-07-01 16:54:07
0
afy469
علي :
الله يحفظك ويطول بعمرك شيخنا الفاضل
2026-07-01 16:40:48
0
dyc37u6dpqal
البـــاشا :
صح لسانك كلام حلو
2026-07-01 08:13:20
1
user12lztqvaqr
شاكر جاسم143 :
صح لسانك وحفظك الله على كلامك الجيد
2026-07-01 10:13:46
1
.55m66
ℒℴ𝓋ℯ𝓇 ℴ𝒻 𝒜𝒽𝓁 𝒶𝓁-ℬ𝒶𝓎 :
2026-07-01 08:35:55
0
user3386600149546
user3386600149546 :
2026-07-01 16:54:04
0
user3386600149546
user3386600149546 :
2026-07-01 16:54:01
0
uor_313
يا صاحب الزمان 🌸 :
كلامك ذهب شيخنا الفاضل
2026-07-01 16:06:36
0
user2253700772220
وردة الربيع :
والله كلامك صحيح يا سيدي الله يحفظك
2026-07-01 16:11:14
0
jsjdnsndnd6
ام آيات الحسيني :
اي والله
2026-07-01 16:35:00
0
zxmbnbamjg8
الحربي :
2026-07-01 16:34:48
0
rottjjaa0
هيثم :
أحسنت ربي يحفظك
2026-07-01 16:29:27
0
user5770552819040
user5770552819040 :
مع الاسف
2026-07-01 08:43:44
0
To see more videos from user @user5668520734310, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين غابت ملامحك عن وجهي، لم تغب عن العالم، بل صار العالم كلّه يسأل عنك، كأن حضورك كان سرّ انتظامه، وكأن غيابك خللٌ في إيقاع الوجود، كانوا يطرقون بابي بأسئلةٍ ثقيلة، ترفرف كرسائل ضلّت طريقها، يسألون، أين هو؟ فأبتسم ابتسامة من يعرف الحقيقة ويخفيها، وأكذب بصدقٍ موجع، سيعود لا تلوموني، كنتُ أغلق عينيّ  لأحميك من عيونهم، كأنك نورٌ إن انكشف، انطفأ، كنتُ أخشى أن يروك ساكنًا في حدقتي، متكئًا على نبضي، متورّطًا في تفاصيلي، فكنتُ أدفنك في العتمة، وأحرسك بالصمت، وأشيّد حولك أسوارًا من ارتجاف، وكنتُ، كلما أطبقتُ جفنيّ، أراك، ولم تكِِ كذكرى، بل كحقيقةٍ تسكنني، كأن عينيّ لم تُخلقا للرؤية، بل للحفظ، تحفظك من التبدّد، وتخبئك من العالم، وتحتضنك في عتمةٍ لا يصلها أحد، كنتُ أخشى أن ينكشف سرك، أن يلمحك أحد في ارتعاشي، في شرودي، في اسمي حين أنطقه كأنني أناديك، وفي الليل يا لهذا الليل، كم هو صديقٌ للخسارات، أطلّ عليّ كعجوزٍ حكيم، وقال أضيئي لكن كيف يضيء من انطفأت قناديله؟ كيف يهتدي من صار قلبه طريقًا لغيره؟ لم أسأل نفسي كيف وصلت إليك، لأن الطرق حين تقود إلى الحب لا تُشرح بل تُعاش، كقدرٍ لا يُقاوم، أنا لم أضلّ أنا فقط تبعت قلبي، وكان قلبي يعرفك أكثر مما أعرف نفسي، كان يشير إليك كما تشير البوصلة إلى الشمال، بثقةٍ لا تعرف الشك، وبرغبةٍ لا تعترف بالحدود، أما الشوق، فلا تسأل عنه، الشوق نارٌ لا تُرى، لكنها تأكل صاحبها ببطءٍ مقدّس، من ذاقه، لا ينجو منه، ومن احترق به، صار رمادًا يتذكّر أنه كان يومًا قلبًا، وهكذا للمرة الأولى، لم نكن سويًا، لكنك كنت في كل شيء، في السؤال، في الصمت، في الليل، في الهواء، في الموسيقي التي كانت تجمعنا وفي الدمع الذي لا يُرى وفي القلب الذي لم يعد يعرف كيف يكون بدوني، ولا كيف يتوقّف عن أن يكون لك، كأن غيابك لم يكن فراقًا بل كان طريقة أخرى للحضور، أشد قسوة، وأعمق بقاءََ. على روح فيروز التي جعلت الحنين لغةً تُغنّى ولا تُقال. #fyp #فيروز #طرب
حين غابت ملامحك عن وجهي، لم تغب عن العالم، بل صار العالم كلّه يسأل عنك، كأن حضورك كان سرّ انتظامه، وكأن غيابك خللٌ في إيقاع الوجود، كانوا يطرقون بابي بأسئلةٍ ثقيلة، ترفرف كرسائل ضلّت طريقها، يسألون، أين هو؟ فأبتسم ابتسامة من يعرف الحقيقة ويخفيها، وأكذب بصدقٍ موجع، سيعود لا تلوموني، كنتُ أغلق عينيّ لأحميك من عيونهم، كأنك نورٌ إن انكشف، انطفأ، كنتُ أخشى أن يروك ساكنًا في حدقتي، متكئًا على نبضي، متورّطًا في تفاصيلي، فكنتُ أدفنك في العتمة، وأحرسك بالصمت، وأشيّد حولك أسوارًا من ارتجاف، وكنتُ، كلما أطبقتُ جفنيّ، أراك، ولم تكِِ كذكرى، بل كحقيقةٍ تسكنني، كأن عينيّ لم تُخلقا للرؤية، بل للحفظ، تحفظك من التبدّد، وتخبئك من العالم، وتحتضنك في عتمةٍ لا يصلها أحد، كنتُ أخشى أن ينكشف سرك، أن يلمحك أحد في ارتعاشي، في شرودي، في اسمي حين أنطقه كأنني أناديك، وفي الليل يا لهذا الليل، كم هو صديقٌ للخسارات، أطلّ عليّ كعجوزٍ حكيم، وقال أضيئي لكن كيف يضيء من انطفأت قناديله؟ كيف يهتدي من صار قلبه طريقًا لغيره؟ لم أسأل نفسي كيف وصلت إليك، لأن الطرق حين تقود إلى الحب لا تُشرح بل تُعاش، كقدرٍ لا يُقاوم، أنا لم أضلّ أنا فقط تبعت قلبي، وكان قلبي يعرفك أكثر مما أعرف نفسي، كان يشير إليك كما تشير البوصلة إلى الشمال، بثقةٍ لا تعرف الشك، وبرغبةٍ لا تعترف بالحدود، أما الشوق، فلا تسأل عنه، الشوق نارٌ لا تُرى، لكنها تأكل صاحبها ببطءٍ مقدّس، من ذاقه، لا ينجو منه، ومن احترق به، صار رمادًا يتذكّر أنه كان يومًا قلبًا، وهكذا للمرة الأولى، لم نكن سويًا، لكنك كنت في كل شيء، في السؤال، في الصمت، في الليل، في الهواء، في الموسيقي التي كانت تجمعنا وفي الدمع الذي لا يُرى وفي القلب الذي لم يعد يعرف كيف يكون بدوني، ولا كيف يتوقّف عن أن يكون لك، كأن غيابك لم يكن فراقًا بل كان طريقة أخرى للحضور، أشد قسوة، وأعمق بقاءََ. على روح فيروز التي جعلت الحنين لغةً تُغنّى ولا تُقال. #fyp #فيروز #طرب

About